• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكدن فخرهن بما قدمه أبناؤهن

أمّهات شهداء: «شيوخنا ما قصروا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 نوفمبر 2015

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

عبرت أمّهات وزوجات وشقيقات شهداء رأس الخيمة عن اعتزازهن بانضمام أبنائهن وأقربائهن لقافلة شهداء الإمارات الذين جادوا بأرواحهم من أجل الوطن الغالي، مشيرات إلى أن ما يؤلمهن هو الفراق، ولكن يبقى الفخر، مشيدات بالقيادة الحكيمة للدولة، بالقول: «شيوخنا ما قصروا معنا».

وأشارت رقية عيسى والدة الشهيد علي البلوشي، إلى أن ابنها الذي ضحى بنفسه في سبيل الذود عن الدين والشرعية في أرض اليمن الشقيق، ممن طلب الاستغاثة، وجاءت الاستجابة السريعة للنداء من قبل أبناء دولة الإمارات البواسل، وحققوا بذلك الشهادة في ظل دفاعهم عن الحق، هم مصدر فخر وعزة لها ولجميع أسرته وأقربائه وأبناء شعب دولة الإمارات، مؤكدة أن تخصيص يوم لتحتفي به الدولة للشهيد يؤكد أن شعب الإمارات على قلب واحد ما يحزن أسر الشهداء بفقدهم أحد أفرادهم هو حزنهم وما يسعدهم بتحقيقهم الشهادة هو سعادة لهم. وقالت أم الشهيد سلطان صالح بن نغر الشحي: إننا كلنا فداء للدين والوطن، مضيفة: ذهب ابني جندياً ورجع لي عريساً، موضحة أنها زفت ابنها عريسا للشهادة في سبيل الله والوطن والقيادة الرشيدة، وأوصت أمهات الشهداء بالصبر واحتساب الأجر عند الله، مؤكدة أن شرف الشهادة يخفف المصاب ويضمد كل ألم وحزن على فراق فلذات أكبادهن.وقالت حلاوة الخنبولي أخت الشهيد راشد الخنبولي: إن تخصيص يوم للشهيد هو بمثابة تقدير وشكر من القيادة لأسر الشهداء شاكرة كغيرها من الأسر والأهالي القيادة الرشيدة في الدولة على حسها وانتمائها اللامحدود الذي ينم عن ترابط القيادة بالشعب.بدورها، قالت أم الشهيد راشد المسافري: إنها قدمت فلذة كبدها ابنها الأصغر للدفاع عن الوطن وإحقاق الحق، ولن تحيد عن الطريق الذي شقته لهم منذ الصغر في معاونة المحتاج ونصرة المظلوم، مثمنة جهود القيادة الرشيدة وولاة الأمر واهتمامهم ومتابعتهم الدائمة لأسر الشهداء، وهذا ما بدا جلياً في مد يدهم لكل تلك الأسر، وتخصيص مكتب خاص لهذه الأسر لمتابعة أحوالهم وسيرها، قائلة: «شيوخنا ما قصروا جزاهم الله خيراً».. «من صغرنا لين كبرنا وهم شايلين همنا، الله يطول بأعمارهم»، وختمت والدة الشهيد حديثها، وهي ترفع يدها للسماء، داعية الله أن يتقبل أبناء الإمارات الشهداء، وأن يسكنهم جنات الفردوس.وأشارت آمنة الحبسي والدة الشهيد فاهم الحبسي، إلى أن هذه المبادرة التي خصصت لتكريم أمهات الشهداء يشكر عليها القائمون كافة، بجانب الأمهات والنساء، ممن قدمن وحرصن على حضور الفعالية التي انطلقت بداية في رأس الخيمة، مؤكدة أن الجمع والحضور الغفير للسيدات يؤكد لحمة أبناء الإمارات وتآلفهم مع بعضهم بعضاً في مختلف المناسبات. وأكدت أن الأبناء الشهداء لم يتجهوا إلى التخصص في المجال العسكري المتمثل في الدفاع عن الأرض والوطن إلا بما تم غرسه فيهم من مفاهيم حب الوطن وتقديم الولاء والطاعة لكل نداء يصل إليهم من القيادة الرشيدة لإعلاء كلمة الحق ورفع الظلم، سواء ذلك في أراضي الدولة أو الشقيقة والصديقة، مشيرة إلى أن أبنائهم أصبحوا مصدر فخر لهم ولكل الأسر الإماراتية، وبطولات الشهداء لن تنسى أبداً، وسيسطر التاريخ قصص تضحياتهم ومواقفهم في خدمة الوطن. وأكدت حصة القاضي والدة الشهيد طارق الشحي أن اسم ابنها الشهيد أصبح من الأسماء المألوفة لدى الجميع، وأن أبناء «طارق» يسعون للسير على خطى والدهم، فهو القدوة الحسنة لهم في الدفاع عن الدولة وبذل الغالي والنفيس من أجل تراب الدولة الغالي. وتقدمت بالشكر لمبادرة أم الشهيد أمنا، مؤكدة أن التكريم الكبير الذي حصلت عليه هو استشهاد ابنها في الميدان دفاعا عن الأرض والشعب. وأشارت شريفة الملا والدة الشهيد خالد الشحي، إلى أن الجمع الذي شهدته إمارة رأس الخيمة أمس والتقاء أمهات ضحوا بأبنائهم في سبيل الذود عن الوطن الغالي، يؤكد التراحم والتلاحم القوي الذي تشهده الدولة القائم بين الشعب والقيادة، التي قدمت الكثير لأبنائها في شتى مجالات الحياة، ولاقت التلبية السريعة في الميادين القتالية التي تبحث عن البواسل والأبطال لرفع الظلم عن الأشقاء والأرض. ودعت الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن ينصر إخوانه والمشاركين كافة ضمن القوات المشاركة في عملية إعادة الأمل، ممن يضحون بأرواحهم فداء للوطن. وقالت فاطمة الشحي، والدة الشهيد علي الشحي، إن ما قدمته دولة الإمارات من وسائل وسبل معيشية كريمة لأبنائها يستحق التضحية والذود عنه بالنفس في سبيل إحقاق الحق وإعلاء راية الدولة، ودعوة الدولة لأبطالها البواسل والشجعان إلى المشاركة لمساعدة أشقائهم في أرض اليمن الشقيق.وقالت منيرة صالح شلنك الشحي أخت الشهيد «عادل الشحي»، إن تخصيص القيادة الرشيدة يوماً للشهيد أمر يؤكد اهتمام القيادة وبشكل قاطع بأسر الشهداء وذويهم، وأن القيادة والشعب في طريق واحد، مؤكدة أن الأمهات قدمن فلذات أكبادهن للوطن وقيادته الحكيمة، ولن تحيد دولة الإمارات العربية المتحدة عن نصرة الحق.أما أم الشهيد عبدالله أحمد الشميلي، فأكدت أن تخصيص الثلاثين من نوفمبر يوماً للشهيد دليل واضح على تلاحم القيادة بالشعب الذي يظهر جلياً في مختلف التسهيلات التي قدمت وستقدم لهم سواء من الناحية التعليمية أو الخدمية ومتابعة أوضاع تلك الأسر، ناهيك عن الاهتمام بالناحية النفسية والتحصيل الدراسي والحالة الصحية للطلاب والطالبات أبناء الشهداء.

والدتا العبيدلي والياسي: فخورون رغم ألم الفراق

لمياء الهرمودي (الشارقة)

عبرت أمهات شهداء في الشارقة عن فخرهن بأبنائهن الذين نالوا شرف الشهادة، والدفاع عن الوطن والذود عنه، معلنات للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة بأن أرواح أبنائهن ودمائهم فداء لصون هذا الوطن، والدفاع عنه، وتحقيق أمنه وأمانه.

وقالت والدتا الشهيدين يوسف حسن العبيدلي ووليد الياسي من إمارة الشارقة: «إنهما تعتبران شهادة ابنيهما، فخراً لهما، فعلى الرغم من حزنهما على فراقهما إلا أنهما فخورتان بما استطاعا أن يقدماه لهذا الوطن»، موضحتين أن جميع الشهداء استطاعوا أن يسطروا أروع البطولات ضمن القوات المسلحة الإماراتية المشاركة في عملية «إعادة الأمل» لأهلنا في اليمن.

وأكدتا أنهما قدمتا فلذات أكبادهما من أجل الحفاظ على سلامة الوطن، وهما تعتزان بنيل ابنيهما الشهادة، معربتين عن امتنانهما للقيادة الحكيمة التي لم تقصر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض