• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

فلتقل خيراً أو لتصمت

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 أبريل 2007

كم هو جميل هذا الوطن، وكم هو رائع ما يقدمه لأبنائه، وكم هي المزايا التي يحسدنا عليها مواطنو الكثير من الدول الأخرى، ولكن كم هو محزن ما يقترفه البعض في حق الوطن، وكم هو مؤسف أن يصل الاستهتار ببعض شبابنا لتشويه الصورة الجميلة لهذا المجتمع ومواطنيه.

مناسبة هذا الحديث هو تقرير أذاعته شبكة الـ (بي بي سي) منذ فترة، تقرير لا نعلم الهدف منه إن كان له هدف آخر سوى التشويه، يدور التقرير حول: كيف تساعد التكنولوجيا العلاقات الغرامية السرية بين الرجال والنساء في مجتمع الإمارات المحافظ، التقرير يقول إن هذه العلاقات الغرامية السرية تحدث في المراكز التجارية، في صالات السينما، ومحلات (الكوفي شوب) وفي زحمة دبي، والآن من خلال الهواتف، ويضيف التقرير بأن الفتيات المتشحات بالسواد في الإمارات لا يستطعن ارتياد الأماكن العامة دون أن تنهال عليهن أرقام هواتف المعجبين.

ولكن ما هو غريب تلك التصريحات المستهجنة التي أدلى بها بعض الشباب الذين لم يستروا على أمرهم، ونسوا أن الإمارات هي بلد إسلامي محافظ يعتبر من أرقى دول العالم.

شاب إماراتي يصف نفسه بأنه (ملك البلوتوث) يقول إنه يستخدم هذه التكنولوجيا في بعث بعض الجمل لفتيات يراهن في الأماكن العامة، وأن هذه الجمل والأشعار تعجب الفتيات فيأخذن رقمه ويقمن بمحادثته هاتفياً.

لماذا يحاول البعض تشويه الصورة الجميلة للمجتمع؟! وما هو الانطباع الذي يأخذه الأجنبي الذي لم يزر الإمارات عن مجتمعنا المحافظ عندما يطلع على هذا التقرير؟! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال