• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

فعاليات أسبوع الأصم تتواصل في مخيم الشارقة الكشفي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 أبريل 2007

تتواصل احتفالات أسبوع الأصم 32 ، حيث تحتفل اللجنة المنظمة لأسبوع الأصم 32 في دولة الإمارات والتي تستمر حتى يوم 27 أبريل الحالي، تحت شعار ''التنمية الاقتصادية والشباب الصم''.

وكانت الفعاليات قد انطلقت يوم الخميس الماضي بالمخيم الكشفي للصم الذي يقام بالمفوضية العامة للكشافة بإمارة الشارقة، حيث يضم ما يزيد عن 70 شخصاً من ذوي الإعاقات السمعية ومرافقيهم من مختلف مراكز تأهيل المعاقين بالدولة، بهدف تمكين المعاقين سمعياً من ممارسة مختلف الأنشطة الرياضية والثقافية والكشفية، والتعبير عن قدراتهم، وتنمية مهارات الاعتماد على الذات وتحمل المسؤولية نحو الذات والمجتمع. وقد قامت مفوضية الكشافة بإمارة الشارقة باستضافة هذا المخيم في إطار عملها على تأهيل العديد من المؤسسات الحكومية والخاصة في ميدان العمل الكشفي، كالمدارس الحكومية والخاصة، حيث تقدم المفوضية القادة الكشفيين من أجل تدريب المشاركين في المخيم، وتطويع الشباب في العمل المجتمعي وخدمات البيئة. وقالت وفاء حمد بن سليمان رئيس اللجنة المنظمة لأسبوع الأصم بان هدف تنظيم فعاليات أسبوع الأصم هي التأكيد على أهمية مشاركة الشباب الصم في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلدانهم والتعبير عن قدراتهم وميولهم واحتياجاتهم وإتاحة المجال لهم للعمل في القطاعين الحكومي والخاص وتعريف المجتمع بالصم وضعاف السمع وفتح المجال لهم لممارسة مختلف جوانب حياتهم الاجتماعية والتعليمية والترفيهية والوظيفية.

ويقول خالد نوفل القائد العام للمخيم إنه تم تقسم المشاركين إلى أربع طلائع هي ''المنال، العطاء، الأمل، الوفاء'' وتم توزيع الأدوار على قادتها لتبادل الخبرات وتحمل المسؤولية، وإدارة شؤون الطلائع والتحاقهم بالبرامج المحددة ضمن البرنامج المعد للمخيم الكشفي، مضيفاً بأن هناك مشرفاً ثقافياً ينسق الأنشطة والمحاضرات الثقافية والتوعوية للصم.

ويقول صلاح عودة مترجم لغة الإشارة إنه تم إدخال لغة الإشارة للعمل الكشفي منذ العام ،2005 عندما تم إشراك الصم في المخيم الكشفي الدولي الثاني الذي تم تنظيمه في ذلك الوقت بإمارة الشارقة، ويعتبر ذلك إنجازاً مهماً في مجال الإعاقة السمعية، واعترفاً بأهمية إدماج الصم في العمل الكشفي كبقية أفراد المجتمع.

وبدوره أثنى السيد عبد الرحمن عبد الله السكرتير الفني لمفوضية كشافة الشارقة على تفاعل الصم ومشاركتهم الفاعلة في هذا المخيم، موضحاً أن لديهم قدرات لا تقل عن غيرهم من الممكن أن تدمجهم في الحركة الكشفية، وكنوع من الدمج المجتمعي والتربوي شاركت فرقة كشافة من مدرسة الخالدية اليوم وقاموا بالتواصل مع زملائهم الصم والانخراط معهم في الأنشطة.

والشاب الأصم عبد الرحمن زعرب 16 عاماً وهو أحد المشاركين عبر عن ارتياحه لأنشطة المخيم، وحبه في أن تتطور الحركة الكشفية للصم لتصل الى المستوى اللائق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال