• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

اتهام عزمي بشارة بمساعدة حزب الله !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 أبريل 2007

القدس المحتلة - وكالات الأنباء: وجهت السلطات القضائية الإسرائيلية اتهامات لعضو الكنيست المستقيل عزمي بشارة بمساعدة ''حزب الله'' خلال العدوان الإسرائيلي في الصيف الماضي، فيما اصبح بشارة يواجه امراً باعتقاله فور دخوله إسرائيل بعد استقالته من الكنيست وإسقاط الحصانة البرلمانية عنه. وذكر مصدر إسرائيلي أمس أن التحقيقات الخاصة بعزمي بشارة تتناول شبهات بشأن تقديمه مساعدة لـ''حزب الله'' خلال حرب يوليو في لبنان وغسيل أموال وتمويل ''الإرهاب''.

وكانت محكمة الصلح في مدينة بيتاح تكفا القريبة من تل أبيب سمحت بنشر بعض التفاصيل عن الشبهات المنسوبة إلى عضو الكنيست السابق بعد 4 أيام من تقديم عزمي بشارة استقالته بالسفارة الإسرائيلية في القاهرة. وتشمل التهم الخاصة بعزمي بشارة تقديم معلومات إلى ''حزب الله'' وحصوله على ''كمية كبيرة من الأموال'' من ''عميل أجنبي''.

وكان فرض تعتيم تام على التحقيق حول عزمي بشارة، ورفع هذا الحظر جزئيا الأربعاء. وبشارة معروف بانتقاداته الحادة للسياسة الاسرائيلية حيال الفلسطينيين وبقربه من سوريا، وكان قدم استقالته من الكنيست معلنا انه لن يعود راهنا الى اسرائيل.

ورغم استقالته، لا يزال بشارة (50 عاما) على رأس حزبه ''التجمع الوطني الديموقراطي'' وينوي مواصلة نشاطه السياسي في الخارج. وقال الامين العام للتجمع عوض عبد الفتاح إن بشارة ينوي إطلاق حملة دعم دولية في المنفى قبل عودته المحتملة الى اسرائيل لمواجهة الاتهامات المساقة ضده، والتي يواجه على خلفيتها عقوبة مشددة بالسجن. وبشارة مسيحي يتحدر من بلدة الناصرة ويحمل دكتوراه في الفلسفة، وكان غادر اسرائيل في بداية ابريل الحالي.