• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

دور وزارة التربية في غرس الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 أبريل 2007

ما أجمل حب الوطن، والانتماء إليه، إنه الأرض التي نفتح أعيننا في أحضانها، إنه الرحم الذي يمد شراييننا بالحياة.. ''النسغ'' الذي يبقينا أصحاء، وإكراماً له.. علينا تعزيز واحترام تحية العلم وقراءة النشيد الوطني لدى أجيالنا، ووزارة التربية والتعليم مسؤولة بعد الوالدين عن تربية النشء على حب الوطن.

فما أجمل أن يقف الأطفال في رياضهم وهم يرددون كلماته ويتخيلون معانيها في أذهانهم الغضة ويرسمون في عيونهم البريئة لحظة الوقوف أمام العلم الشامخ الذي من أجل رفعته يتعلمون، ويتعرفون على الأخضر والأحمر والأبيض والأسود ويتماهون مع الحكاية تسمو مخيلتهم فيفتنون بالوطن.

ولكن أقولها للأسف، معظم رياض الأطفال الحكومية تخلو من ساحة لطابور الصباح، وتخلو كذلك من دروس للتربية الفنية والرياضية، أين شعار الجسم السليم في العقل السليم، وما حضنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف من الاهتمام بالرياضة والحرص على ممارستها منذ الصغر حتى نبني براعم قوية، فلماذا هذا التراجع؟

ألأن نظامنا التربوي الجديد هو الذي قرر ذلك، ويجب التطبيق؟!

من الذي يتحكم في نظامنا التربوي؟ من الذي يقوّمه؟ من هذا المنبر أوجه نداء بإعادة النظر في هذه القرارات لما فيه مصلحة النشء والوطن. هيا بنا معاً نأخذ بيد هذه البراعم إلى عالم أكثر شموخاً وسمواً من جميع النواحي، لنصل بهم ومعهم إلى شاطئ الغد المشرق لوطننا الغالي.

عائشة أحمد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال