• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ليس للنشر

يحق لك أن تفخر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 ديسمبر 2015

خليفة الرميثي

كم شخصاً من أصدقائك وزملائك غير المواطنين أخبروك بأنهم حينما يكونون في بلادهم أو في دولة يزورونها ويسألون عن مكان إقامتهم أو عملهم يقولون بفخر إنهم في دولة الإمارات فيشاهدون في عيون السائل الاحترام والتقدير وأحياناً الحسد؛ لأن هذا الشخص يعمل في بلد يعتبر شعبه من أسعد شعوب الأرض.

مازلت أتذكر والدي وأصدقاءه الذين عايشوا المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان ويحكون لنا أنه حينما بدأ النفط يتدفق وبدأت الثروة تخرج كان يعاني البحث عمن يستطيع أن يحضر من مقاولين ومهندسين وأطباء ومعلمين وغيرهم إلى أرض جديدة، فكانت معاناة أن تجلب شخصاً ماهراً في عمله ويعيش حياته في بلده وتقنعه بالعمل في أرض لم يكن فيها شيء لا زرع وماء ولا كهرباء ولا مواصلات ولا اتصال، بل فقط بعض البسطاء من أهل البحر والبادية يعيشون عليها مع الكثير من التحديات والطموح، فلم يحبط الوالد المؤسس من الوضع، ولكن بحث وابتكر وأكرم وأعطى، فنجح في المرحلة الأولى، وعمل في تحديات المرحلة التالية، ثم التي بعدها من أجل أن نصل إلى الرقم واحد في العالم في أمور كثيرة. عمل وعمل معه الكثيرون  لتأسيس وحدة الإمارات على مبدأ «اللهم ارزقني وارزق مني»، وجميعنا يتذكر حديث الوالد المؤسس في لقاء تلفزيوني حينما سئل لماذا لا يتوحد العرب؟ فقال لقد شاهدت العرب أينما ذهبت وارتحلت يدبكون ويغنون للوحدة العربية كمطلب للجميع، ولكن بدون فعل يذكر لتحقيق هذا الحلم، في حين أنه مع إخوته الحكام أسس دولة توحدت فيها 7 إمارات بلغت بجهدها العالمية وأصبحت حلماً للشرق والغرب أن يعيشوا ويعملوا فيها فشتان بين وضع الأمس واليوم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا