• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

الإمارات تشارك في المؤتمر الوزاري للسياحة العربية ببيروت

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 أبريل 2007

بيروت - مصطفى ياسين:

بدأت في بيروت أمس الأول الدورة العاشرة للمجلس الوزاري العربي للسياحة بدعوة من وزارة السياحة اللبنانية والجامعة العربية بمشاركة عدد من وزراء السياحة العرب يتقدمهم وفد إماراتي برئاسة محمد خميس بن حارب المهيري مدير إدارة العمليات الخارجية بدائرة سياحة دبي، وقال المهيري في كلمته أمام الدورة: نأمل أن تعمل الموضوعات التي ستتم مناقشتها خلال هذه الدورة على تفعيل وتنشيط السياحة بين الدول العربية، وإطلاق العام 2007 على انه عام السياحة اللبنانية، ودعم لبنان سياحياً، وستعمل دولة الإمارات على توفير كافة سبل الدعم في مجال السياحة لدولة الإمارات.

وعما إذا كانت هناك مشاريع سياحية مشتركة بين لبنان والإمارات، قال المهيري: يناقش الملتقى الوزاري العديد من المواضيع التي من شأنها تطوير السياحة بين الدول العربية بشكل عام، ومنها تطوير البنى التحتية وتفعيل التعاون بين الدول العربية، ونظام تصنيف الفنادق ليكون نظاماً شاملاً لكافة الدول العربية، ولبنان جزء مهم من الموضوعات التي سنناقشها.

وحول ما إذا كان الإماراتيون سيمضون فصل الصيف في لبنان رغم الظروف السياسية التي يعيشها قال: السياسة تؤثر على السياحة في مختلف دول العالم، ولبنان عودنا على أنه بلد تستطيع النهوض وأن يواجه كافة الظروف والمشاكل التي يمر بها، ولا خوف على لبنان من الناحية السياحية، لأن لديه مخزوناً وموروثاً سياحياً كبيراً، ومناخاً جيداً، والسائح الخليجي بشكل عام يرغب في زيارة لبنان.

من جانبه قال وزير السياحة اللبناني جوزيف سركيس الذي ترأس الدورة الحالية إن توقيت انعقاد هذه الدورة في لبنان مهم جداً، وهذا المؤتمر الذي كان من المقرر أن يعقد العام الماضي أردنا بالتعاون مع مجلس جامعة الدول العربية ومنظمة السياحة العالمية التي عقدت مؤتمرها مؤخراً، ان تلتئم هذه الدورة في هذه الظروف، خصوصاً وأن الجميع يؤكد دعمه للبنان لإثبات أن هذا البلد ما زال قائماً ومستمراً بالحياة، ونأمل ان نستطيع من خلال السياحة أن نغير الظروف التي يمر بها ونحاول أن نقدم صورة أخرى عن لبنان غير تلك التي ظهرت خلال السنتين الماضيتين جراء الاغتيالات والتفجيرات والأعمال الإرهابية والعدوان الإسرائيلي فضلاً عن التشنجات السياسية.

وشدد سركيس على أن لبنان بلد مستقر وحضاري ويحب الحياة وهذه المشاركة العربية والدولية في هذه الدورة، دليل على أن هذا البلد ما زال يتمتع بمقومات سياحية مهمة جداً.

وعن المقررات التي اتخذتها الدورة بشأن لبنان، قال: أهم القرارات هو كيفية ترجمة الدعم العربي للبنان في المجال السياحي خصوصاً وأن القطاع السياحي له نصيب من الدعم في مقررات مؤتمر ''باريس ''3 وسنحاول من خلال هذا المؤتمر الاستفادة من دعم الدول الشقيقة والصديقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال