• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

الشامسي: تدريس الإنجليزي لايؤثر على الهوية الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 أبريل 2007

السيد سلامة:

أكد مبارك سعيد الشامسي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أهمية دور الأسرة في رفع مستوى الطالب وتعزيز ثقته بنفسه، مشيرا إلى حرص المجلس على مد جسور التواصل مع مجالس الآباء والأمهات في مختلف المدارس بما يحقق التفاعل المنشود مع جميع أطراف العملية التعليمية.

وأوضح خلال اللقاء الذي عقده مع مجلس أمهات منطقة أبوظبي التعليمية بحضورعائشة الضبع النعيمي رئيسة المجلس أن جميع فئات المجتمع شركاء في عملية تطوير التعليم بالإمارة ، كما أجاب عن استفسارات مجلس الأمهات بشأن أهم الجوانب التربوية التي تخص الطلبة .

وأشار الشامسي إلى أن مجلس أبوظبي للتعليم يقوم بمتابعة الأداء في مدارس الشراكة بصورة دائمة بما يضمن تنفيذ أهداف المشروع بالصورة المطلوبة، إذ إن مشروع الشراكة جاء ليطور مخرجات التعليم وفقاً للمعايير العالمية، ولايمكن أن يكون لهذا دخل في التأثير على هويتنا الوطنية، فمعرفة لغات أخرى الى جانب لغتنا الأم لا دخل له بهويتنا الوطنية، والهدف من المشروع هو توفير تعليم ذي مستوى عالمي، يضع أبناءنا الطلبة على الطريق الصحيح ويجعلهم يواكبون نظم التعليم فى الدول المتقدمة. وأكد مدير عام المجلس على أهمية الخطة الشاملة التي يعدها المجلس للنهوض بالأداء في المدارس النموذجية في إمارة ابوظبي، وأشارت الأمهات خلال اللقاء الى مسألة التغذية في المدارس النموذجية، وأنه ليست هناك حاجة الى وجود وجبة غذاء في هذه المدارس.

واستفسرت عضوات المجلس عن جامعة السوربون وما أضافته للتعليم العالي في الإمارة، وما إذا كنا بحاجة الى جامعة فرنسية، بينما نحن في الحقيقة في بداية التوجه لتعلم الإنجليزية، وأشار الشامسي في إجابته عن هذا الاستفسار الى أهمية هذه الجامعة على أرض الإمارات وحرص أصحاب السمو الشيوخ على إتقان الطلبة أكثر من لغة والتعرف على الثقافات الأخرى حتى يستطيعوا التواصل مع كافة الدول، وأما بالنسبة لجامعة السوربون في أبوظبي فتضم عدداً كبيراً من الطلبة المواطنين من بين العدد الإجمالي للطلبة الدارسين فيها والبالغ 169 طالباً وطالبة من 29 دولة وهوعدد جيد قياساً بالسنة الأولى للجامعة في أبوظبي .

وبحث اللقاء الجانب المتعلق بأعداد المدارس والفصول في بعض المناطق وحاجة هذه المناطق الى مدارس إضافية، وأكد مدير عام المجلس أن هناك حاجة الى بعض الفصول الدراسية في عدد من المدارس، ولسنا بحاجة الى مدارس إضافية، وأن المجلس يقوم حالياً بإعداد دراسة ديموغرافية لتحديد الاحتياجات الفعلية من الفصول وتأسيس قاعدة بيانات صحيحة يمكن الاعتماد عليها في هذا الخصوص، وأكد الشامسي أن المجلس يتولى حالياً مسؤولية الصيانة في مدارس الشراكة، وسوف تتسع مظلته لتشمل بقية المدارس بهدف ضبط عمليات الصيانة بعد أن تبين من خلال مراجعة الممارسات التي كانت سائدة في الماضي أن 40 % من المبالغ التي كانت تنفق على عمليات الصيانة في المدارس ذهبت على أعمال الصبغ وتغيير الألوان عاماً بعد آخر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال