• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

لن ننسى تضحياتهم

خالدون في ذاكرة الوطن وضمير الأمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 30 نوفمبر 2015

أبوظبي (وام)

تحتفي الدولة بشهداء الوطن حيث تصادف اليوم، الذكرى الأولى لـ «يوم الشهيد» التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، تخليداً ووفاء وعرفاناً بتضحيات وعطاء وبذل شهداء الوطن وأبنائه البررة الذين وهبوا أرواحهم لتظل راية دولة الإمارات العربية المتحدة خفاقة عالية وهم يؤدون مهامهم وواجباتهم الوطنية داخل الوطن وخارجه في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية كافة.

وتقام في هذا اليوم مراسم وفعاليات وطنية خاصة تشترك فيها مؤسسات الدولة كافة وكل أبناء شعب الإمارات والمقيمين فيها استذكارا وافتخارا بقيم التفاني والإخلاص والولاء والانتماء المتجذرة في نفوس أبناء الإمارات التي تحلوا بها وهم يجودون بأرواحهم في ساحات البطولة والعطاء وميادين الواجب.

ويأتي هذا القرار وردود الأفعال التي صاحبته من جانب المواطنين والمقيمين على حد سواء لتؤكد العديد من المعاني المهمة، أولها: اعتزاز القيادة الرشيدة بتضحيات أبناء الوطن وأن دولة الإمارات العربية المتحدة لا تنسى أبداً أبناءها المخلصين الذين يقدمون أرواحهم فداء لها ويزرعون بتضحياتهم الكبيرة القيم النبيلة في قلوب النشء وعقولهم.

وثاني المعاني: خصوصية العلاقة بين القيادة والشعب في دولة الإمارات؛ فلا شك في أن هذا القرار يعبر عن تفاعل القيادة الرشيدة مع أسر الشهداء وذويهم.

وهناك الكثير من موروث الخبرات والقرارات والتوجيهات التي تبرهن على رسوخ هذه القناعة في ضمير السياسة الإماراتية منذ بداية دولة الاتحاد.

وثالثها: أن هذا الأمر يعبر عن تجذر قيمة الوفاء في المجتمع الإماراتي قيادة وشعبا، فالقيادة الرشيدة دائما تثمن تضحيات أبناء الوطن وعطاءهم في مختلف مواقع العمل الوطني. أما الوفاء الشعبي، فيتجسد واضحا في حالة التعاطف والتضامن غير المسبوقة مع أسر الشهداء وذويهم.

ورابعها: أن يوم الشهيد بما يتضمنه من فعاليات وطنية خاصة تشترك فيها مؤسسات الدولة كافة وكل أبناء شعب الإمارات والمقيمين فيها سيمثل مناسبة مهمة لتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض