• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«الاتحاد» ترصد الألم داخل مدينة الحرب والحصار

تعز المنكوبة تئن من الجوع والمرض وقهر الانقلابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 ديسمبر 2015

ريم مجاهد (تعز)

«لم تعد حياتنا كما كانت.. لقد تحولت إلى جحيم.. أصبحنا ننام على حزن، لنصحو على فاجعة».. هكذا وصف عبدالحكيم مغلس أحد شباب تعز وضع الحصار والحرب المجنونة من جانب مليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية على المدينة المزدحمة بالسكان التي طالها الدمار والتجويع في ضوء منع دخول المساعدات الغذائية والماء الصالح للشرب والأدوية بما في ذلك أسطوانات الأكسجين التي يحتاجها مرضى الحالات الخطرة. ويمكن اختصار الوضع في المدينة بما قاله رئيس بعثة الصليب الأحمر في اليمن انطوان جراند بـ «أنه مزرٍ بشدة حتى وفق مقاييس الظروف المروعة التي تعم اليمن».

المليشيات تمنع دخول كل شيء

تعد محافظة تعز الأولى من حيث عدد السكان (2.727 مليون نسمة) وفق إحصائية صادرة عام 2009، أي ما نسبته 12.16% من مجموع السكان، وإن كانت بعض الإحصائيات المتداولة تشير إلى أن العدد قد يصل إلى 4 ملايين نسمة، وهذا رقم كبير لمدينة تعاني من نقص المياه وأيضا نسبة بطالة وفقر مرتفعين، لذا فإن الحصار الذي تفرضه المليشيات منذ أشهر تلوح نتائجه المرعبة بمجرد النظر إلى الأرقام.

وتمنع المليشيات دخول كل شيء يمكن أن يسهم في حياة السكان من الغذاء إلى مياه الشرب مرورا بالدواء وكل ما يتعلق بالضروريات الأساسية للحياة.

وقال الصحفي هاني الجنيد: «الوضع الإنساني مزرٍ للغاية، المليشيات تفرض حصارا خانقا على المدينة من كل الاتجاهات ولا تسمح بدخول أي شيء، وهناك بعض التجار الصغار الذين يتمكنون من إدخال بعض المواد الغذائية عبر التهريب، وهذه المواد تباع بأسعار مضاعفة ولا يستطيع المواطن البسيط شراءها.. المليشيات الحوثية تمنع دخول الغاز المنزلي والمواد الغذائية والفواكه ومياه الشرب والعلاج.. الأوضاع المعيشية في غاية التدني والظروف الإنسانية بالغة السوء، وقد طالب برنامج الأغذية العالمي في 30 أكتوبر بتوفير طريق آمن للوصول إلى تعز لإنقاذ آلاف السكان الذين يعانون من جوع شديد». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا