• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م
  10:15    "الوطني للأرصاد" يتوقع انكسار الحالة الجوية غدا        10:17     عشرات الآلاف من الإندونيسيين يحتجون على قرار ترامب بشأن القدس     

المالكي: مقبلون على البناء ومواجهة التوجه الإرهابي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 أبريل 2007

بغداد، مسقط - حمزة مصطفى، الوكالات:

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن العراق مقبل على مرحلة البناء ومواجهة خطورة التوجه الإرهابي،

في وقت أجرى فيه نائبه برهم صالح مباحثات مع المرجع الأعلى علي السيستاني بالنجف تركزت حول مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد.

وأضاف المالكي لدى مغادرته مسقط في ختام زيارة رسمية لسلطنة عمان استغرقت يومين، أنه أطلع السلطان قابوس على التطورات الأمنية وما تقوم به الحكومة العراقية في خطة فرض القانون. وقال إنه ما زال هناك دور آخر ينتظر استكماله هو مرحلة البناء ومواجهة التحديات وخطورة التوجه الإرهابي واحتمالات انتشاره.

كما قال علي الدباغ الناطق باسم الحكومة العراقية قبل مغادرة الوفد العراقي إن لقاء المالكي والسلطان قابوس تضمن العديد من الأفكار والمواقف التي تصب في المصلحة العربية. وقال إن المالكي جدد خلال الزيارة الطلب بأن تعيد السلطنة فتح سفارتها ببغداد.

وحول الديون العراقية للكويت، قال الدباغ ''إن الكويتيين قالوا إنهم دولة دستورية والبرلمان هو الذي يقرر ونحن نعتقد أن البرلمان الكويتي لن يبخل على الشعب العراقي بأن يلغوا هذه الديون''. وحول سور الأعظمية الذي تشيده القوات الأميركية، قال ''هناك ضرورة لأن نحمي العراقيين من الخطر والحكومة العراقية ترى أن هناك بدائل للسور وقد استجاب الأميركيون لذلك وبذلك لا يتم عزل الأعظمية عن المناطق الأخرى''. وجاءت زيارة المالكي إلى مسقط في إطار جولة بالمنطقة شملت أيضا كلا من مصر والكويت. لكن مصدرا دبلوماسيا سعوديا رفيع المستوى أكد أن الرياض ''اعتذرت'' عن استقبال المالكي الذي يقوم حاليا بجولة خليجية بسبب مواقفه ''غير الإيجابية'' من السنة في العراق. وفي بغداد، ذكر تلفزيون ''العراقية'' الحكومي أن برهم صالح وصل إلى النجف واجتمع مع السيستاني لمدة ساعتين لمناقشة القضايا الراهنة ومستجدات الأوضاع السياسية والأمنية وزيارة رئيس الحكومة العراقية إلى عدد من البلدان العربية وتوفير الخدمات للعراقيين. الى ذلك، حذر مؤتمر أهل العراق وهو أحد مكونات جبهة التوافق السنية من عودة فرق الموت والمليشيات المسلحة. وقال في بيان صحفي ان هذه الفرق عاودت مهاجمة المساجد والمنازل التابعة لأهل السنة في مناطق من بغداد وقال ان هذه الممارسات الاستفزازية لن تزيد الوضع إلا تأزما وستعجل بجر البلاد إلى هاوية الحرب الأهلية التي ستحرق من يوقدها. وقال المؤتمر إن عددا من المناطق والجوامع السنية عادت مرة أخرى لتكون عرضة لهجمات مسلحة تنفذها فرق الموت.

وأكد ان حملة فرق الموت هذه جارية على قدم وساق وتنفذها الميليشيات الإرهابية وفرق الموت الطائفية.

واتهم التنظيم الحكومة العراقية بالوقوف موقف المتفرج الفرح. وعدم التصدي لهذه الهجمات أو حتى استنكارها وإنما هي تخترع المبررات وتبتدع التصريحات لتدافع عن الميليشيات وفرق الموت كما قال.