• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الشهداء لبوا نداء الحق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 نوفمبر 2015

جمعة النعيمي (أبوظبي) أشاد مواطنون ومسؤولون بدور القيادة الرشيدة، وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على مبادرته الكريمة بتخصيص يوم الشهيد، تقديراً وامتناناً وعرفاناً لما قدمه الشهداء تلبية لنداء الحق وتقديم أرواحهم فداء للوطن المعطاء الذي لا ينسى أبناءه، ويقف وراءهم ويساندهم، ويقدم كل ما يحتاجون إليه من دعم مادي ومعنوي، ويوفر لهم ولأبنائهم وأهليهم الحياة الكريمة، مشيرين إلى أن هذا اليوم يعتبر يوماً وطنياً نتذكر فيه مناقب وأفعال وبطولات شهداء الإمارات في ميادين وساحات الحق وإعلاء لواء الواجب ونجدة الشقيق، ما يساعد في تقوية علاقات وروابط التلاحم المجتمعي بين القيادة الرشيدة وأبنائها، ويعزز بنية البيت المتوحد والأسرة الواحدة، ولتبقى أسماء وصور ومناقب وبطولات الشهداء خالدة في ذاكرة الوطن والأبناء والأجيال القادمة، وتجديد وإحياء بطولات الشهداء، ليستمر العطاء والتضحية والفداء للوطن، ليعم الخير والأمن والسلام أرجاء المنطقة. قال محمد سالم الكعبي رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان: أن غرس 40 سنة، مضت أثمر الجيل الجديد الذي ضحى بروحه في ساحات وأرض المعركة، حيث تفيض في الإمارات مشاعرحب الوطن والتضحية والفداء. كما أن المصاب الجلل الذي أصاب الإمارات ليس بالشيء الهيّن، ورأينا ذلك في عيني صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكيفية وقع المصاب على قلبه الكبير، فهو أكثر الناس تأثراً بما حصل لأبنائه، وأبناء الإمارات ضحوا بحياتهم ضمن مشاركتهم وتأديتهم الواجب الوطني ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل، ضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن ودعمها للحق. ويسجل هذا اليوم لأبناء الإمارات، ليبقى راسخاً في ذاكرة الجميع، ومهما قلنا عن هؤلاء الأبطال، فلن نوفيهم حقهم. وبوصفي رئيساً لجمعية الإمارات لحقوق الإنسان، لامست الرقي والاهتمام الكبير من خلال تخصيص مكتب لشؤون أسر الشهداء من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إذ كان لديّ إحساس بوقفته ولفتته الكريمة، وهذا ليس بغريب عليه، فقد تجاوز سموه تعزية الأب والأم إلى أشقاء الشهداء، والاهتمام والعناية بهم. وأضاف: إن تضحيات الشهداء كبيرة، إلى جانب أن ذلك سيصدم قوى الشر، وسيريهم قوة وترابط وتلاحم القيادة الرشيدة بشعبها، ولقد رأينا قوة الترابط بصورة عجيبة ومتينة، وعلى كل المستويات والصعد، ما يشكل تلاحم وترابط الأسرة ووحدة البيت. وفكرة يوم الشهيد رائعة وجزى الله خيراً من طرح المقترح، ومن قام بتفعيله وتثبيته. تكريم للشهداء وقال الدكتور حمد عبدالله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل: إن يوم الشهيد يعتبر تكريماً من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لشهداء الوطن الذين ضحوا بكل ما يملكون فداء لهذا الوطن، ولا نملك في هذا اليوم إلا الدعاء لهم والترحم عليهم ومواساة أهليهم وتقديرهم والامتنان لجهودهم النبيلة لإخراج جيل يحب وطنه ويدافع عنه بروحه وبكل ما يملك، فهذا يعتبر أقصى تقدير، من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وتكريم أبنائه الشهداء وأسرهم لما قدموه للوطن، كما يتعين علينا في الوقت ذاته أن نعمل بجد واجتهاد للوصول إلى التقدم والرقي لهذا الوطن المعطاء، وتخصيص يوم للشهيد يعتبر تقديراً وعرفاناً من القيادة الرشيدة، لتقدير الجميل الذي قدمه أبناؤها وجندها في ساحات الوغى للوقوف إلى جانب الحكومة الشرعية في اليمن ورد الحق لأهله. وأضاف: لن ننسى تضحيات أبناء الإمارات البواسل الذين ضحوا بحياتهم دفاعاً عن الوطن والحق والشرعية ورد الحق لأصحابه. لفتة من القائد وأضافت نورة الكعبي عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص يوم الشهيد يعتبر مكرمة ولفتة كريمة من سموه، فهذا اليوم يعتبر يوماً وطنياً، كما أنه يتزامن مع احتفالات «اليوم الوطني الـ 44»، وتخصيص هذا اليوم يرسخ صور وأسماء وأفعال وبطولات جنود الإمارات الشهداء في ذاكرة الوطن، ويتعين علينا تذكرهم دائماً، فهم الذين منحونا حياة آمنة بتضحياتهم وفدائهم للوطن، ليعم الأمن والأمان والسلم والسلام في الإمارات وخارجها. وأشارت إلى أن دور ولفتة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعتبر مكرمة سخية في تخصيص مكتب يعنى يشؤون أسر الشهداء، ويجب على الجميع التعلّم من ذلك، وينبغي علينا أن نورث ذلك لأبنائنا وأطفالنا وننقله للأجيال القادمة تخليداً لذكرى بطولات الشهداء في وجان الوطن وأبنائه. الشهداء في القلب وقال الدكتور رياض عبداللطيف المهيدب مدير جامعة زايد: في هذا اليوم المشهود، علينا أن نتذكر أن الشهداء في قلوب الجميع، وعلينا أن نتذكر دائماً أروع البطولات والتضحيات وصور الفداء التي قدموها للوطن، فقد ضحوا بأغلى ما يملكون لنكون في أمن وأمان ورخاء واستقرار، وعلينا أن ندعو لهم ونذكرهم في دعائنا، وأن نقدم العون والرعاية لعوائلهم، فهم حق علينا ومن الواجب أن نلبي حاجاتهم، ونكون فخورين بما قدموه للوطن وللشرعية اليمنية، في دفاعهم عن الحق ورد الحق لأهله، والقيادة الرشيدة تعتز وتفخر بهم ولن تتركهم وستكون معهم دائماً وأبداً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض