• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

طهران تربط مشاركتها في مؤتمر العراق بإطلاق 3 على الأقل من معتقليها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 أبريل 2007

عواصم العالم- ''الاتحاد''، وكالات: قال متحدث باسم وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الليلة قبل البارحة إنها ستحضر مؤتمر أمن العراق بمصر في مايو المقبل وانها منفتحة إزاء إجراء محادثات مباشرة مع إيران بشأن العراق بينما لا زالت الشكوك تحوم حول مشاركة إيران التي تحدثت مصادر عراقية عن اشتراطها الإفراج على الأقل عن 3 من معتقليها لدى الأميركيين بالعراق. وأفاد بيان من وزارة الخارجية عن خطط سفر رايس أنها ستزور منتجع شرم الشيخ المصري من الأول حتى الرابع من مايو المقبل للمشاركة في اجتماع لجيران العراق وأيضا القوى الرئيسية لبحث الملف العراقي.

وشاركت إيران في المؤتمر السابق لدول الجوار العراقي في بغداد الشهر الماضي حيث أجرى خلاله السفير الأميركي السابق لدى العراق زالماي زاد مناقشات قصيرة مع المندوب الايراني وأيضا مع سوريا. وردا على سؤال عما اذا كانت رايس تعتزم عمل نفس الشيء في مصر لم يستبعد المتحدث باسم وزارة الخارجية شون مكورماك ذلك لكنه قال إنه لا يعرف ما إذا كانت إيران ستحضر على أي حال. ولدى سؤاله هل ستكون رايس منفتحة على محادثات ثنائية مع إيران او سوريا؟ رد مكورماك قائلا ''من الواضح أنها كوزيرة لديها حرية اختيار الاهداف الملائمة''. وستحضر رايس أيضا أثناء وجودها في مصر اجتماعا لإطلاق العقد الدولي مع العراق وهي خطة لإعادة الإعمار حيث تقدم دعما ماليا وسياسيا وتقنيا الى بغداد مقابل إصلاحات سياسية وأمنية واقتصادية. من جهته، قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي إن بلاده لم تتخذ بعد قرارا بشأن المشاركة في المؤتمر الدولي حول العراق ، مشيرا الى أن إطار المؤتمر قد يضعف موقف الدول المجاورة للعراق. وأبلغ متقي صحيفة ''كيهان'' المحافظة أمس أن طهران ستعلن موقفها حول المشاركة أم عدمها بعد زيارة وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الى طهران الاسبوع المقبل. وقال متقي إن ''إطار المؤتمر يضعف جيران العراق''، معتبرا أن المؤتمر يجب أن يقتصر في مرحلة أولى على دول الجوار.

من جهة ثانية، أكد النائب الكردي البارز محمود عثمان أن طهران ''تطالب بالإفراج أقله عن 3 من أصل 5 إيرانيين تعتقلهم القوات الأميركية مقابل مشاركتها في المؤتمر'' مضيفا ''المسألة صارت شرطا لحضورهم''. الى ذلك، عرض القيادي في المجلس الأعلى للثورة الاسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم وإمام جمعة النجف صدرالدين القبنجي أن تكون مدينة النجف مكانا لعقد المؤتمر بدلا من منتجع شرم الشيخ المصري.