• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
  10:11     تراجع أسعار النفط بسبب زيادة منصات الحفر النفطية بالولايات المتحدة         10:12    حزب مادورو يكتسح 20 على الاقل من بلديات عواصم الولايات الـ23    

باريس تعرض خطة عمل لإعادة الإعمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 أبريل 2007

نيويورك ، باريس - وكالات الأنباء: أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس أنه سيرأس المؤتمر الدولي الذي سيعقد في منتجع شرم الشيخ بمصر الأسبوع المقبل والذي يهدف لجمع التمويل للمساعدة في إعادة بناء العراق الذي مزقته الحروب. وسيشارك في الاجتماع الذي سيبدأ يوم 3 مايو المقبل في شرم الشيخ حكومات ومؤسسات بنكية لتبني خطة لإعادة بناء العراق وتنميته اقتصاديا. وتعهد بان الذي ستكون هذه هي الزيارة الثالثة له للشرق الأوسط منذ تولى مهام منصبه في يناير الماضي، ببذل الجهد لإنهاء الصراع في المنطقة انطلاقا من القلق بشأن العنف الطائفي والمعاناة الإنسانية. وقال بان ''هذا بالضبط السبب الذي يتعين على المجتمع الدولي معه أن يساعد الشعب العراقي والحكومة على استعادة السلام والأمن''.

وقال ''آمل أن يساهم المجتمع الدولي بفعالية في العهد الدولي مع العراق''. والعهد هو اتفاق بين بغداد المسؤولة عن تطبيق البرامج السياسية التي تهدف للمصالحة الوطنية والأمم المتحدة التي تسعى لإيجاد سبل لإعادة بناء البلاد. من جهتها، أعلنت فرنسا أنها ستقدم وثيقة أقرب الى ''خطة عمل لإعادة إعمار العراق'' خلال مؤتمر شرم الشيخ والذي سيعقبه مؤتمر موسع لدول جوار العراق في الرابع من مايو المقبل. وقال السفير الفرنسي في القاهرة فيليب كوست في تصريح له أمس ''سنقدم هذه الخطة لمؤتمر شرم الشيخ'' مشيرا الى أنه يجري اعدادها في الوقت الراهن لكنه رفض تقديم معلومات اضافية حول الخطوط العريضة لهذه الخطة. وأضاف أن وزير خارجية بلاده فيليب دوست بلازي لن يتمكن من المشاركة في المؤتمر بسبب ظروف الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

من جانب آخر، قال هوشيار زيباري وزير خارجية العراق إن إيران لم تقرر بعد هل ستشارك في اجتماع يعقد في مصر الاسبوع القادم لمناقشة سبل انهاء العنف الطائفي في العراق بعد زيارته لكل من طهران وأنقرة، ان احدى النقاط الشائكة الاساسية بالنسبة لايران هي احتمالات الحوار مع الولايات المتحدة. وقال زيباري في مؤتمر في انقرة ''سيكون هذا أول لقاء بين الولايات المتحدة والجمهورية الايرانية. اللقاءات الأولى تكون صعبة. التفاعلات والايماءات وطبيعة الجلوس. وما شابه ذلك''. وردا على ما اذا كانت ايران ستمتنع عن المشاركة لحين اطلاق سراح خمسة ايرانيين اعتقلتهم القوات الاميركية قال زيباري ''ناقشت هذا بطريقة واضحة وبشكل مفصل. من فضلكم لا تحاولوا الربط بين مشاركتكم والافراج الفوري عن هؤلاء الاشخاص''. ومضى قائلا ''أنا متفائل للغاية بما سمعته من الرئيس ووزير الخارجية من انهما سيحددان موقفهما قريبا جدا ونأمل ان يكون ذلك في اتجاه دعم الاجتماع. لكنني لا أود القفز الى نتائج''.