• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الفيصلي يسقط في فخ التعادل أمام الأنصار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 أبريل 2007

سقط الفيصلي الأردني في فخ التعادل 1-1 مع ضيفه الأنصار اللبناني في مباراتهما التي جرت على ستاد مدينة الأمير محمد بالزرقاء شرق العاصمة عمان في إطار المجموعة الثالثة. سجل للأنصار فادي غصن (34) عادله للفيصلي بهدف متأخر عبد الهادي محارمة (90). وأما تفاصيل المباراة فقد جاءت قوية ومثيرة ومتكافئة في معظم الوقت وحافلة بكثير من الفرص الضائعة والهجمات القوية المرتدة. وتأثر أداء الفيصلي لغياب صانع الألعاب قصي أبو عالية فكانت نصف الساعة الأول من عمر المباراة سيطرة كاملة للثلاثي الأنصاري محمد مطر، صالح السعدون ومالك حسون بمعاونة فادي غصن وأحمد عباس بالضغط والهجوم على مرمى لؤي العمايرة على الرغم من صد الهجمات من قبل مدافعي الفيصلي محمد خميس، حسين زياد وحيدر عبد الأمير. ومع مرور الوقت كان لا بد من الزج بصانع الألعاب قصي أبو عالية لتعزيز منطقة العمليات، فقام الأنصار بالهجوم وأرسل صالح السعدون كرة قوية تسلمها مالك حسون أوصلها لزميله فادي غصن ليسددها بذكاء ضربت القائم وعانقت الشباك (34). وجاء الشوط الثاني مثيرا وعامرا بالفرص الضائعة والمباشرة للفريقين، وبدأ الفيصلي مهاجما من كافة المحاور وقاد حاتم عقل وابو كشك أكثر من هجمه وسدد محارمة كرة قوية ارتدت من العارضة. وأشرك مدرب الفيصلي العراقي عدنان حمد، عدنان حمد سراج التل لزيادة فعالية الهجوم، وتعرض حيدر عبد الأمير للإصابة وغادر الميدان (75) ليكمل الفيصلي اللقاء بعشرة لاعبين لاستنفاد تبديلات الفريق إلا أن الفيصلي بقي ضاغطا، وتوقف اللقاء جزئيا بسبب انقطاع التيار الكهربائي. وواصل الفيصلي هجومه، وسدد الشبول ركلة ركنية سددها بقوة عبد الهادي محارمة في أقصى الزاوية اليسرى لحارس الأنصار لتستقر في شباكه منقذا فريقه من الخسارة. وتم إشهار البطاقة الحمراء للاعب قصي أبو عالية من الفيصلي وأيضا للاعب الأنصار اللبناني علي متيرك بسبب الاحتكاك في نهاية المباراة. وفاز ظفار العماني على مضيفه نبيتشي التركمانستاني 1-صفر. وسجل هاني الضابط هدف الفوز لظفار في الدقيقة 80 ورفع ظفار رصيده الى سبع نقاط، وبقي نبيتشي على نقطته الوحيدة. كانت بداية المباراة هادئة ثم بدأ نبيتشي هجماته لتسجيل هدف السبق لكن ظفار بقي متماسكا الى ان انطلق بمحاولاته عبر انطلاقات صلاح عبد اللطيف وهاني الضابط وعبد المجيد الدين والتي ازعجت الضيوف واجبرتهم على التراجع الى منطقتهم. ولم يختبر حارس ظفار بدر سبيت بجدية طوال نصف الساعة الاول قبل ان ينقذ مرماه من هدف محقق اثر كرة قوية. ونظم الفريق المضيف صفوفه في الشوط الثاني وكانت هجماته منسقة ومكثفة لكنه فشل في اختراق التكتل الدفاعي لظفار الذي عرف كيف يخرج بنقاط المباراة الثلاث عندما مرر حسين فارح كرة بعرض الملعب الى هاني الضابط لم يتردد في متابعتها داخل الشباك في الدقيقة .80

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال