• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يوفر التكاليف بنسبة 90% ويرفع الإنتاجية 5 أضعاف

مواطن يبتكر نظاماً آلياً للري استناداً إلى الاحتياج الفعلي للمزارع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 مارس 2016

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

استحدث المواطن خليفة زايد بن دحنان الفلاحي من مدينة زايد في المنطقة الغربية، نظاماً آلياً لري مزارع النخيل يعتمد على تنظيم عمليات الري، وفقاً للاحتياج الفعلي للنبات، ومدى حاجته وفق نظام عملي مدروس، يتم من خلاله تحويل الشبكة القديمة إلى شبكة حديثة تحتوي على مجسات أوتوماتيكية تعمل بتوقيت معين لتنظيم أوقات الري بناء على حسابات كمية المياه الخاصة بكل نبات، وتوقيتها، ويتم إدارتها بوساطة كمبيوتر لتنظيم تلك العملية.

وعدد الفلاحي مزايا النظام الحديث، مؤكداً أنه يوفر أكثر من 90% من تكاليف الإنتاج، سواء فيما يخص كمية المياه المستخدمة في ري المساحة نفسها، طبقاً للنظام القديم، وكذلك العمالة والمياه، كما يسهم في زيادة الإنتاجية 5 أضعاف الإنتاج السابق، ويحد من انتشار الأمراض الفطرية للنبات، وتقليل عمليات الصيانة على الغطاسات.

وأوضح أن نظام الري القديم كان في السابق يستهلك كميات كبيرة من المياه، وبحساب المياه المستهلكة في المزرعة التي تبلغ مساحتها 22500 متر مربع، حيث يتم ترك الموتور «الغطاس»، يعمل لمدة 24 ساعة، سواء كان يستخدم موتور «غطاس» بقوة «7,5» حصان الذي يستخدم في المزارع القديمة وينتج 41,472,000 مليون جالون في السنة، تستخدم في الري أو الثاني بقوة 15 حصاناً الذي يستخدم حالياً في الآبار الجديدة وينتج 54,950,400 مليون جالون في السنة، تستخدم في الري، بينما في النظام الحديث، فإن كمية المياه التي تستهلك في السنة 5,724,000 جالون في المزرعة للمزرعة نفسها، أي بتوفير بنسبة 90%‏ من إجمالي الاستهلاك بعد تحديث شبكة الري على النظام الجديد، كما أن المزرعة في النظام القديم كانت تحتاج إلى 5 آبار وعمالة لتشغيلها، بينما في النظام الجديد لا تحتاج سوى إلى بئرين، إحداهما تعمل والأخر» احتياطية، كما لا تحتاج إلى عمال سوى عامل واحد فقط، بالإضافة إلى أن تكاليف فاتورة الكهرباء كانت تتجاوز 400 درهم شهرياً على عكس الوضع الحالي، حيث لا تتجاوز قيمة فواتير الكهرباء للمزرعة 60 درهماً شهرياً.

وأكمل بن دحنان أن النظام الجديد للري رفع الإنتاجية لأكثر من 5 أضعاف، حيث كانت النخلة الواحدة تنتج نحو 4 عذوج في الموسم، بينما الآن أصبحت تنتج أكثر من 20 عذجاً، وهو ما يعني زيادة الإنتاجية بشكل كبير، بعدما حصلت النخلة على احتياجاتها الفعلية من المياه

وأضاف بن دحنان أن عملية الصيانة قلت بشكل كبير، وأصبحت تقتصر على أماكن تسريب المياه الصغيرة عند نقاط التوصيلات فقط، كما أن الطاقة الكهربائية المستخدمة في الأسلاك الكهربائية لا تتجاوز 24 «فولت»، وهي طاقة بسيطة لا تسبب أضراراً إذا ما اضطر العامل إلى لمسها، وذلك لضمان أمن وسلامة العمال داخل المزرعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض