• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اللجان الشعبية اليمنية تطرد «القاعدة» من جعار وسقوط 15 قتيلاً

«الشرعية» تحرر موقعين في تعز و«التحالف» يدك المتمردين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 ديسمبر 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) دحرت قوات الشرعية اليمنية والمقاومة الشعبية أمس، مليشيات الحوثي والمخلوع صالح من موقعين في تعز بدعم من طيران التحالف العربي الذي دك المتمردين في المدينة وحجة وصنعاء ومأرب. في وقت تمكنت اللجان الشعبية من طرد تنظيم «القاعدة» من مدينة جعار التي كانت مصادر تحدثت عن سقوطها وزنجبار في قبضة التنظيم. وطهرت قوات الشرعية والمقاومة موقع الجريف ومدرسة العرفان في مديرية المسراخ جنوب تعز من المتمردين متقدمة صوب منطقة «الشريجة» في خطوة تمهد للوصول إلى الراهدة. كما خاضت اشتباكات في مديرية صبر الموادم صوب منطقة «الشريجة» في خطوة تمهد للوصول إلى الراهدة ثاني كبرى مدن تعز. في حين استهدفت طائرات التحالف مواقع وتجمعات الحوثيين وصالح في معسكر الإذاعة بالحوبان شرق تعز وفي بلدتي الراهدة والوازعية جنوب وغرب المحافظة. من جانب آخر، قتل متمردون بينهم قيادي ميداني أمس، بتجدد المعارك في بلدة «ذي ناعم» بمحافظة البيضاء وسط البلاد، كما سقط قتلى وجرحى من المتمردين في كمينين للمقاومة الشعبية في محافظة إب المجاورة، استهدفا تعزيزات مسلحة للمتمردين كانت في طريقها إلى تعز. وشنت مقاتلات «التحالف» 8 غارات على تجمعات ومواقع المتمردين غرب وشمال محافظة مأرب الواقعة شرق صنعاء والمحررة معظم مناطقها في أكتوبر. وتركزت الغارات على مواقع في بلدة «صرواح» الغربية، حيث استمرت المواجهات بين المقاومة والمتمردين، كما اندلعت مواجهات في محافظة الجوف المجاورة شمال شرق البلاد. وقالت مصادر قبلية لـ«الاتحاد»، إن اشتباكات اندلعت في منطقة حدودية بين محافظتي مأرب والجوف بعد تقدم القوات الشرعية المدعومة بآليات عسكرية مقدمة من التحالف صوب الجوف من جهة الشرق وتصدى المتمردين لها، مشيرة إلى تبادل قصف مدفعي بين الحوثيين والمقاومة التي تطوق معسكر «اللبنات» جنوب محافظة الجوف المجاورة لصعدة التي قصفها أيضا طيران التحالف، كما استهدفت غارات أمس معسكرين للمتمردين في بلدة «همدان» شمال غرب صنعاء. واحتل مسلحون من «القاعدة» لفترة وجيزة أمس، مدينة جعار جنوب محافظة أبين في هجوم تخلله اشتباكات أسفرت عن سقوط 15 قتيلاً، بينهم القيادي علي السيد من المقاومة الشعبية. وقال مسؤول حكومي محلي، «إن مسلحي التنظيم دخلوا جعار على متن عشرات المركبات لتنفيذ عملية قتل السيد، وقتل في المواجهات عشرة من عناصر المقاومة وأربعة من القاعدة». وأضاف «أن اللجان الشعبية تمكنت من طرد عناصر القاعدة الذين انسحبوا بعد بضع ساعات من المدينة باتجاه زنجبار». إلى ذلك، وجه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس وزير الداخلية الجديد اللواء حسين عرب، باتخاذ ما يلزم لما من شأنه استتباب الأمن والاستقرار بالتعاون مع المجتمع والجهات ذات العلاقة، وأكد أن الأمن والاستقرار يمثلان حجر الزاوية والركيزة الأساسية للتنمية على الصعد كافة». وكان اللواء عرب أدى في وقت سابق اليمين الدستورية أمام هادي بمناسبة تعيينه نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للداخلية ضمن تعديل وزاري أجراه هادي على حكومة نائبه خالد بحاح وشمل خمس حقائب بينها الخارجية، الداخلية، والإعلام. وقال بحاح في بيان نشره على صفحته الرسمية في موقع فيسبوك : «رفض الشعب المليشيات المسلحة (الحوثيين) التي أرادت أن تستأثر بالوطن عنوة، وما زال الكثير منّا لم يستوعب الدرس!». وأضاف «نحن في مرحلة استثنائية للغاية، وعلينا ألا نسمح للخطأ أن يمر وأن يتكرر، ولا مجال للمواربة والخوف والقلق، فهي من أسباب بقائنا في دوامة العبث والصراع الداخلي». واختتم بيانه قائلاً «على العبث أن ينتهي وسنسعى لذلك..ويوم أن نعجز عن دفعه سنكون أكثر وضوحاً مع شعبنا وإخواننا ومع أنفسنا قبل ذلك». مقاومة إب تقتل 94 حوثياً في نوفمبر صنعاء (الاتحاد) قتل 94 مسلحاً حوثياً، وأُصيب العشرات في 28 عملية نوعية للمقاومة الشعبية الشهر الماضي في محافظة إب وسط اليمن. وذكر تقرير صادر عن وحدة الرصد بالمركز الإعلامي للمقاومة الشعبية في إب، أن مقاتلي المقاومة نفذوا عمليات استهدفت تجمعات ومواقع مليشيات الحوثي وصالح في ست بلدات بالمحافظة هي يريم، المخادر، الحزم، العدين، السياني، وذي السفال. وأوضح التقرير الذي تلقت «الاتحاد» نسخة منه، أن الهجمات أسفرت عن مقتل 94 متمردا، وجرح العشرات وأسر 11، إضافة إلى تدمير وإعطاب 16 مركبة. وأشار التقرير إلى مقتل 15 من مقاتلي المقاومة وإصابة ستة آخرين خلال هذه الهجمات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض