• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

المؤتمر الطلابي بعجمان يوصي بتوفير فرص عمل للخريجين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 أبريل 2007

عجمان- علي الهنوري:

طالبت توصيات المؤتمر الطلابي التاسع ''شبابنا.. بناء وعمل'' بتوفير فرص عمل للشباب فور تخرجهم، لاسيما حث الشباب على اقتحام ميادين العمل في القطاع الخاص. فقد نظمت مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، إدارة برامج الرعاية الاجتماعية والنفسية المؤتمر الطلابي السنوي التاسع تحت شعار ''شبابنا بناء وعمل'' وذلك يوم الأربعاء الماضي في قاعة الشيخ زايد للمؤتمرات بشبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، وحضرت المؤتمر وفود من السعودية والكويت وعمان وقطر والبحرين، حيث تناولت أوراق العمل المؤسسات التربوية ودورها في إعداد الشباب لسوق العمل قدمها محمد أحمد الرشيد وزير التربية والتعليم السابق بالمملكة العربية السعودية، أما الورقة الثانية فكانت بعنوان''المناهج الدراسية ودورها في إعداد الشباب لسوق العمل'' قدمها الحاج سعيد بن أحمد بن لوتاه رئيس المجلس الأعلى لجامعة آل لوتاه بدبي، وحملت الورقة الثالثة عنوان ''الشركات المساهمة ودورها في تنمية الاقتصاد الوطني'' قدمها عبدالله الطريفي الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية بأبوظبي، وجاءت الورقة الرابعة تحت عنوان ''دور الشباب في الحركة التعاونية'' قدمها سعادة عبدالله راشد السويدي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية بدولة الإمارات. وفي ختام المؤتمر رفع المؤتمرون برقية شكر وتقدير لراعي المؤتمر صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان على دعمه المستمر واللامحدود للشباب، ورعاية المؤتمر وحضوره.

وقد أوصى المؤتمر بحث الشباب على اقتحام ميادين العمل الواسعة واعتبار الموارد البشرية أساسا لكل نشاط، ودفع الشباب نحو العمل الحر لما له من أثر في تطور البلاد، وتنمية الوعي الاجتماعي والثقافي عند الشباب، وتعريف الشباب بالجهات الداعمة للعمل الحر وتشجيعهم على الانخراط في المجتمع وعدم الشعور بالهيبة أو الرهبة أو حتى التردد في الإقدام نحو أعمال حرة ومشاريع استثمارية تتناسب وقدراتهم، وإبراز دور المؤسسات التربوية ودورها في توعية الطلبة وكيفية مشاركاتهم الفاعلة في بناء المجتمع وتطوره الاقتصادي، والاهتمام بالمختبرات العلمية والأبحاث الميدانية والعمل على تطوير هذا بكل الإمكانات المتاحة، وإتاحة الفرصة أمام الشباب المبدعين والطموحين لتنمية قدراتهم وتطويرها، والتركيز على دور مؤسسات التعليم العالي، ومطالبة جهات الاختصاص في الدولة بتوفير فرص العمل للشباب فور تخرجهم، وتنظيم زيارات الشباب للمؤسسات الداعمة للمشاريع التنموية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال