• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

بيروت: تأجيل محاكمة المتهمين بمحاولة تفجير القطارات في ألمانيا إلى 10 مايو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 أبريل 2007

بيروت - الاتحاد ووكالات الأنباء: تأجلت مجدداً أمس محاكمة اللبنانيين الأربعة المتهمين بمحاولة تفجير القطارات في ألمانيا في يوليو الماضي حتى العاشر من مايو المقبل. ودامت جلسة المحاكمة عشرين دقيقة فقط قبل أن يقرر رئيسها القاضي ميشيل أبو عراج التأجيل.

ويواجه المتهمون الأربعة وهم: جهاد حماد، وخالد الحاج ديب، وأيمن حواء، وخليل البوبو السجن لمدة 25 عاماً في حالة ثبوت إدانتهم. ويسعى الدفاع لنقل المحاكمة من بيروت إلى شمال لبنان، حيث قال المحامي فواز زكريا: ''إن محكمة جنايات بيروت لا تملك صلاحية محاكمة المتهمين لأنه تم القبض عليهم في شمال لبنان وجميعهم جاءوا من هناك وبالتالي يجب نقل محاكمتهم إلى مدينة طرابلس''.

وبدا الهدوء على المتهمين الاربعة أثناء مثولهم للمحاكمة وكانوا يبتسمون في وجه أفراد أسرهم الذين حضروا الجلسة. وكان المتهم الرئيسي حماد الذي ارتدى ''سويت شيرت'' وبنطلوناً أسود ينظر إلى الأرض عندما هم المصورون الصحفيون بالتقاط صور للمتهمين قبل بدء الجلسة. أما المتهم البوبو الذي كان يرتدي الزي العربي التقليدي فقد واجه كاميرات التصوير وهو مبتسم وكان المتهم الوحيد الذي فعل ذلك. وبعد ذلك طلب القاضي من المصورين مغادرة القاعة، لكن سمح للصحفيين بالبقاء لتغطية الجلسة. وسيحاكم القاضي المتهم يوسف محمد الحاد ديب،الذي تم اعتقاله في ألمانيا في أغسطس الماضي باتهامات مماثلة وشقيقه صدام الذي لا يزال طليق السراح غيابياً. وقالت مصادر أمنية إن الحاج ديب وحماد المتهمين الرئيسيين المشتبه بهما كانا متأثرين بأفكار قائد تنظيم القاعدة الراحل في العراق ابو مصعب الزرقاوي.

إلى ذلك، كشف النقاب في بيروت عن ارتفاع عدد المعتقلين من أفراد شبكة ''القاعدة'' الثانية في طرابلس إلى خمسة أشخاص وأن التحريات والاستقصاءات مستمرة لتوقيف فارين آخرين. وصنفت مصادر أمنية الشبكة بأنها الاخطر وأكدت ان تفكيكها وبهذه السرعة جنّب البلاد كوارث كثيرة بعدما تبين أن أفرادها كانوا يخططون للقيام بأعمال انتحارية في أسواق تجارية وأماكن ازدحام وفنادق ومبان ضخمة وعلى أبواب سفارات أجنبية.

وعلمت ''الاتحاد'' من مصادر أمنية واكبت عمليات الدهم والاعتقال أن هذه الشبكة تعتبر من أخطر المنظمات الإرهابية نظراً لما عثر عليه من معدات تفجير وخرائط وأماكن معينة لاقتحامها بشاحنات ملغومة، وأوضحت أن هذه الشبكة على علاقة وثيقة بالشبكتين اللتين قامتا بأعمال انتحارية وتفجيرات في الجزائر والمغرب وأنه لولا اكتشافها وتفكيكها في الوقت المناسب لكان لبنان الساحة الثالثة للأعمال الإرهابية.