• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

دراسة حول ثنائية الثقافة والحضارة في اليابان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 أبريل 2007

أصدر مكتب شؤون الإعلام لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء دراسة حول ثنائية الثقافة والحضارة في اليابان، تناولت جذور الثقافة اليابانية من حيث علاقة الفكر الروحي الياباني بالدولة، وأثر ذلك في بزوغ الحضارة اليابانية، موضحة العلاقة بين الماضي الروحي والحاضر المعاصر في قضايا الفكر والأخلاق والعلوم الإنسانية.

وأبرزت أن العصر الحديث شهد انطلاقة يابانية قوية في جميع المجالات الثقافية والصناعية وتطورا سريعا في أساليب الحياة العصرية، وأكدت أنه كان لزاما أن يصاحب ذلك محاولات جادة لكشف أسباب هذه النهضة ومعرفة أسرار الروح اليابانية التي وقفت وراء هذه المعجزة الإنسانية.

وقدمت الدراسة قراءة تحليلية في تاريخ الفكر الياباني، لافتة إلى أن مصادره الأساسية التي استمد منها وجوده على مر العصور بشكل متكامل بحيث تواءم مع حقائق التاريخ ليخدم قضايا اليابان ويمهد الطريق أمام مسيرتها تتمثل في فكر الشنتو والمدرسة الكنفوشية والفكر البوذي الذي توارى خلف جدران المعابد.

وقد عرفت فكر الشنتو بأنه مجموعة المعتقدات والأفكار البدائية لليابان القديمة والتي تطورت وأصبحت في العصر الحديث هي المتحكمة في مسيرة الأمة اليابانية مكونة الأسس الروحية للفكر السياسي والاجتماعي منوهة إلى أن الإنتاج الفكري للمدرسة الكنفوشية ساهم بتشكيل الجانب الأكبر لأصول وقواعد الإدارة اليابانية، وكذلك لنظم الحكم والقوانين لفترات طويلة والتي مازالت مؤثرة فيها.

وعرضت لتاريخ المجتمع البدائي في اليابان من حيث إطاره الزمني وشواهده المادية المتمثلة في فخار ''جومون'' وثبات الطاقة الإنتاجية للمجتمع الذي أبقى المضمون الفكري لدى الناس في تلك العصور في مرحلة متأخرة. ''وام''

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال