• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

الكعبي: مبادئ زايد نهرٌ من العطاء المتدفق أبد الدهر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 أبريل 2007

أكد معالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبي وزير العمل أن عطاء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله'' سيظل خالداً على مر العصور فقد أرسى فقيد الأمة تجربة فريدة في العطاء وحب الوطن ونهض بالوطن إلى آفاق عالمية واسعة، ولم تأت المكانة التي اختارها المغفور له الشيخ زايد ''طيب الله ثراه'' للوطن إلا بعد جهد طويل ورحلة شاقة واكبت انطلاق الدولة قبل أكثر من ثلاثة عقود حيث عمل المغفور له الشيخ زايد ''طيب الله ثراه'' على أن يكون الإنسان هو ركيزة هذه الأرض ومحور تطورها.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها معاليه بعنوان ''ومن زايد ما زلنا نتعلم'' مساء أمس ضمن فعاليات ملتقى الغرس الطلابي الثالث في نادي ضباط القوات المسلحة بحضور عدد من المشرفين على الملتقى والطلاب والطالبات.

وأشار معالي الدكتور علي بن عبدالله الكعبي إلى أن الحديث عن المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان ''طيب الله ثراه'' يمتد كثيراً ولكن في هذه المحاضرة نقف فقط عن بعض الدروس والعبر التي يمكن أن نقدمها للأجيال الجديدة، فشخصية فقيد الأمة الشيخ زايد ''طيب الله ثراه'' هي بكل المعايير شخصية تاريخية نتعلم منها حب الوطن الذي تصدر أجندة أولويات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''طيب الله ثراه'' وهذا الحب لم يأت من فراغ وإنما جاء من الانتماء لتراب هذا الوطن الغالي، وهذا ما يجب علينا أن نعلمه للأبناء، فقد نقلنا المغفور له الشيخ زايد ''طيب الله ثراه'' خلال ثلاثة عقود إلى مصاف الدول المتقدمة وتحولت حياة المواطن من شظف العيش والمعاناة إلى الرفاهية.

وأكد معاليه على أن مبادئ المغفور له الشيخ زايد بن سلطان ''طيب الله ثراه'' لن تموت فهي مثل النهر المتدفق بالخير أبد الدهر حيث يسير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' على نهج مؤسس الدولة وباني نهضتها، وهو النهج الذي - وبحمد الله - يسير عليه أخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. وتطرق معاليه خلال المحاضرة إلى عدد من المراحل في حياته التعليمية والأكاديمية منذ تلقيه تعليمه الابتدائي بمدرسة سلطان بن زايد في العين، والانتقال إلى مدرسة أبوعبيدة، والانخراط في الحياة العسكرية، وكذلك رحلته الدراسية إلى الولايات المتحدة الأميركية للحصول على البكالوريوس ثم الماجستير والدكتوراه، وبعد ذلك العودة للوطن ثم التخرج من كلية ساند هيرست العسكرية المرموقة.

وأكد معاليه على أن رحلته مع الحياة لم تكن سهلة فقد جاءت مكللة بالجهد والعرق وحب العمل والتفاني في خدمة الوطن والمثابرة في تحقيق الطموحات مشيراً إلى أنه اختار في دراسته تخصص هندسة الكمبيوتر وهو من التخصصات الصعبة والنادرة في ذلك الوقت قبل 22 عاماً ثم واصل دراسته للماجستير في العقل الاصطناعي ونظم وقواعد البيانات بل نجح خلال دراسة الماجستير في تقديم استشارات تقنية إلى البنك الدولي في الولايات المتحدة الأميركية.

وأوضح معاليه أنه من الواجب على كل مواطن ومواطنة أن يضع حب الوطن نصب عينيه وأن يوظف مهاراته في خدمة الوطن والنهوض بمؤسساته المختلفة والتفاني في أداء هذا الواجب لأن العصر الذي نعيشه الآن هو عصر التحديات التقنية المتلاحقة وكذلك العلمية المتطورة ومع كل تحد من هذه التحديات يجب أن يكون هناك جهد مضاعف لمواصلة الحياة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال