• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بغداد ترد بفتور على اعتزام واشنطن نشر «قوات خاصة» لمواجهة التنظيم الإرهابي

التحالف: دربنا 15 ألف عراقي وهم جاهزون لتدمير «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 ديسمبر 2015

سرمد الطويل، وكالات (عواصم) شنت مقاتلات التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» 15 ضربة جوية مستهدفة التنظيم الإرهابي قرب مدن الرمادي والبوحياة وسنجار وسلطان عبدالله وتلعفر، ما أدى لتدمير وحدات تكتيكية ومركز قيادة وتحكم و10 مواقع دفاعية واستراتيجية ومصنع تفخيخ سيارات وسيارة مفخخة وعبوات ناسفة بدائية، إضافة إلى دك عدد من المباني والمركبات والأنفاق ومخازن للأسلحة وأسلحة ثقيلة، ونفق كان يستخدمه المتشددون في تحركاتهم. في الأثناء، أكد المتحدث باسم عملية «العزم المتأصل» العقيد ستيف وارن، في تصريح صحفي لوسائل الإعلام، أن مشاركة قوات التحالف لا تقتصر على الضربات الجوية فحسب، بل تقوم كذلك بتدريب وتجهيز القوات العراقية من أجل هزيمة «داعش»، مبيناً أنه حتى الوقت الحالي، تم تدريب 15 ألف جندي عراقي وأصبحوا على أهبة الاستعداد لخوض المعارك ضد التنظيم الإرهابي. وغداة إعلان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن بلاده ستنشر مجموعة جديدة من «القوات الخاصة» في العراق لدعم القوات الأمنية والبيشمركة الكردية، إضافة لقيامها بعمليات ضد «داعش»، أكد وزير الخارجية جون كيري، أن واشنطن أطلعت بغداد على كامل خططها لنشر هذه القوات الخاصة وأن الحكومتين ستجريان مشاورات عن كثب بشأن آماكن تمركزها ومهامها. لكن الخطوة الأميركية قوبلت برد فعل فاتر في بغداد، حيث أعلن رئيس الحكومة حيدر العبادي أن العراق «لاحاجة له بقوات برية أجنبية، وأن أي تحرك من هذا القبيل لابد أن يتم بعد موافقة حكومته والتنسيق معها، بينما هددت جماعات شيعية بمحاربتها. وكشف العقيد وارن في تصريحه الذي نشره موقع السفارة الأميركية في بغداد أمس، أن التحالف الدولي «زود قوات الأمن العراقية بعدد 300 عربة مدرعة مضادة للألغام، و5 آلاف صاروخ مضاد للدبابات، و30 ألف بندقية وملايين الإطلاقات». واستطرد المتحدث باسم التحالف «لقد دعتنا الحكومة العراقية إلى هنا كي نقدم العون من أجل تدمير (داعش)»، لافتاً إلى أن «إسهامات التحالف في هذه الحرب، والتي تتضمن الضربات الجوية وما يتم تقديمه من تدريب وتجهيز، هي أبلغ قولاً من الشائعات الكاذبة التي يروجها البعض ويريد تصديقها. وأوضح الجنرال الأميركي، أن «عملية المد العارم» الثانية مستمرة، وهي الحملة الجوية التي تشنها قوات التحالف ضد عمليات تهريب النفط التي يقوم بها «داعش»، مستمرة في عرقلة قدرة هذا التنظيم على تمويل عملياته العسكرية، وكجزء من هذه العملية، دمرت مقاتلات خلال الأسبوعين الماضيين 400 صهريج نفط. بالتوازي، أبلغ كارتر لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي أن نشر «القوة المتخصصة» سيجري نشرها بالتنسيق مع الحكومة العراقية وأنها ستقدم الدعم لقوات الأمن العراقية وقوات البشمركة الكردية، إلى تنفيذ عمليات ضد «داعش»، مبيناً أنه سيكون بمقدورها بمرور الوقت تنفيذ غارات والإفراج عن رهائن وجمع معلومات المخابرات وأسر زعماء التنظيم الإرهابي. وأضاف «ستكون هذه القوة أيضاً في موقف يمكنها من القيام بعمليات أحادية في سوريا». وقال كيري للصحفيين في مقر حلف شمال الأطلسي ببروكسل «بالطبع أطلعنا حكومة العراق على خطط نشر القوة الخاصة قبل إعلان الوزير كارتر» عن ذلك. وأضاف «سنواصل العمل عن قرب مع شركائنا العراقيين لتحديد القوات التي سيتم نشرها وآماكن نشرها ونوع المهام التي سيضطلع بها الأفراد وكيف ستدعم هذه القوات الجهود العراقية لإضعاف تنظيم (داعش) وتدميره». وقال أيضاً إن الولايات المتحدة طلبت من أعضاء آخرين في حلف شمال الأطلسي تقديم قوات عمليات خاصة لتوفير أشياء من قبيل تدريب الشرطة وتوفير الذخيرة وعناصر أخرى لجيران سوريا. وتابع كيري «هناك طرق متعددة يمكن للدول من خلالها المساهمة. ليس بالضرورة أن تكون قوات منخرطة في أعمال نشطة». لكن رئيس الوزراء العراقي أصدر بياناً يشدد فيه على عدم حاجة بلاده إلى قوات برية ويؤكد على أن نشر أي قوات أجنبية لن يحدث من دون موافقة العراق. كما أعلنت منظمة «بدر» المدعومة من إيران و«عصائب أهل الحق» عن عدم ثقتهم في القوات الأميركية وهدد بعضها بمحاربة أي قوات برية أجنبية في البلاد. مطالبة بكشف ملابسات اغتيال «الرموز الوطنية» في كركوك بغداد (الاتحاد، وكالات) دعا مسؤولون سياسيون في مدينة كركوك إلى وحدة الصف لمحاربة الفتنة، وذلك خلال تشييع جثمان السياسي محمد الجبوري رئيس المجموعة العربية في مجلس محافظة كركوك الذي اغتيل مع زوجته بالمدينة أمس الأول. ودان رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري عملية الاغتيال، مشدداً على أن تكرار اغتيال «الرموز الوطنية» في كركوك يستدعي وقفة جادة للكشف عن ملابسات تلك الاغتيالات. واغتال مسلحون الجبوري وزوجته بهجوم وقع مساء أمس الأول، في حي تسعين وسط مدينة كركوك. وشارك مئات من الأهالي ومسؤولون محليون وأمنيون في مراسم التشييع صباح أمس، وسط المدينة. وقال محافظ كركوك نجم الدين كريم الذي حضر التشييع إن «اغتيال الجبوري وزوجته استهداف للاخوة والتعايش والوحدة السياسية لأهالي المدينة وممثليهم». وأضاف «هذا العمل الإرهابي الجبان يهدف لاثارة الفتن وإحداث شرخاً بين الكركوكيين». 2025 قتيلاً وجريحاً في العراق خلال نوفمبر بغداد (الاتحاد) أعلنت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق «يونامي» أمس، مقتل نحو 888 عراقياً وإصابة 1237 آخرين جراء أعمال العنف والإرهاب خلال نوفمبر الماضي. وبحسب البعثة، فإن عدد القتلى المدنيين بلغ 489 شخصاً بينهم 28 من منتسبي الشرطة الاتحادية ومقاتلي الدفاع المدني من (الصحوة)، ومنتسبي الحماية الشخصية وشرطة حماية المنشآت ورجال الإطفاء. وأضافت أنه بالإضافة إلى ذلك، قتل 399 عنصراً من قوات الأمن بينهم أفراد من البيشمركة وقوات المهام الخاصة و«الحشد الشعبي». العراق يغلق معبر زرباطية مع إيران بغداد (وكالات) أصدرت وزارة الداخلية العراقية قراراً بإغلاق منفذ زرباطية الحدودي مع إيران بوجه الزوار الداخلين إلى العراق، وربطت إعادة فتح المنفذ بإبعاد السلطات الإيرانية لمليون زائر إيراني لم يحصلوا على التأشيرة في منفذ مهران الحدودي الإيراني. وجاء ذلك بعد أيام من فوضى وتدافع واقتحام لآلاف الإيرانيين للمعبر دون الحصول على تأشيرات، بتحريض وتسهيل من الجانب الإيراني.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا