• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

الغموض يسيطر على هوية مدرب العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 أبريل 2007

هشام السلمان:

لم يعرف حتى الآن اسم أوجنسية المدرب الذي سيتولى مهمة المنتخب العراقي لكرة القدم بعد قرار اتحاد اللعبة بالاستغناء عن خدمات المدرب العراقي أكرم أحمد سلمان، لاسيما أن المنتخب العراقي ينتظر المشاركة في بطولتين إحداهما غربي آسيا في لبنان، والأخرى بطولة الأمم الآسيوية، وبرغم أن الشارع الرياضي في العراق يتداول منذ أكثر من شهر اسماء مدربين محليين أمثال عدنان حمد، ويحيى علوان، وعدنان درجال، وأنور جسام، ومدربين أجانب مثل ستانج، وميلان، ويوردنسكي، وآخرين، إلا أن اعضاء الاتحاد العراقي لم يعلنوا عن اسم المدرب الجديد، لكنهم كانوا يكتفون بالقول: إن هناك محاولات بشأن استقدام مدرب أجنبي لتدريب المنتخب العراقي في بطولة الأمم الآسيوية على الأقل.

اللجنة الأولمبية من جانبها باعتبارها الراعي للاتحادات الرياضية المنضوية تحت لوائها في العراق ذكرت- على لسان رئيسها بشار مصطفى- أنها فاتحت مجلس الوزراء لغرض الحصول على تخصيصات مالية يمكن من خلالها أن تجلب مدرباً أجنبياً للمنتخب العراقي الذي يعاني من ضيق الوقت لغرض الاستعداد للاستحقاقات الخارجية، إلا أنها لم تحصل على إجابة حتى الآن، غير أن الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم قال في بيان وزعه على الصحفيين: إنه سيقوم خلال الايام القليلة القادمة بتسمية كادر تدريبي جديد للمنتخب الوطني بعد إعفاء الكادر السابق الذي قاده المدرب اكرم سلمان، حيث سيستمع الاتحاد إلى وجهات نظر اللجان الخاصة بذلك، وكذلك بعض المختصين بالشأن الكروي. الاتحاد العراقي لم يحدد متى سيعلن اسم المدرب الجديد، لكنه أوضح أن تدريبات المنتخب العراقي ستبدأ في السابع والعشرين من شهر مايو القادم استعداداً لنهائيات أمم آسيا، حيث يتفرغ أغلب اللاعبين المحترفين ليدخل المنتخب العراقي معسكراً تدريبياً في الأردن يخوض خلاله مباراتين وديتين دوليتين مع المنتخب الأردني في الثامن والحادي عشر من شهر يونيو القادم، ثم يتوجه إلى لبنان للمشاركة في بطولة غرب آسيا، وبعد ذلك يذهب إلى كوريا الجنوبية لاقامة معسكر تدريبي يخوض خلاله مباراتين إحداهما مع المنتخب الكوري الجنوبي، والثانية مع أحد الأندية المتقدمة، بعدها يتوجه المنتخب العراقي إلى تايلاند لخوض منافسات بطولة أمم آسيا.

البرنامج الذي وضعة الاتحاد العراقي جاء قبل أن تتم تسمية المدرب الجديد للمنتخب، وهذا يعني أن المدرب القادم للمنتخب العراقي ستكون مهمته اشرافية على المنتخب، لأن البرنامج التدريبي وضع سلفاً، وهذه سابقة لم تحدث في تاريخ المشاركات العراقية السابقة التي كانت تشهد اشراف مباشر من قبل مدرب المنتخب على إعداد وتحضير برنامج التهيؤ للمشاركات الخارجية، مما يرسخ لدى المتابع للمنتخب العراقي شعوراً بأن المنتخب العراقي غير واضح الملامح في المشاركة الجديدة له في بطولة الأمم الآسيوية على التحديد.

وكان الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم أعلن مصادقته على القرارات التي اتخذتها لجنة تقصي الحقائق الخاصة بملابسات المشاركة العراقية في دورة الخليج العربي الثامنة عشرة التي أقيمت في الإمارات في يناير الماضي.

وقال بيان للاتحاد العراقي: إن الاتحاد صادق لى توصيات لجنة تقصي الحقائق التي شكلها للنظر في خروج منتخب العراق الوطني من بطولة الخليج العربي والتداعيات التي رافقت المشاركة فيها، وذكر البيان أن الاتحاد يود أن يبين ان العقوبات التي طالت الجهاز التدريبي وبعض اللاعبين لا تعني بأي شكل من الاشكال التقليل من اخلاصهم وحبهم وخدمتهم لكرة القدم العراقية، كما يرى الاتحاد أن تلك العقوبات وخصوصاً التي طالت اللاعبين ستكون اختباراً حقيقياً لهم، حيث إن الاتحاد عندما يرى أن العقوبة قد حققت غرضها، وأن اللاعبين قد شعروا بخطئهم فإن المجال مفتوح امامهم لمواصلة مسيرتهم في الكرة العراقية.

وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم قد شكل لجنة لتقصي الحقائق في الخامس والعشرين من يناير الماضي للنظر في الملابسات التي حدثت اثر الخسارة التي تعرض لها المنتخب العراقي امام المنتخب السعودي في آخر مباريات العراق في البطولة والتصريحات المثيرة التي أدلى بها اللاعبون رزاق فرجان وأحمد كاظم وعماد محمد واتهامهم لمدرب المنتخب العراقي بأنه حرض اللاعبين على عدم اللعب بخطة هجومية والاكتفاء بالتعادل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال