• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أقامته جامعة باريس السوربون- أبوظبي

«اليوم العالمي».. حضارات وثقافات ورسالة سلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 مارس 2016

أحمد السعداوي (أبوظبي)

ليلة كرنفالية مدهشة عاشتها جامعة باريس السوربون-أبوظبي أمس الأول، خلال فعاليات النسخة السابعة من مهرجان «اليوم العالمي» الذي نظمته الجامعة وسط حضور جماهيري لافت تقدمهم ممثلو بعض البعثات الدبلوماسية والطلاب وأولياء الأمور، الذين اكتظت بهم أرجاء المسرح الكبير الملحق بالجامعة مشتملاً زخماً من فعاليات ثقافية وفلكلورية من أنحاء العالم قدمها طلاب ينتمون إلى 75 جنسية على مدى ثلاث ساعات حافلة بألوان الفنون والعادات والتقاليد المعبرة عن شعوب مختلفة اجتمع أبناؤها في أبوظبي ليقدموا رسالة حب وسلام وتسامح من أرض الإمارات إلى أرجاء المعمورة.

بدأت الأمسية العالمية بعروض فلكلورية للطلاب عبر ارتدائهم الأزياء التقليدية لبلدانهم في عرض جماعي للمشاركين، تبع ذلك صعود لبعض الطلاب والطالبات إلى خشبة المسرح حاملين أعلام بلدانهم تقدمتها دولة الإمارات، ثم لبنان، المغرب، النيجر، نيجيريا، فلسطين، السنغال، باكستان والهند، سوريا، تونس. أما الختام فأطل بريح المسك بصعود جماعي لطلاب ينتمون إلى دول مجلس التعاون الخليجي، ومن بينها الإمارات التي استضافت التظاهرة الفلكلورية.

عزف منفرد

أعقب ذلك، مجموعة من الأداءات الفنية، بدأت بعزف منفرد لأحد الطلاب على آلة البيانو، ثم عرض فنون شعبية جزائرية، وأغانٍ فرنسية، ثم عزف على البيانو تنتمي ألحانه إلى منطقة شمال أفريقيا، ونموذج رائع للعرس المغربي، بما يشتمل عليه من طقوس مبهجة، أما الدبكة الفلسطينية فكانت الضيف التالي، والتي أشعلت المسرح تفاعلاً حياً بين الجماهير التي دخلت في وصلات تصفيق متواصل إعجاباً بهذا النمط الفريد من الموسيقى والإيقاعات العربية، التي توجت بعروض الفنون الشعبية الإماراتية التي أحسن أبناؤها تقديم موروثهم العريق في حلة راقية عبر أرديتهم البيضاء الناصعة وحركاتهم الإيقاعية التي أدهشت الحضور.

إلى ذلك، اشتمل البهو الرئيس للجامعة معرضاً للمقتنيات التذكارية والملابس التقليدية لطلاب الجامعة بهدف إظهار التنوع الحضاري الذي تزخر به الجامعة والتلاحم الفريد بين مختلف الثقافات والبلدان على أرض الإمارات، وقدمت الملحقية الثقافية لليابان مشاركة خاصة في الفعاليات من خلال تقديم عرض عملي لثقافة إعداد وشرب الشاي الياباني، فكانت من الفعاليات التي لاقت إقبالاً كبيراً من الحضور للتعرف عل هذا الموروث العريق المعروف عن الشعب الياباني، فضلاً عن إتاحة الفرصة لتذوق أطعمة من بلدان مختلفة عبر البوفيه المفتوح الذي تضمن أطباقاً تقليدية متنوعة ربما تذوقها الكثيرون لأول مرة في حياتهم تلمساً لنوع مختلف من الثقافات المتعلقة بالطهي وتناول الأطعمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا