• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قرقاش والأصبحي يبحثان مستجدات الملف اليمني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 ديسمبر 2015

أبوظبي (وام)

التقى معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، في مكتبه بديوان عام وزارة الخارجية أمس، وزير حقوق الإنسان اليمني عز الدين سعيد أحمد الأصبحي. وجرى خلال اللقاء، بحث التطورات والمستجدات في الملف اليمني، بالإضافة إلى مناقشة أهم القضايا والتطورات في المنطقة ذات الاهتمام المشترك. وحضر اللقاء عبدالرحيم العوضي مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية وسالم خليفة الغفلي سفير الدولة لدى اليمن ومحش الهاملي مدير إدارة التعاون الأمني الدولي آمنة المهيري مديرة إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية.

إلى ذلك، أكد الأصبحي دور الإمارات الرائد في البناء والعطاء، واعتبر التدخل العربي لإنقاذ اليمن رسالة واضحة للمجتمع الدولي بقدرة منطقة الخليج العربي على اتخاذ القرار والدفاع عن أمنها واستقرارها في وجه أي تهديد أو تدخل خارجي، وحيا الشهداء الذين ضحوا وجادوا بأرواحهم وفاءً لرسالتهم ومبادئهم. واستعرض خلال محاضرة في قاعة مسرح جامعة زايد في دبي، بدعوة من جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، حول واقع الحقوق والحريات في اليمن، ودور التحالف، وخصوصا الإمارات، في تعزيز حماية السكان، وتحقيق أمنهم، وواقع الحقوق والحريات في اليمن وما تتعرض له من انتهاك على أيدي مليشيات الحوثي سواء علي صعيد التدمير للمناطق المدنية أو صعيد التمييز والفرز الطائفي الذي باتت عليه الأحوال في اليمن، مستعرضاً إرث فساد النظام السابق لعقود طويلة الذي أثر على المواطن اليمني. وقال: «إن عدد الضحايا في اليمن بلغ أكثر من ستة آلاف قتيل، وحوالي 14 ألف مصاب، في حين بلغ عدد المختطفين والمختفين قسراً على أيدي مليشيات الحوثي فقط في شهر أكتوبر 187 شخصاً».

وتطرقت وداد أبو حميد، نائبة رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، لما يجري على صعيد اليمن من انتهاكات وجرائم ومخالفات جسيمة للقانون الدولي الإنساني، نتيجة جرائم القصف العشوائي، والقتل العمد للمدنيين، والاختفاء القسري، والإعدام خارج نطاق القانون والقضاء، وتجنيد الأطفال، وقنص المدنيين، وزرع الألغام المضادة للأفراد على نطاق واسع، واستباحة ونهب الممتلكات، وسياسة التدمير الممنهج لبعض المناطق، وحصار وعزل سكانها، ووضعهم في ظروف معيشية صعبة، وسياسة التطهير العرقي والتمييز العنصري بين السكان، على أسس مذهبية وعرقية ومناطقية، وغيرها من الانتهاكات. معربة عن شكرها وتقديرها للقوات المسلحة الإماراتية على احترامها لأحكام القانون الدولي الإنساني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض