• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م
  08:14    الشرطة تطلق النار على رجل يحمل سكينا في مطار "امستردام شيبول"    

تشييد جدار "فصل طائفي" في بغداد لأول مرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 أبريل 2007

بغداد - ''الاتحاد''، وكالات الأنباء: وسط أنباء عن تشييد جدار ''فصل طائفي'' لحماية حي سني في بغداد من هجمات الشيعة ، في سابقة هي الأولى من نوعها ، وجه وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس إلى المسؤولين العراقيين أمس رسالة صارمة حدد فيها حدود التزام بلاده تجاه بلادهم، وذلك لدفعهم الى إقرار التشريعات المعنية بتهدئة الانقسامات الطائفية وإحراز تقدم على صعيد المصالحة الوطنية قبل نهاية الصيف الحالي مشددا على أن تحقيق المصالحة يمرعبر تبني قانوني إعادة إدماج عناصر البعث وتوزيع الموارد النفطية، وطالب بضرورة ''مد اليد إلى السنة'' محذرا في ذات الوقت من أن الجنود الأميركيين لن يبقوا ببغداد إلى ''مالا نهاية''.

وفيما بدا أنه احترازات أمنية، ألغى جيتس جولة تفقدية لأحد المراكز الأمنية المشتركة بالتزامن مع انطلاق صافرات إنذار بالمنطقة الخضراء أثناء اجتماعه برئيس الحكومة العراقية نوري المالكي. وفي غضون ذلك، كشف الجيش الأميركي أمس أنه بدأ في العاشر من الشهر الحالي، تشييد جدار إسمنتي بطول 5 كيلومترات وارتفاع اثني عشر قدما حول حي الأعظمية السنية الذي تحيط به أحياء شيعية من ثلاثة جوانب مبينا أن هذا الجدار جزء من استراتيجية جديدة لكسر حلقة العنف الطائفي. وأفاد عسكريون أميركيون بارزون أن الجدار يهدف إلى تقسيم بغداد لمناطق منفصلة ضمن الحملة الأمنية بيد أن متحدثا آخر نفى أن يكون الهدف تقسيم المدينة إلى ''مناطق صغيرة تغلق ببوابات''. وكانت صحيفة وول ستريت جورنال قد أشارت مؤخرا إلى مشروع مماثل بدأ سلفا حول حي الدورة السني المضطرب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال