• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

على قيام دولة الاتحاد.. «التمكين» يترسخ والـعالم يشهد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 ديسمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تحتفل، اليوم، دولة الإمارات العربية المتحدة، بيومها الوطني الذي يوافق الذكرى الـ44 لقيام الاتحاد، حيث شهد 2 ديسمبر من عام 1971 ميلاد الدولة، بفضل الرؤية الاستراتيجية الواضحة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي لقيت دعوته المخلصة والحكيمة لجمع شمل الإمارات استجابة واسعة تجسدت في اللقاءات التي تمت بين حكام الإمارات منذ عام 1968 وحتى إعلان الاتحاد دولة مستقلة ذات سيادة وجزءا من الوطن العربي الكبير، تستهدف الحفاظ على استقلالها وسيادتها واستقرارها ودفع كل عدوان عن كيانها أو كيان الإمارات والأعضاء، وحماية حقوق وحريات شعبها وتحقيق التعاون الوثيق بين إماراتها لصالحها المشترك».

وينطلق نهج السياسة الخارجية لدولة الإمارات من التزامها بانتمائها الخليجي والعربي والإسلامي وحرصها على تعزيز وتوسيع دائرة صداقاتها مع جميع دول العالم، كما تقوم ثوابت هذه السياسة على نهج الشفافية والحوار والمصارحة والحرص على حسن الجوار وإقامة علاقات مع جميع الدول على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين، والجنوح إلى حل النزاعات بالطرق السلمية، والالتزام بمواثيق الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية، والوقوف إلى جانب الحق والعدل والإسهام الفعال في دعم الاستقرار والسلم الدوليين.

واليوم، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة بخطى واثقة إنجاز مرحلة التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه اللّه، عام 2005، استكمالاً لمرحلة التأسيس والمنجزات الحضارية التنموية.

وتحظى المشاركة السياسية في دولة الإمارات بالاهتمام والرعاية من جانب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والتي كانت جلية من خلال رؤيته الثاقبة التي عبر عنها في خطبه الرسمية، وفي مناسبات عدة، منذ توليه قيادة البلاد.

وتجلى هذا الاهتمام في إرساء أسس البرنامج السياسي الذي طرحه صاحب السمو رئيس الدولة في ديسمبر 2005، والذي اعتبر بمثابة وثيقة عمل وطنية تؤسس لمرحلة التمكين السياسي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض