• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أكدوا أن تضحيات جنودنا البواسل دافعهم للاجتهاد

طلاب الإمارات في الخارج: كلنا رهن إشارة القيادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 ديسمبر 2015

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكد طلاب إماراتيون مبتعثون للدراسة في الخارج أن بعدهم عن الوطن يزيدهم حباً واشتياقاً لكل ربوعه، مؤكدين أن القيادة الرشيدة تقف جنباً إلى جنب مع كل طالب مبتعث، عبر توفير كل المتطلبات والمستلزمات التي يحتاج إليها لنيل الشهادة التعليمية.

واستحضر المبتعثون تضحيات جنود الإمارات البواسل، الذين قدموا أرواحهم في سبيل الدفاع عن الوطن، معتبرين تضحياتهم نهجاً يسير عليه كل مواطن، وذكرى خالدة ستبقى في أذهانهم، وقدم المبتعثون أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وأولياء العهود، ولشعب دولة الإمارات، ولكل من يقيم على أرضها.

وقال علي سعد المهري: «وجودي في ولاية كاليفورنيا الأميركية على بعد آلاف الأميال عن وطني دولة الإمارات، زادني حباً واشتياقاً لكل التضاريس، ولكل الأماكن التي اعتدت ارتيادها في الماضي، فالوطن يعيش في قلبي، وفي وجداني، وهو الحاضر المستمر في أفكاري كافة، وحرصي على الاجتهاد بالدراسة يكمن في معرفتي أن الأوطان تحتاج إلى أبنائها المتعلمين».

وأضاف: «نتابع باستمرار أخبار جنودنا البواسل الذين سطروا أروع الإنجازات في ميادين المعارك، وهذه التضحيات تزيدنا فخراً وكرامة وعزة، كما أنها تنعكس إيجاباً على مستوانا الدراسي، فهناك طلاب استحضروا هذه البطولات لتكون دافعاً لهم على بذل المزيد من العطاء أثناء الدراسة في الخارج، فمن يرى البسالة التي يتحلى بها الجندي الإماراتي يدرك جيداً مدى الولاء النابع من قلب مواطن الإمارات تجاه وطنه»، مؤكداً أن كل طالب إماراتي هو جندي في مجاله التعليمي.

وأشار إلى أن الطالب الإماراتي يفتخر، وهو يتحدث عن مسار التميز، والتقدم الذي وضع الدولة على مصاف أرقى الدول عالمياً، معتبراً أن نجاح الدولة على الصعد كافة، خلال فترة وجيزة، يعود إلى الرؤية الرشيدة لدى المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ونتاج لقيادة حكيمة استطاعت أن توفر العيش الكريم للمواطنين والمقيمين كافة، مضيفاً: «حينما يعلم زملائي من الدول الأخرى أني من الإمارات، أول سؤال يتبادر إلى أذهانهم: كيف استطعتم بناء دولة مثل الإمارات خلال هذه العقود الأربعة؟، كل هذا يشعرني بالفخر، كما أنه يضع على عاتقي مسؤولية لأكون سفيراً لوطني عبر التميز في التحصيل العلمي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض