• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

هجومان انتحاريان على القوات الإثيوبية في مقديشو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 أبريل 2007

نيروبي- الاتحاد: عواصم- وكالات الأنباء: شهد اليوم السابع من المعارك الدائرة بين القوات الإثيوبية والمسلحين الصوماليين في مقديشو تطوراً جديداً إثر هجومين انتحاريين بسيارتين ملغومتين انفجرت إحداهما أمس عند قاعدة عسكرية إثيوبية بالقرب من العاصمة الصومالية مقديشو، والأخرى استهدفت فندقاً، مما أوقع عدداً من القتلى والجرحى. وقال عبدي حسن الذي كان في المنطقة الواقعة على بعد 30 كيلومتراً إلى الغرب من مقديشو: ''رأيت الجنود الإثيوبيين يأمرون قائد شاحنة بالتوقف ثم انفجرت''. وتصاعد عمود من الدخان الأسود الكثيف من موقع الانفجار فوق مدينة افجويي الزراعية الصغيرة التي لجأ إليها عشرات الآلاف من سكان مقديشو بعد أسبوع من القتال في المدينة.

وقال شاهد عيان آخر إن أربعة قتلى وخمسة جرحى على الأقل سقطوا في هجوم انتحاري آخر بسيارة ملغومة استهدف فندق ''امبسادور'' الذي ينزل فيه مسؤولون حكوميون صوماليون.

ومع دخول المعارك يومها السابع في مقديشو شاركت الدبابات الإثيوبية في عمليات القتال أمس بشكل واضح وانتشرت في معظم الشوارع القريبة من القصر الجمهوري، وسيطرت قوات متمردة أخرى على مدينة كسمايو ثاني أكبر مدن البلاد.

والمتمردون الذين سيطروا على كسمايو ينحدرون من قبيلة مريحان ويقودهم العقيد بري آدن شيري وزير الدفاع في الحكومة الصومالية الانتقالية الذي قرر الانشقاق عنها.

وأكد أحمد ديري المتحدث الرسمي لقبيلة الهوية في اتصال مع ''الاتحاد'' أن خرق اتفاق وقف إطلاق النار في المرة السابقة جاء من قبل القوات الإثيوبية والحكومية، مشيراً إلى الهجمة العسكرية التي تقوم بها حكومة الرئيس عبد الله يوسف التي تسعى إلى تهجير قبيلة الهوية من مقديشو لتسهيل سيطرتهم على المدينة، وأكد ديري أن أكثر من 500 ألف من سكان مقديشو قد نزحوا عنها خلال الشهرين الماضيين معظمهم من الهوية، مشيراً إلى ضرورة أن يتدخل المجتمع الدولي لوقف حملة الإبادة والتهجير القسرية التي تقوم بها الحكومة الانتقالية بمساعدة القوات الإثيوبية. ... المزيد