• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ولاء وانتماء للوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 01 ديسمبر 2015

يسطر تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة العريق، مناسبة وطنية غالية على قلوبنا، وهي ذكرى «يوم الشهيد»، الذي تتجلى فيه كل معاني الفخر والعز وتجسد لنا قيم الوفاء والعطاء غير المحدود، فالشهداء وهبوا حياتهم وأرواحهم فداءً للوطن لتظل راية الإمارات الحبيبة خفاقة عالية وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه في الميادين الإنسانية كافة والعسكرية، ليقفوا سنداً مع إخوانهم وأشقائهم من الدول العربية الأخرى من أجل تحقيق الشرعية.

فهنيئاً لهؤلاء الرجال الذين باتوا مدرسة في الإقدام والمروءة ومنهل فخر لكل أبناء الوطن الغيورين على سيادة وطنهم وشرفه.. هنيئاً لمن هم اليوم أحياء عند ربهم يرزقون.

وها نحن اليوم نقف وقفة تكاتف وتقدير وحب لوطننا الغالي ضمن احتفالات البلاد باليوم الوطني الـ 44 لنجدد الولاء والانتماء لقيادتنا الحكيمة، تحت مظلة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مخلصين لنهج رسمه القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» بأن تكون الإمارات واحة رخاء وازدهار وأمن وأمان لأبنائها والمقيمين على أرضها، وتظل منارة للخير والعطاء وعوناً للشقيق والصديق، فإن جهود القيادة الرشيدة للارتقاء بمؤشرات السعادة الإنسانية على أرض الدولة أسهم في تبوء الإمارات المرتبة الرابعة عشرة عالمياً، وفقاً لمؤشر السعادة العالمي الصادر عن الأمم المتحدة، من خلال تبني حكومة الإمارات لاستراتيجيات تنموية هدفت لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة، وكانت مثلاً إدارة مراكز الدعم الاجتماعي التي أصبحت، بتوفيق من الله ودعم من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، علامة مميزة في خدمة الأسرة وداعماً لمظلة الأمن والأمان التي نتمتع بها في ظل قائد مسيرتنا رعاه الله، مدركين حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا لتحقيق رسالة الأمن والاستقرار المجتمعي.

ونحن هنا في بلادنا العزيزة فخورون بإماراتنا الحبيبة التي تزهو شوارعها ومؤسساتها بالزينة والأعلام، ومعها ترفرف قلوبنا فرحاً بهذه الذكرى الجميلة، فقد قالها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، «إن احتفالات الدولة باليوم الوطني هي احتفال بإنجاز شعب التف حول قيادته، وصنع بإرادته وطناً يشار إليه بالبنان، ورفع علمه عالياً بين الأمم».

ولا يسعنا في هذا اليوم الذي يرسخ لنا ثقافة المواطنة وتعميق حب الوطن وتأكيد الولاء الدائم له، وتعزيز التلاحم والتواصل القائم بين الشعب وقيادته، إلا أن نهنئ شعب الإمارات بقيادتنا التاريخية، وهنيئا للشهداء الخالدين باليوم الوطني الـ 44 الذي يعلي مكانتهم في ضميرنا، كما هو مقامهم عند الله في الملأ الأعلى، وهنيئاً لأهل الشهداء بهذه المكانة عند الله وعند أهل الإمارات قيادة وشعباً، ونعاهد الله وقيادتنا الرشيدة والشعب على أن نكون الجنود الأوفياء رهن إشارة نداء الواجب، كما نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، سائلين المولى عز وجل أن يعيده على سموه بموفور الصحة والعافية، وكل عام وإماراتنا العزيزة بخير.

مريم الغيثي - مركز الدعم الاجتماعي/ العين

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا