• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

«أمير الشعراء» يقدّم الكثير لجهود الحفاظ على «العربية»

فارس المزروعي: ترسيخ مكانة أبوظبي ملتقى عالمياً للأدب والثقافة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

قال معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي، رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، «إننا اليوم ونحن نشهد انطلاق الموسم السابع من برنامج «أمير الشعراء» في أبوظبي عاصمة الشعر والشعراء والانفتاح والتسامح، نؤكد للعالم أجمع أننا مستمرون في التميّز، ومثابرون على تحقيق الحلم، وفخورون بدولة الاتحاد التي سخرت لكل إماراتي ومُقيم على أرضها أهم الفرص، لأن ما تنشده قيادتنا الرشيدة كبير، وما توفره من إمكانات وطاقات كفيل بأن يجعلنا في مصاف الدول المتقدمة والمتحضرة».

واعتبر أنّ «أبوظبي نجحت من خلال برنامج أمير الشعراء، وبرنامج شاعر المليون، في أن تستلهم من تراثنا وثقافتنا وحضارتنا الأفكار والمعاني والطموحات المشروعة بتفعيل دورنا في المشهد الثقافي الإقليمي والدولي، وهذا ما ساهم في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً معاصراً للإشعاع الحضاري، وملتقى عالمي للأدب والثقافة».

وأكد المزروعي :«أنّ دولتنا ومنذ بدء الاتحاد بدأت مرحلة جديدة من البناء في كافة المجالات والمستويات، فإلى جانب النهضة العمرانية نشدت كذلك النهضة البشرية، والتي تعتبر الحركة الثقافية إحدى أهم ركائزها وعناصرها. والمغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أدرك مبكراً أنّ أي تقدّم من دون الإنسان لا يمكن أن يستمر، وأن بناء الإنسان هو الذي يجعل بناء الأوطان أكثر يسراً وسهولة وضمانا للمستقبل. وقد عمل على ذلك ، طيّب الله ثراه ، مُبكراً في مسيرة متألقة مليئة بالإنجازات والمشاريع الثقافية، يُتابعها اليوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لتنطلق اليوم بفضل الدعم اللامحدود من قبل القيادة الرشيدة مرحلة بناء جديدة ناجحة ومتميزة امتدت لتصل إلى عالم الثقافة والفكر والفنون».

وتابع معاليه: «ولعلّ بناء الثقافة أكثر الميادين صعوبة وأهمية، خاصة وأنها مرتبطة بالحضارة وبحركة التنوير، وطالما أنّ حكومة الإمارات مؤمنة بأن استمرار الحضارة هو الذي يضمن لدولتنا موقعاً مُهمّاً بين الدول، فإننا حتماً سنصل، بفضل العقول المفكّرة والمخطِّطة والمبدِعة والمنتجِة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. فقد أوضح سموه مؤخراً، أن استئناف الحضارة في العالم العربي يبدأ بفهم المؤشرات التي ترسم ملامح المستقبل، واستئناف الحضارة أمر يحتاج تعاوناً من الجميع، لكن لا بد من الأمل، خاصة أن منطقتنا العربية كانت مهد الكثير من الحضارات الإنسانية التي تركت إرثاً كبيراً للبشرية التي تستفيد منه اليوم.

وعليه فإنّ قادة الإمارات يتمسكون بالأمل، وهم مُدركون أنّ كل ما يُسخّر الآن من إمكانات سيصب في مصلحة النشء الجديد، وهو الأمر الذي يركز عليه سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، من خلال تقديم سموه الدعم اللامحدود لجهود التطوير المستمر للنظام التعليمي، ولمشاريع الحفاظ على تراثنا الثقافي الأصيل، وضمان توريثه للأجيال القادمة، بما يُساهم في تفعيل المشهد الثقافي العربي ككل».

وأكد معالي فارس خلف المزروعي «أنّ كل مبادرة وطنية وكل مشروع إماراتي في رِحاب الثقافة والعلم والمعرفة يحسب لنا وللعرب، وأنا على يقين أن مشروع «أمير الشعراء» يقدّم الكثير لجهود الحفاظ على لغتنا العربية إحدى أهم ركائز الحضارة العربية والإسلامية، وللمساهمين والمشاركين فيه، من الفكرة وحتى آخر لحظة في كل موسم. وبالتالي فنحن جميعاً - قياديين وشعراء وإعلاميين - مسؤولون عن الاستمرار فيما بدأت فيه اللجنة، وكل فرد منّا مؤتمن على ما تحقق، خاصة أن «أمير الشعراء» ليس للإمارات فقط، بل هو لكل عربي ناطق بالضاد».

وفي الختام، اعتبر معاليه «أنّ كل يوم يمر على دولتنا يشكل إضافة نوعية لكل من يعيش على أرضها، ولكل من يشارك في بنائها، فدولة الإمارات كبيرة بأحلامها وخططها وإنجازاتها، وستشكل نقطة تحول مُهمة لمصلحة المنطقة، حيث إن الاستثمار في الإنسان وللإنسان هو الأهم بالنسبة لها، الإنسان المرتبط بتاريخه وإرثه وحضارته وثقافته ولغته، وهو ما نحاول قدر المستطاع الحفاظ عليه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا