• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«العموم» أقر توسيع الحرب.. وأميركا لنشر قوات عربية- سورية

باكورة الضربات البريطانية تدك 6 أهداف لـ «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 ديسمبر 2015

عواصم (وكالات)

نفذت قاذفات تورنادو بريطانية أول ضربات جوية ضد «داعش» في سوريا أمس انطلاقاً من قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي في قبرص، مستهدفة حقول نفط يسيطر عليها التنظيم الإرهابي في دير الزور شرق البلاد، وذلك بعد ساعات من موافقة 397 نائباً مقابل 223 نائباً في مجلس العموم على توسيع العمليات لتشمل مواقع الإرهابيين في هذه البلاد المضطربة في إطار التحالف الدولي. بالتوازي، أعلنت قوة المهام المشتركة أن التحالف الدولي نفذ 14 ضربة ضد الجماعة المتشددة في أنحاء مختلفة من سوريا بينها 9 غارات قرب دير الزور والبوكمال ناحية الحدود العراقية، مسفرة عن تدمير 3 آبار نفطية. ووسط ترحيب في البيت الأبيض والإليزيه والكرملين بانضمام بريطانيا إلى العمليات العسكرية الجوية ضد التنظيم الإرهابي في سوريا، دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى نشر قوات برية «عربية وسورية» وليس غربية لمواجهة «داعش» في هذه البلاد، مبيناً أنه لا يمكن كسب المعركة بشكل كامل بالضربات الجوية فقط، ورجح هزيمة «داعش» خلال أشهر من وقف إطلاق النار محتمل في سوريا وبدء عملية الانتقال السياسي.

وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون إن 4 قاذفات بريطانية طراز تورنادو هاجمت حقول نفط شرق سوريا في الساعات الأولى من صباح الخميس وذلك بعد ساعات من موافقة مجلس العموم على قصف أهداف تابعة لـ«داعش» هناك. وأبلغ فالون هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي ي» أمس بقوله «وافقت على سلسلة أهداف في حقول نفط العمر وفي آبار...نجحت صواريخ التورنادو في ضرب تلك الأهداف» بنجاح وعادت المقاتلات إلى قاعدتها سالمة. وكشف الوزير البريطاني أن بلاده أرسلت 8 طائرات حربية أخرى إلى قاعدتها في قبرص للمشاركة في ضربات جوية ضد «داعش» وتابع: «نضاعف قوة الضرب. الطائرات الثماني الإضافية الجاري إرسالها إلى أكروتيري تحلق في الأجواء الآن في طريقها إلى هناك». وأضاف أن الطائرات الثماني هي 6 مقاتلات تايفون وطائرتان تورنادو. واستخدمت القاذفات الأربع قنابل موجهة بالليزر لمهاجمة 6 أهداف في حقل العمر النفطي شرق سوريا الذي يسيطر عليه التنظيم الإرهابي. وأكد فالون:«هذا يوجه ضربة حقيقية للنفط والإيرادات التي يعتمد عليها إرهابيو التنظيم الإرهابي».. يوجد الكثير من تلك الأهداف في أنحاء شرق وشمال سوريا نأمل في قصفها خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة».

وأوضح الوزير البريطاني أن بلاده قد انضمت إلى ما يحتمل أن تكون «حملة طويلة الأمد» ضد «داعش» في سوريا، مضيفا أنه «ببساطة لم يكن من الصواب ترك ذلك لقوات جوية أخرى». وقال فالون إن بريطانيا تعتبر «حليفاً حقيقياً، وقد هرعنا لمعاونة فرنسا التي طلبت منا المساعدة». وأضاف أنه بالانضمام للتدخل العسكري الدولي ضد «داعش»، فقد قامت بريطانيا أيضاً «بالرد على دعوة الأمم المتحدة للقيام بشيء لقمع هذا الإرهاب وللقضاء على الملاذ الآمن للتنظيم» المتطرف.

وكان البرلمان البريطاني وافق بطلب من حكومة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون في وقت مبكر فجر الخميس على توسيع نطاق الهجمات لتشمل أهدافاً في سوريا.

وبعد نقاش ساخن دام أكثر من 10 ساعات وافق البرلمان البريطاني على شن الغارات الجوية بأغلبية 397 صوتاً مقابل 223. وفي كلمة أمام البرلمان، أعلن كاميرون أن صواريخ بريمستون فائقة الدقة والموجهة بالليزر والمثبتة في قاذفات تورنادو جي.آر-4، ستساعد في إحداث فارق حقيقي من خلال ضرب معقل «داعش» في الرقة وتجارته النفطية. وقال في بيان بثه التليفزيون «سيكون علينا أن نتحلى بالصبر والمثابرة لأن هذا سيستغرق وقتاً. ما نطلبه من طيارينا أمر معقد وصعب».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا