• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

بوش والديمقراطيون يفشلون في حل أزمة تمويل الحرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 أبريل 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: فشل الرئيس الأميركي جورج بوش وكبار قادة الحزب الديمقراطي في حل خلافاتهم بشأن تمويل حرب العراق في اجتماع عقد بالبيت الأبيض ضغط فيه المشرعون على بوش للموافقة على جدول زمني لسحب القوات الأميركية. وقال هاري ريد زعيم الأغلبية الديمقراطية في ''الشيوخ'' ونانسي بيلوسي رئيسة ''النواب'' بعد أن خرجا من الاجتماع أمس الأول أنهما سيبعثان إلى بوش قريباً تشريعاً يربط بين جدول زمني للانسحاب من العراق وتخصيص مائة مليار دولار لتمويل الحرب في العراق وأفغانستان.

وتوقع النائب جون مورثا الذي يرأس لجنة تشرف على الانفاق الدفاعي في النواب إرسال مشروع القرار لبوش الأسبوع المقبل. ووصفت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الأبيض هذه الحدود الزمنية بأنها ''تواريخ للاستسلام'' وقالت إن الرئيس لن يقبلها وسيستخدم حقه في نقضها. وبينما كان يجلس مع ريد وبيلوسي ومشرعين كبار آخرين، اعترف بوش بأن هناك ''آراء قوية'' حول المائدة وحاول بوش والديمقراطيون تبني نبرة ودية وتحدثوا عن احتمال عقد اجتماعات أخرى مستقبلاً.

وقالت بيلوسي: ''أتينا وكلنا أمل في أن يقول الرئيس نعم كرد''. ولكنها أضافت أن الديمقراطيين لن يعطوا بوش ''شيكاً على بياض'' لإبقاء القوات في العراق طوال الفترة التي يراها مناسبة. وقال ريد ''نعتقد أن عليه أن يسأل نفسه ويحكم ضميره ليعرف ما هو الشيء الصحيح بالنسبة للشعب الأميركي.

ومن جانبها قالت بيرينو إن هناك ''فهماً عاماً بأن الجنود سيحصلون في النهاية على التمويل الذي يحتاجونه''، لكن تبقى ''خلافات جوهرية بشأن المهلات المرتبطة بتاريخ الاستسلام''. وخارج بوابة البيت الأبيض راح محتجون من جماعة (كودبينك) الرافضة للحرب يهتفون: ''لا تمولوا حرب بوش''. لكن رداً على سؤال حول ما إذا كانت هذه المناقشات الطويلة سمحت بتغيير في الموقف حول الميزانية التي تبلغ مئة مليار دولار لتمويل الحرب، قال زعيم الأقلية الجمهورية في النواب جون بوهنر ''لا''. والنص الذي اعتمده النواب يقضي بانسحاب في سبتمبر 2008 بينما تقضي الصيغة التي اعتمدها الشيوخ ببدء الانسحاب منتصف 2007 على أمل استكمال الجزء الأكبر منه في 31 مارس .2008

من جهة أخرى، صرح الأميرال وليام فالون قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط بأن الخطة الأمنية في بغداد التي تقضي بزيادة عديد القوات الأميركية في العراق، ستكون على الأرجح ''الفرصة الاخيرة'' للقادة العراقيين لإقامة دولة فعالة، مؤكداً أن عليهم اتخاذ القرارات السياسية بسرعة أكبر.

وأكد أن ''الوقت قصير وحاولنا منحهم الفرصة لاتخاذ هذه القرارات. يجب أن يبدأوا اتخاذ القرارات بشكل أسرع إذا اردنا تحقيق النجاح وإذا اردتم تحقيق النجاح''. كما دعا فالون القادة العراقيين إلى التحرك لتطبيق الإصلاحات الدستورية وقانون توزيع النفط من أجل استقرار العراق، بغض النظر عن زيادة القوات الأميركية.