• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عبدالله بن زايد: الإمارات أصبحت مقصداً للتسامح والانفتاح على الثقافات العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 ديسمبر 2015

أبوظبي (وام)

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أن دولة الإمارات أصبحت نتيجة التنمية الشاملة والازدهار الاقتصادي الذي حققته مقصداً للتسامح والانفتاح على الثقافات العالمية، وتبادل احترامهم بالاحترام، وتعزز الأمن والأمان، في ظل قوانين تحترم حرية الاختلاف والتنوع، ويعامل الجميع بإنصاف أمام القانون..الأمر الذي تجسد في وجود تنوع من مختلف دول العالم ينعمون فيها بالاستقرار والحياة الكريمة. وقال سموه في كلمة وجهها عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة اليوم الوطني الـ/‏‏ 44/‏‏ للدولة.. إننا نواصل تحركنا الدؤوب والمستمر لتمتين جسور التفاهم والتعاون مع جميع الدول في قارات العالم لخدمة مصلحتنا الوطنية، وتعزيز حضورنا وتأثيرنا على المستويين الإقليمي والدولي.. مشيرا سموه إلى إقامة شراكات استراتيجية مع مختلف دول العالم والارتباط بعلاقات سياسية واقتصادية واستثمارية مميزة مع الدول الكبرى.وأضاف سموه، أن «دولتنا ولله الحمد وبفضل توجيهات ودعم قيادتنا الرشيدة أصبحت تتمتع بمكانة دولية مرموقة يشهد لها الجميع».

وفيما يلي نص كلمة سموه..

يمثل الثاني من ديسمبر من كل عام محطة زمنية يتوقف عندها تاريخنا ملياً، ففي مثل هذا اليوم في عام 1971.. توج مؤسس الدولة وباني نهضتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، حلمه الوحدوي بإعلان تأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ليتغير التاريخ وتتحول الجغرافيا، ويبزغ فجر جديد، وتشهد المنطقة واحدة من أنجح التجارب الوحدوية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

إن يوم الثاني من ديسمبر هو مبعث فخرنا، وموضع عزنا ومجدنا، ففي هذا اليوم انطلقت مسيرة الخير والبناء، وهي المسيرة التي تواصل عطاءها بكل ثقة واقتدار وتميز، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وهذا الشعور بالفخر الوطني الجارف يكتسب قيمة استثنائية في احتفالات اليوم الوطني الرابع والأربعين، في ظل ما حققته قواتنا المسلحة الباسلة من بطولات وما قدمته من تضحيات على أرض اليمن الشقيق في مهمة نبيلة تدافع فيها عن قيم الإمارات ومبادئها وثوابتها الإنسانية والحضارية والأخلاقية في الوقوف إلى جانب الحق والعدل. إن يوم الثاني من ديسمبر هو تخليد لانطلاقة المسيرة الاتحادية المباركة، وهو يوم للوفاء للآباء المؤسسين، والولاء للقيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي أكمل مرحلة التأسيس واستكمل استحقاقاتها وأهدافها.. ثم أطلق مرحلة التمكين منذ نحو عشر سنوات مضت، معلناً استمرار الطموح وارتقاء سقف الأهداف التنموية إلى فضاءات لا تحدها حدود. لقد أصبحت دولة الإمارات نتيجة للتنمية الشاملة والازدهار الاقتصادي الذي حققته مقصداً للتسامح والانفتاح على الثقافات العالمية.. تبادل احترامهم بالاحترام، وتعزز الأمن والأمان في ظل قوانين تحترم حرية الاختلاف والتنوع.

إننا نواصل تحركنا الدؤوب والمستمر لتمتين جسور التفاهم والتعاون مع جميع الدول في قارات العالم لخدمة مصلحتنا الوطنية، وتعزيز حضورنا وتأثيرنا على المستويين الإقليمي والدولي.

لقد شهدت قواتنا المسلحة خلال مرحلة التمكين تطورات نوعية على صعيد تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية والتدريبية، وباتت الدرع الواقي والحصن الحصين للدفاع عن مكتسباتنا ومصالحنا وتحقيق أهدافنا الاستراتيجية، وضمان الأمن والاستقرار لدولتنا الفتية.. كما تعتز قواتنا المسلحة بالاهتمام والعناية التي تحظى بها من جانب القيادة الرشيدة، وقد وجد هذا الاهتمام صدى شعبياً ووطنياً واضحاً تجسد في النجاح الكبير والإقبال المشرف من شبابنا وفتياتنا على الالتحاق بالخدمة الوطنية.

في هذه المناسبة الوطنية المجيدة.. يشرفني أن أوجه خالص التحية والتقدير إلى أرواح شهدائنا الأبرار في معارك الشرف والكرامة والفخر، وإلى أهلهم الذين ضربوا المثل والقدوة في الوطنية والولاء والانتماء بثباتهم وقوة إرادتهم، وبدعمهم لمواقف القيادة الرشيدة، كما يسرني في هذه المناسبة أيضا أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى مصابي العمليات العسكرية في اليمن، وأؤكد دعم قواتنا المسلحة ومؤسسات الدولة كافة لهم.. متمنياً لهم موفور الصحة والشفاء العاجل.

وفي الختام، أغتنم هذه الفرصة لأرفع إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى شعب الإمارات الوفي.. أسمى آيات التهنئة بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا، داعين المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة على وطننا وشعبنا بالخير والأمن والسعادة‏.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض