• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

30 ألف مقاتل من الحرس الثوري الإيراني يحاربون مع نظام الأسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 ديسمبر 2015

أبوظبي- الاتحاد

قالت مصادر إيرانية:إن العدد الإجمالي للقوات التابعة للحرس الثوري التي تقاتل إلى جانب قوات الأسد بلغت نحو 30 ألف مقاتل.

وأضافت المصادر أن 25 ألف مقاتل من الميلشيات العراقية والأفغانية والباكستانية واللبنانية «حزب الله»، وتقودها 5 آلاف من قوات النخبة في الحرس الثوري.

وبحسب بيان «لجنة المقاومة الإيرانية» فإن نظام الملالي شكل عملاءه من مرتزقته من غير الإيرانيين في وحدات مختلفة للحرب ضد الشعب السوري على النحو التالي:

&bull كتائب «حزب الله» و«عصائب أهل الحق» و«فيلق بدر» مكوّنة من عناصر عراقيين عملاء للنظام الإيراني. لديهم مشاركة فعالة في ارتكاب الجريمة ضد الشعب العراقي وبحسب أوامر النظام الإيراني نقلت أعداد كبيرة من عناصرها إلى سوريا. &bull ألوية «أبوالفضل العباس» و«ذوالفقار» و«كتائب سيدالشهداء» «سرايا خراساني» و«حركة النجباء» تعتبر من عناصر عراقيين عملاء للنظام الإيراني وتم تشكيلها من قبل قوات الحرس خلال السنوات الأخيرة لاستخدامها في سوريا. &bull فرقة «فاطميون» للأفغان: تم تشكيل هذه الفرقة من الأفغان القاطنين في إيران لاسيما من السجناء الذين تم الإفراج عنهم شرط المشاركة في الحرب في سوريا، وجندتهم قوات الحرس مقابل راتب شهري مقداره 500 دولار. وقتل عدد كبير منهم في سوريا بمن فيهم «علي رضا توسلي» و«مصطفى صدرزاده» من قادة هذه الفرقة. &bull مجموعة «زينبيون» :مكوّنة من الرعايا الباكستانيين من الشيعة القاطنين في إيران حيث نظمتهم قوات الحرس. وأضاف البيان :أن قوات الحرس الثوري الإيراني تلقت خسائر جسيمة عقب إصابة قائد فيلق القدس قاسم سليماني الذي كان يشرف على العمليات في ريف حلب، بحسب موقع «العربية». وأورد البيان أسماء 19 من جنرالات وكبار قادة الحرس الثوري الذين قتلوا في حرب سوريا.   وبحسب البيان أرسلت إيران خلال الأشهر الماضية إضافة إلى قاسم سليماني عدداً من كبار قادة قوات القدس وقوات الحرس إلى سوريا.   ووفقاً للبيان فقد ضاعف الحرس الثوري قواته في سوريا منذ أشهر من أجل الهجوم البري الواسع بموازاة الغارات الروسية مع بداية شهر أكتوبر الماضي، كما أرسلت قوات الحرس الى سوريا وحدات مدفعية وطيران الجيش والهندسة والطائرات من دون طيار وقادة استخبارات وعمليات، إضافة الى وحدات قتالية.   وأضاف البيان: «كان أهم هدف لقوات الحرس الاستيلاء على المناطق المحررة في حلب،وكان قاسم سليماني يشرف شخصياً في جنوبي حلب على هذه العمليات الإجرامية. وفي الأيام الأولى من الغارات الروسية أوعز سليماني لأفراد الحرس إذا استطعتم منع استيلاء الجيش الحر على مناطق جديدة، فإن القوات الأخرى ستستولي على حلب خلال ثلاثة أيام. وكانت الخطوة الأولى الاستيلاء على الطريق السريع دمشق &ndash حلب، لكن أفراد الحرس اضطروا الى الانسحاب بعد تكبدهم خسائر فادحة.   وبحسب البيان:يقاتل عناصر الحرس الثوري أساساً ضد الجيش الحر وجيش الفتح والقوات التابعة لهما ولا يتواجدون في مناطق التماس مع داعش.   وأكد قاسم سليماني لأفراد الحرس بصريح العبارة أن القوات المقاتلة أمامكم من الجيش الحر ولا علاقة لها بداعش".   يذكر أن المستشار الأعلى لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد حسن كريم بور، كشف الجمعة، عن مقتل 188 عسكرياً من قوات الحرس الثوري الإيراني في سوريا، منذ التدخل الروسي في سوريا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا