• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

متمردون يتهمون القوات السودانية بتدمير قرية في دارفور

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 أبريل 2007

الخرطوم - لندن - وكالات الأنباء: يعقد الرئيسان السوداني عمر البشير والإريتري أسياس أفورقي اليوم اجتماعاً لبحث قضية دارفور في الخرطوم، واتهم متمردون سودانيون القوات الحكومية بقصف قرية في الإقليم المضطرب بالطائرات، فيما توقعت لندن إرسال قوات الأمم المتحدة لدعم القوة الأفريقية في دارفور بحلول سبتمبر المقبل.

وقال مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان إن قمة البشير وأفورقي ستكون جزءاً من ''الجهود التي تبذل لإيجاد حل سياسي لمشكلة دارفور يشمل الأطراف غير الموقعة على اتفاق السلام'' في مايو .2006 وأضاف عثمان أن ''الحكومة جاهزة للحوار في أي زمان ومكان ومن دون شروط مسبقة وهذا موقف واضح ومعروف منذ وقت مبكر ولكن بريطانيا والولايات المتحدة هي التي تعرقل ذلك'' في إشارة إلى تحرك واشنطن ولندن لفرض عقوبات جديدة على الخرطوم في مجلس الأمن إذا لم تقم بأي شيء لفرض السلام في دارفور. وأضاف أن الرئيس التشادي إدريس ديبي سيصل ''خلال الأيام'' المقبلة إلى السودان لتطبيع العلاقات بين البلدين ولبحث مسألة دارفور التي تؤثر سلباً على العلاقات بين البلدين.

واتهمت جماعة متمردة سودانية الطيران العسكري الحكومي بتدمير قرية في شمال دارفور خلال قصف جويأمس الأول أسفر عن وقوع إصابات، فيما نفى الجيش السوداني الهجوم. وقال إبراهيم الحلو القائد بأحد الفصائل المنشقة عن حركة جيش تحرير السودان إن القصف الجوي دمر قرية جميزة بالكامل.

وعلى صعيد آخر، اعتبر السفير البريطاني في الأمم المتحدة ايمير جونز باري أن على المجموعة الدولية بذل كل ما في وسعها حتى ترسل في أسرع وقت ممكن قوات الأمم المتحدة لدعم القوة الأفريقية في دارفور، لكن هذا الانتشار لن يتم قبل سبتمبر المقبل. وقال ايمير ''من الضروري أن نبذل كل ما في وسعنا لإرسال هذه القوات إلى دارفور في أسرع وقت ممكن. وحتى مع الاستعداد الجيد للجميع، أعتقد أننا لن نتمكن من تحقيق ذلك قبل سبتمبر''. وكان السفير البريطاني يلمح إلى انتشار فرقة تضم حوالي ثلاثة آلاف جندي من الأمم المتحدة مزودين بست مروحيات هجومية، لدعم قوة الاتحاد الأفريقي في دارفور، المرحلة الثانية من خطة تهدف إلى توفير الحماية للمدنيين التي وافقت عليها الحكومة السودانية في الفترة الأخيرة. أما المرحلة الثالثة التي ما زال يتعين التفاوض في شأنها مع الخرطوم، وتنص على انتشار قوة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي تتألف من حوالي 20 ألف رجل، ''فإن الأولوية هي تثبيت الاتفاق بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والحصول في أقرب وقت ممكن على جواب وموافقة الرئيس السوداني عمر البشير''. وذكر دبلوماسي غربي أن الموعد ''الأكثر تفاؤلاً'' لانتشار فعلي لهذه القوة المشتركة سيكون في ديسمبر المقبل.