• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

الممرضات المواطنات في رأس الخيمة.. واقع صعب ونظرة متحفظة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 أبريل 2007

تحقيق- مريم الشميلي:

مهنة جديدة تقتحمها فتيات رأس الخيمة.. شغلت حيزا كبيرا حتى طالت الأنامل الناعمة وتحدين بها الصعاب، ولكن رغم المجهودات الكبيرة التي يقدمنها الا أن هناك شريحة لا زالت غير راضية عن أدائهن، أو ترى أن هناك مهنا محددة ومختصرة عليهن العمل بها فقط، كالتعليم وتربية الأبناء أو ما شابه ذلك، وكثيرات هن من وقفن أمام هذه الصعاب وجابهنها للوصول إلى أرقى المستويات وتحقيق الهدف المرجو منها، فهي مهنة إنسانية ومتعبة، لاسيما بما يتعلق بالمناوبات الليلية، فهي تضع على عاتقهن مسؤولية كبيرة أمام المريض.

نظرة المجتمع

تقول وهيبة صالح ممرضة بقسم الأطفال بمستشفى صقر، إنه تم تعيينها بالمستشفى منذ أكثر من عامين واجهت خلالها تحديات شديدة، تمركزت في البداية حول نظرة المجتمع لمهنة التمريض بالنسبة للمرأة الإماراتية وعدم وضع المسألة في إطارها الحقيقي بما لها وما عليها، فالمجتمع بالأصل ينتقد عمل الممرضة، فكيف به إذا كانت الممرضة إماراتية، خاصة أن العمل يربط الفتاة أحيانا بالمناوبات الليلية والتأخر عن المنزل حتى ساعات متأخرة من الليل، وهنا تكمن المشكلة التي تعاني منها أكثر الممرضات وبالذات المتزوجات منهن بحكم وجودها بالعمل ليلا مما يسبب لها نوعا من الحرج.

وتضيف أن السبب في وجود الممرضات وتوزيعهن على الأقسام خلال المناوبات الليلية هو عدم استيعاب وضعهن جميعا في العيادات الصباحية لذا لا بد من المناوبات الليلية.

من جهة أخرى تقول شيخة شاهين ممرضة في قسم الأسنان إنها متزوجة وأم لطفلة وقد واجهتها في البداية صعوبة بالتأقلم مع الوضع الجديد، ولكنها في نهاية الأمر تمكنت من حل المشكلة، لكن ثمة أمر آخر يتعلق بعدم الثقة الكاملة بدور الممرضة الإماراتية، حيث تصطدم بنظرة بعض أولياء الأمور نحو الممرضات الإماراتيات، وذلك من خلال التدخل والتشكيك في عملهن، وفي بعض المرات يطلب أولياء الأمور التواجد مع أبنائهم أثناء معاينة الطبيب أو ما شابه، مما يشكل صعوبة على الممرض والطبيب بتقديم العلاج المناسب له. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال