• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بحث مع نظيره النيوزيلندي العلاقات التاريخية وترأس وفد الدولة في أعمال اللجنة المشتركة الأولى

عبدالله بن زايد: نعمل لتعاون مع نيوزيلندا في كل المجالات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 مارس 2016

أوكلاند (وام)التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أمس موراي ستيوارت ماكولاي وزير الشؤون الخارجية النيوزيلندي وبحثاالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية بما يخدم مصالحهما المشتركة وإمكانية الاستفادة من الفرص العديدة التي يتمتع بها البلدان من خلال إقامة شراكات ناجحة ومثمرة، تعود على البلدين والشعبين الصديقين بالمنفعة والخير.واستعرضا كذلك مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد عن ثقته بأن زيارته لنيوزيلندا تندرج ضمن رغبة دولة الإمارات في البحث عن آفاق جديدة يمكن من خلالها تحقيق تعاون أوسع وعلاقات أوثق بين الجانبين.من جهته رحب وزير الشؤون الخارجية النيوزيلندي بسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان والوفد المرافق، مؤكداً حرص حكومة بلاده على تطوير العلاقات الثنائية مع دولة الإمارات في مختلف المجالات والقطاعات، انطلاقا من المكانة الكبيرة التي تتمتع بها الإمارات والموقع الجغرافي الممتاز والتقدم الاقتصادي الذي تشهده الدولة في مختلف المجالات.و أشار إلى أن زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان من شأنها أن تساهم في دفع علاقات التعاون والصداقة بين البلدين إلى الأمام وتوسيع آفاقها المستقبلية على الصعد كافة.وكان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وموراي ستيوارت ماكولاي قد ترأسا أعمال الدورة الأولى للجنة المشتركة الإماراتية - النيوزيلندية بحضور أعضاء اللجنة من البلدين.وتوجه سموه خلال الكلمة التي ألقاها في بداية الاجتماع بالشكر والتقدير لوزير الشؤون الخارجية النيوزيلندي وأعضاء وفد بلاده.. وعبر عن سعادته بزيارة نيوزيلندا لترؤس اللجنة المشتركة الأولى بين البلدين.وقال سموه: إن دولة الإمارات ونيوزيلندا ترتبطان بعلاقات تاريخية متميزة وودية، تتسم بالاستقرار، ومبنية على روح التفاهم والاحترام المتبادل والرغبة المشتركة في تطوير هذه العلاقات والارتقاء بها، مؤكدا أن اجتماع اللجنة يعكس طموحات وتوجيهات القيادة العليا في كلا البلدين.وأشار سموه إلى أهمية تطوير التعاون بين البلدين في مجال الأمن الغذائي والسياحة والصحة والتعليم ما يدفع العلاقات إلى آفاق أرحب.من جانبه رحب مواري ستيورات ماكولاي وزير الشؤون الخارجية النيوزيلندي بسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي والوفد المرافق.وأشاد بمستوى تطور العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات ونيوزيلندا.. وعبر عن سعادته لتدشين الرحلة الأولى المباشرة بين دولة الإمارات ونيوزيلندا على متن شركة طيران الإمارات.وقام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ووزير الشؤون الخارجية النيوزيلندي في ختام الاجتماع بالتوقيع على محضر اجتماع الدورة الأولى للجنة المشتركة الإماراتية - النوزيلندية ومذكرة تفاهم بشأن المشاورات السياسية.كما شهد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ووزير الشؤون الخارجية النيوزيلندي التوقيع على مذكرة تفاهم بشأن إجراءات الصحة والسلامة في تجارة المواد الزراعية والأغذية، ومذكرة تفاهم بشأن إجراءات الصحة والسلامة في تجارة المنتجات الحيوانية والأعلاف، ومذكرة تفاهم لإنشاء مجلس رجال الأعمال المشترك الإماراتي - النيوزيلندي، ومذكرة بشأن تحسين فرص الأعمال والاستثمار بين غرف اتحاد التجارة والصناعة في دولة الإمارات ونيوزيلاندا.وحضر اجتماعات اللجنة الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان مدير إدارة شرق آسيا والباسيفيك بوزارة الخارجية والتعاون الدولي.كما حضر سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان مأدبة الغداء التي أقامها موراي ستيوارت ماكولاي وزير الشؤون الخارجية النيوزيلندي على شرف سموه والوفد المرافق.وكانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي قد نظمت بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتجارة النيوزيلندية عدة اجتماعات لأعضاء الوفد الإماراتي المشارك في اللجنة مع نظرائهم في القطاعات المختلفة، ومن أبرزها اجتماع «صندوق الاستثمار في الأمن الغذائي» بحضور وزارة الخارجية والتعاون الدولي ووزارة الاقتصاد ووزارة التغير المناخي والبيئة وصندوق أبوظبي للتنمية وهيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس وكبرى الهيئات الاستثمارية الحكومية والخاصة ومؤسسات دعم التجارة والاقتصاد بنيوزيلندا.وتم خلال الاجتماع مناقشة آلية عمل الصندوق ونظام الحوكمة الأمثل له، وتم استعراض تجارب بعض الدول في هذا المجال، إضافة إلى مناقشة مجالات الاستثمار والفرص المتاحة حاليا للاستثمار في قطاع الأمن الغذائي.وتطرق الجانبان إلى التحديات والحلول الممكنة، خاصة على صعيد قطاع اللحوم والماشية والزراعة والثروة السمكية والخشب والدواجن إلى جانب استعراض الأطر والتشريعات القانونية لقطاع اللحوم والماشية وتملك الأراضي وتصدير المنتجات.وعقد اجتماع قطاع الزراعة والأغذية بحضور شركة إمارات المستقبل والإمارات لصناعات الأغذية من الجانب الإماراتي وعدد من الشركات النيوزيلندية المختصة بالمجال الزراعي والغذائي.وتم خلال الاجتماع بحث فرص التعاون بين الطرفين، حيث أبدت الشركات النيوزيلندية اهتماما بالتعاون مع الوفد الإماراتي في مجالات الاستثمار والتوزيع وإعادة تصدير المنتجات النيوزيلندية إلى منطقة الشرق الأوسط لما لها من أهمية في تعزيز الأمن الغذائي في قطاعات اللحوم والأسماك والألبان.وشاركت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة وشركة «توفور 54» في اجتماعات الثقافة والإعلام والتي تم خلالها بحث فرص التعاون مع الشركات النيوزيلندية في مجال الثقافة والإعلام وتدريب الكوادر الإماراتية، وتمت زيارة استوديوهات «ويتا» لصناعة الأفلام والإنتاج ومتحف تي بابا بويلنغتون والاجتماع مع شركة ميفين لتقنية المعلومات وتطوير المشاريع.وشاركت وزارة تطوير البنية التحتية في اجتماع للبنية التحتية مع شركة أوبوس النيوزيلندية لبحث وتطوير المنشآت، وتطرقا إلى مواضيع الاستدامة والمباني الخضراء وتبادل المعرفة والخبرات في مجال الدراسات والبحوث البيئية لمنشآت الطرق، بالإضافة إلى تبادل المعلومات والخبرات في مجال المدن الذكية.واختتم الاجتماع بزيارة مختبر شركة أوبوس بويلنغتون والذي قدم عرضا عن أهم التقنيات الحديثة المستخدمة في مجال تطوير المنشآت والبنية التحتية.كما عقد اجتماع بين مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي وبنك الاحتياط النيوزيلندي ناقش اتفاقية التفاهم بشأن التعاون في مجال الرقابة على البنوك وتبادل المعلومات والخبراء ومناقشة سبل التعاون بين البلدين في المجال المصرفي.وشاركت الهيئة الوطنية للمؤهلات وهيئة المعرفة والتنمية البشرية دبي في اجتماع اللجنة التعليمية المشتركة مع هيئة الإرشاد المهني ووزارة التعليم النيوزلندية، وجرى بحث سبل التعاون حول تطوير نظام إدارة مؤهلات الطلبة المتميزين والموهوبين. وناقش الجانبان طرق تأثير التعليم على اندماج الفرد في المجتمع، وتمكينه من المشاركة الفعالة في بناء المجتمع والمساهمة في الاقتصاد الوطني. وتم بحث سبل تشجيع التبادل الطلابي بين الجامعات لدى الجانبين والرحلات العلمية والبحث العلمي، إضافة إلى التعاون في مجالات الابتكار والتطوير، حيث تتميز نيوزلندا بعقد المعارض العلمية التي تطرح أحدث التقنيات والمنتجات المتميزة. وعلى صعيد اجتماع قطاع الصحة بين شركة جلفار الإماراتية وشركة دوغلاس للأدوية وشركة Fisher & Paykel HEALTHCARE وشركة ORION HEALTH أبدت الشركات النيوزيلندية رغبتها بالتوسع في الشرق الأوسط، وتم التباحث بشأن مجالات الاستثمار في الصحة والرعاية الصحية وتبادل الخبرات ونقل المعرفة في مجال الصناعة الدوائية واستقدام التكنولوجيا المتطورة. وقام وفد الدولة بزيارة ميدانية لمصنع دوغلاس، واطلع على ممارسات صناعة الأدوية المتبعة فيه، وأهم التطبيقات المتطورة والأجهزة الحديثة لدى الشركة المصنعة للأدوية. تم عقد الملتقى الاقتصادي الإماراتي - النيوزيلندي في أوكلاند بمشاركة من رجال الأعمال الإماراتيين والنيوزيلنديين، وقدمت الشركات النيوزيلندية عروضاً عن التجارة والمشاريع النيوزيلندية السياحية في أوكلاند ومكتب الاستثمار النيوزيلندي والتعليم في نيوزيلندا، واختتم الملتقى بحفل استقبال للمشاركين كافة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض