• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

تصاعد تظاهرات المحامين ضد الرئيس الباكستاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 أبريل 2007

اسلام اباد - وكالات الانباء: تظاهر آلاف من المحامين والنشطاء السياسيين خارج مبنى المحكمة العليا في العاصمة الباكستانية إسلام اباد امس مع استئناف المعركة القانونية بين الرئيس برويز مشرف وكبير القضاة الذي يحاول الرئيس عزله. وأدخل مشرف البلاد في أزمة قضائية في 9 مارس عندما أوقف كبير القضاة افتخار تشودري عن العمل وأمر لجنة من القضاة بإجراء تحقيق حول اتهامات ضده بإساءة التصرف.

وهتف المتظاهرون ''ارحل يا مشرف ارحل'' وحرقوا صورة للرئيس واحتشد المحامون والناشطون حول سيارة تشودري لدى وصول القاضي إلى مبنى المحكمة. وقال عمران خان أحد قادة المعارضة والقائد السابق لفريق باكستان للكريكيت للصحفيين خارج المحكمة العليا ''هذا الحشد يهدف إلى توصيل رسالة إلى القضاء بأنه لا يجب أن يتلقى أوامر من مقرات الجيش. القضاء يحب أن يعمل من أجل البلاد وليس من أجل دكتاتور عسكري''. ويعتبر القانونيون في باكستان قرار مشرف هجوما على استقلال القضاء بينما منح تحدي تشودري للرئيس معارضي مشرف قضية جاهزة في سنة إجراء الانتخابات. وفي تلك الأثناء، نظرت أعلى محكمة في باكستان الالتماس الدستوري الذي قدمه تشودري للدفع ببطلان تشكيلة مجلس القضاء الأعلى الذي يتولى نظر قضيته وكذلك الإجراءات التي يتخذها هذا المجلس المؤلف من خمسة قضاة.

غير أن القاضي الذي يرأس هيئة المحكمة قال إنه لن يكون بوسعه استمرار نظر القضية طالما كان جزءا من الجدل المثار حول القرار الرئاسي الذي اتخذ بحق شودري.

ووقف عشرات من قوات الشرطة والقوات شبه العسكرية حاملين العصي ومرتدين الخوذات والدروع على جانبي الطريق خارج المحكمة في الوقت الذي احتشد فيه المتظاهرون حاملين العصي في أحد الشوارع الرئيسية الذي يضم مباني حكومية ومحاكم.