• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بمناسبة الاحتفال العالمي بساعة الأرض

وزير الطاقة: الإمارات شريك أصيل في جهود حماية البيئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 مارس 2016

أبوظبي (وام)

أكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة بشكل راسخ وأصيل، وتشارك في الجهود الدولية المبذولة للتقليل من الآثار السلبية على البيئة عن طريق ترشيد مستويات الاستهلاك لمصادر الطاقة.

وقال معاليه - في كلمة بمناسبة الاحتفال العالمي بساعة الأرض الذي يصادف اليوم - إن الهدف من المشاركة في الفعالية هو نشر الوعي البيئي مع تزايد حدة وخطورة الانبعاثات الكربونية في أنحاء العالم كافة.

وأضاف «أصبح من الضروري أن نعمل من أجل اتخاذ خطوات إيجابية وجادة للحد من معدلات الاستهلاك ووقف الهدر في الموارد، ولن نحقق ذلك إلا من خلال تغيير نمط الاستهلاك في ممارساتنا اليومية».

وأكد أن حكومة دولة الإمارات تولي اهتماماً كبيراً بحفظ وترشيد استخدام الطاقة وتحقيق مبادئ الاقتصاد الأخضر لبناء مستقبل أكثر استدامة لبيئتنا من أجل أجيال المستقبل.

وأوضح معاليه أن وزارة الطاقة مستمرة في نشر ثقافة الترشيد ودعم المبادرات والمشاريع التي من شأنها تقليل الهدر مثل الحملة الوطنية للترشيد وكفاءة استخدام الماء والكهرباء، بالتعاون مع قطاع التعليم بجميع مراحله ومشروع ترشيد المباني الحكومية التي تستهدف المدارس والمستشفيات والمباني الحكومية، إضافة إلى الزيارات الميدانية للمدارس بهدف تعزير الوعي الاستهلاكي، وخصوصاً بين جيل المستقبل.

ولفت معالي وزير الطاقة إلى أن مبادرات الترشيد في العام 2015 بينت أن الأغلبية من سكان دولة الإمارات من مواطنين ومقيمين يعتبرون مرشدين، مقارنة بالمسرفين الذين لا تتعدى نسبتهم 20 في المئة من السكان ومنهم يستهلكون ما يقارب نصف الاستهلاك.

ودعا المجتمع إلى توحيد الجهود للتقليل من البصمة الكربونية والوصول إلى بيئة صديقة خالية من التلوث، وأن يكونوا سفراء للطاقة، ويبادروا بالمشاركة في هذه المناسبة من خلال إطفاء الأجهزة الإلكترونية والأضواء غير الضرورية لمدة ساعة، وحث أبنائهم على ذلك. وأكد الدكتور مطر حامد النيادي وكيل وزارة ان ساعة الأرض رسالة واضحة تبرز أهمية الترشيد وتعزز الجهود الدولية في التوعية بمخاطر الاستهلاك المفرط وغير المدروس لموارد الطاقة والمياه.

وأشار النيادي في كلمة بمناسبة الاحتفال العالمي بساعة الأرض إلى أن الوزارة ماضية في تحقيق هدفها الاستراتيجي المتمثل بترشيد استهلاك الطاقة والمياه وذلك من خلال إطلاق حزمة من المبادرات والمشاريع مثل إطلاق الحملة الوطنية للترشيد وإطلاق اللعبة التثقيفية التفاعلية « Eco runner» والتي تستهدف فئة الأطفال الذين يشكلون جيل المستقبل وتهدف إلى تعليمهم مبادئ الاستخدام الأمثل لموارد الطاقة من أجل تحقيق استدامتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض