• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«جوق العميان» يحصد جائزة «التانيت الذهبي» في «قرطاج السينمائية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 نوفمبر 2015

تونس (أ ف ب)

فاز فيلم «جوق العميان» للمخرج المغربي محمد مفتكر مساء أمس الأول السبت، بجائزة التانيت الذهبي، أهم مكافآت مهرجان أيام قرطاج السينمائية الذي طغى عليه هذه السنة هجوم استهدف القوى الأمنية في العاصمة التونسية.

والفيلم من النوع الكوميدي الاجتماعي، فضلاً عن أنه سيرة ذاتية للمخرج في جوانب عدة منه.

أما جائزة التانيت الفضي، فكانت من نصيب الفيلم «ذي اندليس ريفير» لاوليفر هيرمانوس «جنوب أفريقيا»، فيما مُنحت المخرجة التونسية ليلى بوزيد جائزة التانيت البرونزي عن فيلم «على حلة عيني».

وقد تنافس على جوائز المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة 17 فيلماً من دول عربية وأفريقية.

وقد نال فيلم «الزين لي فيك» للمغربي-الفرنسي نبيل عيوش جائزة لجنة التحكيم. والفيلم ممنوع في المغرب وقد عرض للمرة الأولى في المغرب العربي ضمن أيام قرطاج السينمائية. وقد أثار حماسة كبيرة ولقي إقبالاً، إذ انتظر البعض في طوابير لمدة ساعات لمشاهدته.

وقد قدم حفل الختام المقدم المصري الشهير باسم يوسف، بحضور وزيرة الثقافة التونسية لطيفة لخضر، وذلك بالمسرح البلدي بالعاصمة التونسية على بعد مئات الأمتار من مكان الهجوم الانتحاري الذي أودى في 24 نوفمبر الحالي بحياة 12 عنصراً من الحرس الرئاسي التونسي.

وقالت النائبة التونسية السابقة سلمى بكار للتلفزيون الرسمي قبل بدء حفل توزيع الجوائز «لا نشعر في قلوبنا بالفرح نفسه كالعادة إلا أن المهرجان يشكل تحدياً للأشخاص الذين يعتمدون ثقافة الموت». وكان مدير المهرجان إبراهيم لطيف استبعد كلياً في تصريح لوكالة فرانس برس بعد الاعتداء وقف الدورة الـ 26 للمهرجان، مؤكداً أن استمراره «هو الطريقة الفضلى للرد على هذه الأعمال الهجمية». إلا أن مواعيد العروض عدلت لتتكيف مع حظر التجول الليلي الذي فرض على العاصمة التونسية «حتى إشعار آخر».

وقالت الممثلة التونسية هند صبري من جهتها «لم ندع الخوف يسيطر علينا.. هناك حظر تجول لكننا هنا.. هذه هي رسالة» الدورة الحالية. وقد انطلقت الدورة السادسة والعشرون للمهرجان في 21 نوفمبر، مع عرض 400 فيلم من 56 دولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا