• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

جهازك حصانك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 مارس 2016

إذا كانت الثورة التكنولوجية تقدم كل يوم آخر ما أنتجته العقول العلمية خاصة في عالم الاتصالات بعد أن جعلت عالمنا قرية صغيرة واحدة، فإن الاستخدام الأمثل لهذه الوسائل يظل هو المحك والمعيار الأساسي لحسن توظيف الإنسان لهذه الثورة.

فشاشة العرض مثلاً تعرض الغث والسمين، حيث يعود الأمر هنا إلى الإنسان الذي يوظف التكنولوجيا الحديثة للبناء أو الهدم بناءً على ثقافته ومعتقداته وتقاليده وعاداته.

وفي هذا الإطار يمكن القول إن الإنسان هو المحرك الرئيسي والفاعل لأدوات عصره، حيث ينبغي أن يوجهها وفقاً لهذه المعتقدات والآراء وما استقر عليه المجتمع من ثوابت وقيم.

ومع تغطية الإنترنت لكل أرجاء المعمورة، وحرص الإنسان على متابعة ما يدور حوله من أحداث محلية ودولية، تتضح خطورة ما بين يديه من وسائل تكنولوجية تربطه بهذا العالم ومدى تأثره بها وتصديقه لما تتبناه، وهنا تكمن خطورة ما تتناقله تلك الوسائل من أخبار ومدى صدقها، وما ينبغي عليه عمله تجاهها خاصة أنها أصبحت اليوم مادة خصبة للشائعات التي تحمل في أغلبها أكاذيب تضر بالمجتمع.

ومن الثابت إعلامياً أن الشائعات - خاصة الكاذبة - تنتشر بسرعة كبيرة في المجتمع وتؤثر سلباً على كل أفراده، الأمر الذي يستوجب من الجميع وقفة لمناقشة أهدافها وبالتالي مواجهتها.

وبلغة أكثر وضوحاً نقول إن ما شهدته دولة الإمارات العربية المتحدة أخيراً من عواصف رعدية وما أثير حولها من أخبار بعضها كاذب يستحق الدراسة والتأمل للاستفادة من دروس التجربة بعد تقييمها وفهم أبعادها الداخلية والخارجية وربطها بما يدور في منطقتنا من أحداث تستوجب القراءة المتانية لما بين السطور. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا