• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المرأة الإماراتية متفانية في خدمة مجتمعها وتقدم روحها فداء للوطن

الشيخة فاطمة: يوم تاريخي لأبناء الوطن جميعاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 نوفمبر 2015

أبوظبي (وام)

أكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، أن يوم الشهيد يعد يوماً تاريخياً لأبناء الوطن جميعاً ويوماً خالداً لأسر الشهداء وأمهاتهم اللاتي أنجبن هؤلاء ليقدموا أرواحهم فداء للوطن. وقالت سموها في كلمة لها بمناسبة «يوم الشهيد» الذي يصادف الثلاثين من نوفمبر من كل عام: إن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - إعلان «يوم الشهيد» هو تعبير مبارك عن التكريم الكبير الذي تكنه القيادة الرشيدة لهؤلاء الذين قدموا أرواحهم دفاعا عن عزة الوطن وكرامته لتظل ذكراهم خالدة ومسجلة بتاريخ البلاد، منوهة بأن ما يزيد من معنى هذا اليوم ومغزاه الوطني والتاريخي هو تزامنه مع احتفالات الدولة باليوم الوطني.

وأضافت سموها أن المرأة الإماراتية متفانية في خدمة وطنها وتحمل هم قضاياه على أكتافها وفي قلبها وتقدم روحها فداء للوطن سواء في الخدمة العسكرية بالانضمام إلى صفوف القوات المسلحة أو في البيت والمدرسة والعمل حيث أنجبت هذه النماذج من النساء ما يرقى به الوطن وتبقى رايته مرفوعة خفاقة بين الأمم. وفيما يلي نص كلمة سمو الشيخة فاطمة بهذه المناسبة..

إن يوم الشهيد علامة بارزة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة سيسجل بأحرف من نور لا سيما أن القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قد اختارت هذا اليوم قريبا من ذكرى الاحتفال باليوم الوطني للدولة ليظل في ذاكرة الوطن وأبنائه ليوفوهم حقهم في التقدير والعرفان لأنهم دفعوا أرواحهم الغالية ذودا عن حمى الوطن ومكتسباته. ما يثلج صدورنا ويريحنا هو التلاحم المشهود بين القيادة والمواطن حيث أمر صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله بأن يكون يوم الثلاثين من نوفمبر من كل عام يوما للشهيد، تخليدا ووفاء وعرفانا بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن وأبنائه البررة الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية دولة الإمارات العربية المتحدة خفاقة عالية بين الأمم، فلنفرح جميعا بهذا الموقف ولنخلد بذلك شهداء الوطن الذين سيبقون وسام شرف على صدورنا.

إن المرأة الإماراتية لها الحق بأن تفخر بهؤلاء الأبطال فلذات القلوب الذين ضحوا بأرواحهم غالية وهذه نتيجة طبيعية للتكريم الذي حازت عليه المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تتمتع بحقوق متساوية مع أخيها الرجل، فمنذ إعلان قيام الدولة في بداية عقد السبعينيات من القرن الماضي والقيادة الرشيدة لم تدخر جهدا في سبيل تعزيز الحقوق الأساسية للإنسان بشكل عام وللمرأة بشكل خاص وكان ذلك رغبة صادقة من القيادة الرشيدة في إحداث تغيير قيمي في المنظومة الاجتماعية دون الإخلال بالمعتقد والعادات والتقاليد مما تتطلب خطوات تشريعية وإجرائية تمكن المرأة من ممارسة حقوقها وواجباتها بشكل سلس.

إن أول من اهتم بقضايا المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة هو المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس وباني نهضتها ويعد نصير المرأة، حيث فتح لها الأبواب الموصدة، وتمكنت المرأة في وقت قياسي من تحقيق الكثير من المكاسب في ظل انفتاح واسع من جميع شرائح المجتمع لدورها في المجتمع، وهذا دعم لا مثيل له للمرأة فاطمأنت وربت الأبناء على حب الوطن والدفاع عنه فكانوا أول من لبوا نداء الواجب ليدافعوا عن البلاد ويعطوها من دمائهم ما تستحق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض