• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بناء شبكة واسعة من العلاقات والشراكات الإستراتيجية

«الخـارجـية» مسيرة من حكمة الدبلوماسية الإماراتية عبر العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 ديسمبر 2015

أبوظبي (وام)

تمثل السياسة الخارجية الإماراتية نموذجاً للحيوية والفاعلية والنجاح، بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واستطاعت دولة الإمارات بناء شبكة واسعة من العلاقات والشراكات الإستراتيجية مع العديد من دول العالم، كان لها عظيم الأثر على اقتصادها الوطني، وتعزيز حضورها ومكانتها على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

ومنذ قيام دولة الاتحاد في مطلع عقد السبعينيات من القرن العشرين، تلتزم السياسة الخارجية التي أقرها الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، عدداً من المبادئ الثابتة، وهي الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وتسوية المنازعات بالطرق السلمية، وتعزيز السلام والاستقرار والأمن في الساحتين الإقليمية والدولية، إضافة إلى العمل على بناء أسس الحوار والتعايش بين الحضارات والثقافات والأديان والشعوب المختلفة، مبنية على قاعدة التسامح والانفتاح بعيداً عن نزعات الصدام والتطرف والتعصب والعنف والاهتمام بالبعد الإنساني وتقديم الدعم والمساندة إلى الشعوب التي تحتاج إليها، خاصة في أوقات الأزمات والكوارث والحروب وفيما بعدها. وتدرك دولة الإمارات أن تصاعد وتيرة التحديات التي تشهدها المنطقة والعالم يرجع جانب منه إلى غياب ثقافة التعايش، وانتشار مظاهر التطرف والعنف، ولهذا تدعو في مختلف المحافل الإقليمية والدولية إلى ضرورة وضع إستراتيجيات تعزز من قيم الحوار البنّاء بين الثقافات، واحترام المعتقدات والأديان ونشر ثقافة السلام؛ بهدف التصدي لمحاولات تشويه الأديان والتحريض على الكراهية الدينية.

وتدعم دولة الإمارات كل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن وترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة والعالم؛ ولذلك يحظى دورها في هذا الشأن بالإشادة والتقدير من جانب دول العالم أجمع، وينظر إليها باعتبارها نموذجاً يحتذى به إقليمياً وعالمياً في تعزيز قيم التآلف والتعايش المشترك بين الثقافات والحضارات المختلفة.

وتمثل وزارة الخارجية منذ إنشائها مقومات المجتمع الإماراتي ونافذته على العالم الآخر ينشر من خلالها فكر ورؤية القيادة الإماراتية التي تؤكد قيم الإخاء الإنساني، وتدعو دائماً إلى رفع المعاناة عن الإنسان، بصرف النظر عن جنسه أو دينه، مشددة على ضرورة تعميق قيم السلام العالمي، وحل النزاعات بالطرق السلمية وعبر الحوار.

وتشكل وزارة الخارجية عبر إداراتها المختلفة وبعثاتها الدبلوماسية المنتشرة حول العالم، ومن خلال سفرائها وممثليها ودبلوماسيها صلة الوصل بين قيادة دولة الإمارات الرشيدة وشعوب العالم بجميع أطيافه، وتعمل على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بينها وبين دول العالم على مختلف الصعد والمجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وتتبنى مبادئ قيادتها التي تهدف إلى الحفاظ على الإنسان ورفع مستواه الفكري والحضاري وتطوير مفاهيم التطور والحضارة الإنسانية ودعم عوامل التنمية والنهضة الاقتصادية والثقافية وإرساء دعائم السلام والإخاء في العالم، الأمر الذي أكسب المواطن الإماراتي احتراماً وتقديراً كبيرين أينما حل خارج الإمارات، وأضاف إلى صورة الإمارات على الساحتين الإقليمية والدولية مزيداً من العلامات المضيئة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض