• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

حنيف حسن: نعمل على إحداث نقلة حقيقية في التعليم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 أبريل 2007

استطلاع ـ تحرير الأمير وعلي الهنوري وآمنة النعيمي وأحمد مرسي:

أجمع عدد من العناصر التربوية العاملة في الميدان التربوي على أن الخطط التطويرية التي تقوم بها الوزارة ضمن خطتها الجديدة لن تبصر النور إلا إذا تم وضع اليد على الجرح واجتثاث المعوقات التي طفت على السطح عبر خطط استراتيجية تشارك فيها الإطراف المعنية وذات العلاقة معتبرين قطاع التربية والتعليم يعيش في أتون التخبط والعشوائية منذ سنوات طويلة وتحولت الوزارة على مدى أكثر من ثلاثة عقود الى حقل للتجارب الفاشلة ،وأكدت عناصر تربوية أن الطريق لحل الإشكاليات التي يعاني منها حقل التعليم لن تكون سهلة والتغيير الحالي للنظام التعليمي الحاصل يعتبر تحديا كبيرا ويجب الإسراع فيه وعلى أعلى المستويات، مشددين على أن ارتفاع رسوم الدراسة في بعض المدارس الخاصة أثر إقصاء أبناء الوافدين منذ حوالي خمس سنوات عن المدارس الحكومية زاد من تدني مستوى التدريس فيما احتلت المناهج حيزا كبيرا من أسباب ضعف مستوى التحصيل الدراسي اذ تبتعد المناهج من وجهة نظر رهط من التربويين عن الحداثة والتطوير فضلا عن عدم تشجيعها للطلاب على اكتشاف مواضيع جديدة وتقليص فرص الإبداع عند الطلاب والتفكير التحليلي والبحث معتمدا عوضا عن ذلك أسلوب التلقين وحشو الأدمغة. أما المباني المدرسية فقد شدد البعض على أنها لا تتواءم والطفرة الحضارية والعقارية التي تشهدها المنطقة فيما تحدث مختصون عن مشكلة العنف التي انتشرت مؤخرا بين الطلبة ولم يغفل ذوو الشأن نظام الثانوية الجديد ومشاكل المدارس الخاصة والشأن الصحي.

الاتحاد ألقت الضوء على هموم ومشكلات الميدان التربوي في الاستطلاع التالي:

قال معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم إن الوزارة تعمل على إحداث نقلة نوعية حقيقية في نظام التعليم برمته، مؤكداً في الوقت نفسه التزام الوزارة بمواكبة المناهج للتطورات التي تجتاح العالم دون الخروج عن واقع الدولة والمنطقة.

واستعرض معاليه خطة الوزارة التي تطمح لتحقيقيها من خلال تخريج طالب على علم ودراية بتراثه العربي والإسلامي ومتزوداً بمهارات التفكير الناقد ويتحدث اللغات بطلاقة، فضلاً عن قدرته على التعامل مع التقنيات ورفض الوزير أن يكون المدرس هو المصدر الرئيسي والوحيد لاستقاء المعلومات التي يقوم بتلقينها للطالب، من خلال المقرر المدرسي، وإنما تتحدد للمعلم أدوار جديدة يصبح بها ومن خلالها الموجه لعمليات التعليم وقادراً على التعامل مع استراتيجيات متطورة للتدريس، مع مراعاة توافر كل سبل التنمية المهنية المستمرة لدعمه واستمرارية عطائه من خلال استخدام تقنيات المعلومات سواء في عمليات التعليم والتعلم أو في نظم الإدارة وإنجاز الأعمال.

الخطة الاستراتيجية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال