• الثلاثاء 30 ربيع الأول 1439هـ - 19 ديسمبر 2017م

جامعة الشارقة تعقد ملتقى اللغة العربية الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 أبريل 2007

الشارقة- تحرير الأمير:

نظمت كلية الآداب والعلوم بجامعة الشارقة أمس ملتقى اللغة العربية الأول بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وذلك تحت شعار ''لغة قويمة لتربية سليمة''.

وحضر الملتقى الأستاذ الدكتور إسماعيل محمد البشري مدير جامعة الشارقة والأستاد الدكتور حميد مجول النعيمي عميد كلية الآداب والعلوم والدكتور محمد عيادات موجه اللغة العربية الأول بوزارة التربية والتعليم، ونحو مئة موجه ومعلم وعضو هيئة تدريس جامعي من جامعة الشارقة ومناطق الدولة التعليمية. وأكد الأستاذ الدكتور رشاد سالم رئيس الملتقى ورئيس قسم اللغة العربية بجامعة الشارقة أن هذا الملتقى ومن بعده لقاءات أخرى ستعقد مستقبلا للعمل على العناية باللغة العربية والحفاظ عليها، مؤكدا أن هذا اللقاء يحقق التلاقي بين العاملين في حقل العربية لغة القرآن الكريم في الجامعة وفي وزارة التربية والتعليم في مراحل التعليم المختلفة، مشيدا بدعم إدارة الجامعة وعمادة الكلية في تحقيقه. ومن جهته ألقى الدكتور محمد معراوي موجه اللغة العربية بمنطقة دبي التعليمية كلمة وزارة التربية والتعليم قال فيها إن جهود الطامعين ركزت على استهداف اللغة العربية بشتى الأساليب، منها وهو الأحدث الهجمة الأخيرة الشرسة التي اعتبرت أن تحطيم لغتنا هو السبيل للتسلط علينا وإذلال جميع الأمم التي احتوت ثقافة تلك اللغة، ولكن بأساليب جديدة منها فتح أبواب جهنم من نوافد الفضائيات الهابطة، التي تشجع النفوس على الهوى وتردع العقول عن التفكير، بلغات هي أكثر انحطاطا من مضامينها. ثم بدأت فعاليات جلسة العمل الأولى واشتملت على ورقة عمل حول أهمية تدريس الأدب والقصة خاصة في التعليم العام قدمها الدكتور إبراهيم السعافين وأدار الحوار حولها الأستاد الدكتور فوزي الشايب، ثم ورقة حول الدرس النحوي ماذا نأخد وماذا ندع ألقتها الدكتورة لطيفة النجار، وأدارت الحوار السيدة علياء المر، وبعدها ورقة عمل حول توظيف الحاسوب في تعليم العربية ـ البلاغة نمودجا، قدمها الدكتور عيسى طاهر، وأدار الحوار حولها الدكتور محمد نافع المصطفى.

وفي جلسة العمل الثانية قدم الدكتور محمد يونس علي ورقة عمل حول أثر التصوير السليم للنظامين الصرفي والنحوي في تعلم اللغة العربية، وأدار الحوار حولها السيد خالد منصور، ثم ورقة عمل وهي عبارة عن مقترح لرعاية دوي القدرات الخاصة، قدمه الدكتور محمد المعراوي، وأدار الحوار حولها الدكتور عبد القادر السعدي، وكانت ورقة العمل الثالثة والأخيرة حول الإبداع تعليمه وتعلمه قدمها السيد عدنان كزارة، وأدار الحوار حولها السيد نبيل زيدان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال