• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

التجارب الحرة تدشن سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا-1‬ اليوم

مسرح ياس يحبس الأنفاس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد) ‫تتجه أنظار العالم إلى العاصمة أبوظبي اليوم، وتحديداً حلبة مرسى ياس، حيث تنطلق منافسات جائزة الاتحاد للطيران الكبرى، الجولة الأخيرة من بطولة العالم للفورمولا-1. ورغم حسم البريطاني لويس هاميلتون سائق مرسيدس اللقب العام، يبقى سباق أبوظبي بطولة في حد ذاتها يسعى كل سائق لإثبات جدارته، وإنهاء الموسم على منصة التتويج في قلب العاصمة الإماراتية. ‬وسيكون عشاق السرعة على موعد مع الإثارة والتشويق داخل مضمار الحلبة حيث تنطلق التجارب الحرة، أو غير الرسمية، كما يطلق عليها المتخصصون، ‬والتي تعتبر التدريب الحقيقي للسائقين قبل انطلاق التجارب الرسمية غداً، بمشاركة 22 سائقاً يمثلون 11 فريقاً. ويتصدر قائمة المشاركين البريطاني لويس هاميلتون سائق مرسيدس جي بي، متصدر بطل الموسم، ومنافسه الرئيس وزميله في الفريق الألماني نيكو روزنبرج، كما أن هناك العديد من السائقين النجوم الذين سيظهرون على مسرح ياس، في مقدمتهم بطل العالم لأربع مرات، وحامل لقب البطولة الألماني سبستيان فيتل، سائق فريق فيراري. وتقام تجارب اليوم على حصتين مدة كل منها 90 دقيقة، تبدأ الحصة الأولى في الواحدة ظهراً، والثانية في الخامسة مساء، في الموعد نفسه من السباق الرسمي.‬ وتسمح التجارب الحرة للسائقين بالوقوف على مدى استعداداتهم، سواء بحمولة الوقود الخفيف أو الثقيل، وسيكون الحضور في حلبة مرسى ياس على موعد مع مشاهدة حية لتلك التجارب، التي تعد واحدة من أهم الخطوات التي يقوم بها سائقو الفورمولا -1 قبل سباق كل جولة، وتمكن التجارب الحرة القائمين على الفرق من معرفة جاهزية السيارة، والأعطال التي ربما تتعرض لها خلال السابق الرسمي، كما أنها تسهم في دخول السائقين أنفسهم في أجواء السباق الرسمي.‬ وكانت هناك بعض المقترحات بجعل التجارب الحرة أكثر قيمة من الناحية التنافسية بتخصيص مبلغ مالي للفائز، وكانت على رأس المقترحات تلك التي خرج بها البريطاني مارتن ويتمارش، المدير التنفيذي لفريق ماكلارين مرسيدس، في عام 2008، عندما اقترح أن يتنافس السائقون على جائزة قدرها مليون دولار أميركي تمنح للفائز في التجارب الحرة المقررة أيام الجمعة.‬ وكانت مبرراته أن التجارب غير الرسمية تقام يوم الجمعة، لكن لا أحد يأخذها على محمل الجد، وأن الجميع يستعد بدلًا من ذلك لسباق الأحد الرئيس، ولم تؤخذ الاقتراحات على محمل الجد، ولم تدخل حيز التنفيذ حتى الآن، ليبقى الوضع كما هو عليه بالنسبة للتجارب غير الرسمية.‬ وكما أن للسباقات رموزاً سجلوا أسماءهم في سجلات التاريخ، فإن للتجارب أبطالها أيضاً، فالبريطاني جيم كلارك، المتوج بطلاً للعالم في مناسبتين، نجح في انتزاع المركز الأول على خط الانطلاق 32 مرة، وكان كلارك قد فوت فرصة انتزاع اللقب العالمي في مناسبتين، نتيجة تسرب الزيت من محرك سيارته خلال لحظات حاسمة من البطولة، وقد توفي العام 1968 على حلبة هوكنهايم بألمانيا، بعد حادث مروع وقع ضحيته خلال مشاركته في سباق ضمن بطولة فورمولا 2، نتيجة ثقب لحق بأحد إطارات سيارته، أما الأرجنتيني خوان مانويل فانجيو، صاحب الألقاب العالمية الخمسة، فقد خاض 51 سباقاً في مسيرته المظفرة نجح خلالها في انتزاع المركز الأول على خط الانطلاق 29 مرة، وحقق فانجيو ألقابه الخمسة في عداد أربعة فرق مختلفة، وخاض سبعة مواسم كاملة، ضمن البطولة، شهدت حلوله في مركز الوصافة في المناسبتين اللتين لم يحرز فيهما اللقب، وسجل فانجيو ظهوراً على خط الانطلاق من المركز الأول أو الثاني في 48 مناسبة.‬ وبعد اعتزاله العام 1958، اعتقل فانجيو من قبل الحركة الثورية للزعيم الكوبي فيدل كاسترو، قبل أن يطلق سليماً معافى، وقد صمد لقبه كأكثر السائقين فوزاً باللقب العالمي لمدة 46 عاماً.‬ جولة أبوظبي ليست للنزهة أبوظبي (الاتحاد) اتفق عدد من سائقي فرق الفورمولا-1 أن سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى لن يكون مجرد سباق ختامي بعد انتهاء الموسم لمصلحة هاميلتون، وأكد الثلاثي لويس هاميلتون بطل العالم وسائق مرسيدس، والفنلندي كيمي رايكونن سائق فيراري، والإسباني فيرناندو ألونسو سائق ماكلارين، خلال المؤتمر الصحفي الرسمي للجولة عصر أمس في قاعة المؤتمرات في حلبة مرسى ياس، أن هذه الجولة لها مذاق خاص لدى الجميع، وهناك رغبة عارمة لدى كل منهم من أجل حصد اللقب الأخير في الموسم، موضحين أن السباق ليس للنزهة، وإنما سيكون تحدياً كبيراً، من أجل الصعود إلى منصات التتويج. وأكد هاميلتون أنه اكتسب خبرات كثيرة من خلال خوضه سباق جائزة الاتحاد في أبوظبي على مدار السنوات الماضية، لافتاً إلى أنه يتوقع تنافساً مثيراً، مثلما هي العادة في حلبة ياس، خاصة مع وجود الأجواء المميزة التي توفرها الحلبة، والطقس الرائع، والجماهير الشغوفة بسباقات الفورمولا-1، وتوقع أن يكون سباقاً رائعاً. وقال: «سأحتفل مع الشعب الإماراتي باليوم الوطني الرابع والأربعين على تأسيس الدولة، وأتمنى أن أقدم لهم الفوز هدية في العيد المميز، لاسيما وأن الشعب الإماراتي يجعلني أشعر بالسعادة دائماً عندما أتواجد بينهم. وأضاف:«من دون شك سوف أقاتل أيضاً من أجل تحقيق الفوز الرابع والأربعين في مسيرتي في عالم الفورمولا-1، وأستبشر بأبوظبي دائماً خيراً، خصوصاً وأنها أعادتني بطلاً على عرش اللعبة مجدداً في العام الماضي. ووجه التهنئة إلى الشعب الإماراتي، بمناسبة احتفاله باليوم الوطني، مؤكداً أن الإمارات تستحق السعادة دائماً. في المقابل، اعترف الفنلندي كيمي رايكونن، سائق فريق فيراري، بصعوبة الموسم الجاري على فريقه، مؤكداً بأن مرسيدس تفوقت منذ البداية وحتى النهاية، ولم يستطع فيراري مجاراتهم هذا الموسم، آملاً أن يكون الموسم المقبل مختلفاً على الصعد كافة.وأعرب عن شوقه الشديد لمواجهة مرسيدس في الموسم المقبل، لاسيما وأنه ينتظر بصبر نافد اختبارات السيارات الجديدة، التي ستدخل في صلب المنافسة بقوة، مؤكداً أن تحديات 2016 ستكون أكثر شراسة من هذا الموسم، الذي يتفوق فيه فريق مرسيدس بفضل الإمكانيات الكبيرة لتي تتمتع بها السيارة بقيادة كل من هاميلتون وروزبيرج. وأشار إلى أن الموسم المقبل سيكون بمثابة تحدٍ له ولفريقه بشكل عام، لاسيما وأن غياب فيراري عن منصات التتويج أصبح طويلًا، ولا يمكن لعشاق هذا الفريق الانتظار أكثر من ذلك. وأضاف: «علينا القتال بشراسة، من أجل الوصول إلى القمة مجدداً، خصوصاً وأن الجميع سيعد العدة كي يدخل في صلب المنافسة»، وتطرق سائق فيراري للحديث عن جولة أبوظبي، رافضاً القول بأنها ستكون لمجرد التجربة، وقال: من دون شك إن الجميع يريد أن ينهي الموسم بشكل جيد من خلال المنافسة على لقب الجولة الأخيرة التي ستكون لها أهمية قصوى على نفس السائقين. في المقابل، قال الإسباني فيرناندو ألونسو سائق ماكلارين إن فريقه لم يؤد بالشكل الجيد هذا الموسم، وتابع في المؤتمر الصحفي أمس: «لقد حصدنا نقاطاً في ثلاثة سباقات فقط، وهو أمر غير جيد على الإطلاق، ولذلك يجب علينا نسيان هذا الموسم تماماً، والتركيز على النسخة المقبلة من البطولة». وأشار إلى أنه سيسعى في أبوظبي لنيل لقب الجولة التي لها مكانة خاصة في قلبه، وتمنى أن يكون التوفيق حليفه، لكي يصعد على منصة التتويج في نهاية الموسم. وأكد أن فريقه يجب عليه أن يعد العدة للموسم الجديد في منتهى القوة، إذا أراد المنافسة من جديد، خصوصاً وأن هناك فرقاً تعد نفسها بشكل قوي للغاية، أمثال مرسيدس، وفيراري، وكذلك ريد بل. شمس السعادة..وألوان الفخر أبوظبي ( الاتحاد) يغازل خيوط الشمس..ويعانق نسمات الشتاء...ويقف بكل شموخ وكبرياء شاهداً على وطن يواصل النجاح والتحدي. وطن اختار طريق المجد ليبقى دائماً في القمة، يدخر للعالم مع شروق شمس كل يوم مفاجأة جديدة، وإنجازاً كبيراً، وطن يوزع التفاؤل، ويقدم السعادة ليس فقط لشعبه، ولكن لكل شعوب العالم. ويحق لهذا العلم الذي يسكن فوق برج الشمس في حلبة مرسى ياس أن يرفرف بكل ألوان الفخر، فما أكثر المناسبات التي يمنحنا فيها هذا الوطن الفخر داخل ساحات الرياضة أو خارجها، الفخر بالقيادة والرؤية والحكمة والمواقف والرجال والمبادرات والبطولات والتضحيات والتلاحم والترابط والإنجازات. وعندما تتحول أنظار العالم إلى هذا المكان، وترتفع أصوات هدير المحركات وتدب الإثارة في جنبات حلبة ياس مع انطلاقة فعاليات سباق الجائزة الكبرى الفورمولا-1، سنكون على موعد مع مناسبة جديدة للفخر بما تحقق من نجاح أبهر العالم على مدى 7 سنوات فوق هذه الحلبة حتى باتت جولة أبوظبي علامة فارقة في تاريخ الجائزة الكبرى للفورمولا-1. علم الدولة يزين خوذة بطل العالم وقفازتيه هاميلتون: فخور بمشاركة الإمارات احتفالات اليوم الوطني أبوظبي (الاتحاد) يشارك لويس هاميلتون احتفالات الإمارات بالذكرى الـ 44 خلال سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا-1 لعام 2015، إذ تتزين خوذته وقفازيه بالرقم 44 وبألوان علم الإمارات. وعبر حامل اللقب عن سعادته بمشاركة شعب الإمارات احتفالاتهم بروح الاتحاد واليوم الوطني الـ44، وتعاونه مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة. وصرح قائلاً: «يتمتع سباق الجائزة الكبرى بمكانة خاصة لدي. تحمل الإمارات ذكريات رائعة، خاصة مع إحرازي لقب العالم خلال الموسم الماضي، أعود هذا العام بعد تتويجي بالبطولة ولكنني سأبذل كل جهدي للفوز بالسباق مجدداً على حلبة مرسى ياس». وتابع: «ستنطلق احتفالات اليوم الوطني الـ44 مع اختتام سباق الجائزة الكبرى. سأحمل الرقم 44 خلال مشاركتي في السباق احتفاء باليوم الوطني، وأنا فخور بحملي ألوان علم الإمارات والشعار المصمم خصيصاً لهذه الاحتفالات على خوذتي وقفازي، أبذل كل ما بوسعي لتحقيق الفوز والوصول إلى الرقم 44 خلال مشاركاتي في سباقات الجائزة الكبرى، أتمنى أن أحقق الفوز وأتمنى أن أحظى بدعم الإمارات». وبدوره، علق فيصل الشيخ، مدير مكتب أبوظبي للفعاليات في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة: «يحمل لويس هاميلتون رقم السباق 44، ويحتفل بتحقيقه بطولة العالم خلال الأسبوع نفسه الذي تحتفل فيه الدولة باليوم الوطني، كما يشارك هاميلتون شعب الإمارات احتفالاته ويلتقي مجموعة من محبيه ومشجعيه في حلبة مرسى ياس، كما سيتواصل معهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يجيب على رسائلهم بشكل مباشر، ابتداء من الساعة الثامنة مساء اليوم، ويتسلم شخصياً الحساب الرسمي لحلبة مرسى ياس على تويتر. كما سيضيف تحديثاته الشخصية الخاصة بمشاركته الاحتفالات باليوم الوطني، والتي تتضمن صوراً ومقاطع فيديو عبر حساباته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي. . وعلق الطارق العامري، الرئيس التنفيذي لحلبة مرسى ياس: « يعد لويس هاميلتون من الأبطال الرائعين، ونحن في غاية السعادة باشتراكه مع أبوظبي في الاحتفالات بهذه المناسبة الخاصة». وتابع:«بعد مشاهدته يتمكن من انتزاع لقب بطولة العالم للمرة الثانية خلال الموسم الماضي على حلبة مرسى ياس، وعودته إلى الحلبة خلال هذا العام متوجاً بلقب البطولة مجدداً، فمن المناسب جداً أن يشاركنا احتفالات اليوم الوطني الـ44». الإثارة ترتفع في منطقة الصيانة أبوظبي (الاتحاد) تمتع عشاق رياضة سباق السيارات بفرصة فريدة للتعرف عن قرب إلى مواقع الصيانة لفرقهم المفضلة، ومشاهدة أعضاء الفرق ينفذون التجهيزات الأخيرة على سياراتهم قبيل انطلاق أحداث الإثارة. وأتيحت الفرصة لحاملي تذاكر الأيام الثلاثة للمشاركة في جولة منطقة الصيانة، والتي ستضعهم على مقربة خطوات من أكثر السيارات تطوراً. وعلق كيني ويلسون، الذي يبلغ من العمر 44 عاماً والذي أتى من اسكتلندا لحضور السباق: «الأجواء رائعة، التواجد ضمن منطقة الصيانة ومشاهدة مرائب الفرق عن قرب تعد تجربة لا مثيل لها حقاً، إن قلبي يخفق من شدة الحماس طوال عطلة أسبوع السباق، إنه حلم يتحقق». مرسيدس تدخل الموسم الجديد بـ «ابتكارات مثيرة» أبوظبي (الاتحاد) كشف فريق مرسيدس أنّ سيارته لموسم 2016 يمكن أن تتضمّن بعض الابتكارات «المثيرة» حيث تسعى الحظيرة الألمانيّة للحفاظ على سيطرتها على عالم الجائزة الكبرى. وبعد إحرازها لقبي الصانعين والسائقين، قامت الماكينات الألمانيّة باختبار مجموعة قطعٍ جديدة تتضمّن تصميماً جديداً لنظام التعليق وبعض القطع الانسيابيّة التي تشكّل نظاماً لقناة «اس-داكت». ويصرّ الفريق على ضرورة مواصلة الدفع بقوّة لتطوير السيارة في ظلّ التحدّي المتواصل الذي تفرضه فيراري، حيث تفكّر الحظيرة الألمانية في إمكانية اللجوء إلى القيام ببعض التغييرات الجذرية على سيارتها «دبليو07». وقال توتو وولف، مدير قسم رياضة السيارات في مرسيدس لموقع «موتورسبورت»: «يمكن أن يسير كل شيء إلى الأسوأ إذا حاولت تطوير سيارة تأديتها جيّدة في الوقت الحاضر، لسنا متأكّدين بعد من قيامنا بذلك. هناك بعض التصاميم المثيرة التي يتمّ اختبارها في النفق الهوائي وتحليل أدائها. بعض تلك القطع كانت على السيارة خلال التجارب الحرّة في البرازيل». وتابع: «لا نزال نقيّم ما إذا كنّا سنقوم بتطوير السيارة الحاليّة أو اللجوء إلى تصميم ثوري، لا يزال من غير الواضح ما إذا كنّا سنسير في نهج ابتكاري أم لا. لكن من الجيّد أنّنا ضمنا لقبي البطولة حيث يسمح لنا ذلك باختبار وتقييم أشياء أخرى». وبالرغم من أنّ تفاصيل التصميم لا تزال غامضة، إلاّ أنّ البعض أشار إلى إمكانيّة اختبار الفريق نظاماً هيدروليكياً يربط بين الجانبين الأيمن والأيسر من السيارة. وسبق أن كانت مرسيدس رائدة نظام فريك (ربط نظام التعليق الخلفي والأمامي) الذي تمّ حظره العام الماضي، لذلك يملك الفريق خبرة جيّدة حيال طريقة عمل ذلك. ويعتقد البعض أنّ مرسيدس تقيّم زيادة ارتفاع السيارة قليلاً في الموسم المقبل للحصول على تدفّق أكبر للهواء تحتها وهو ما سيتطلّب تصميماً جديداً لنظام التعليق حيث ربّما يعني ذلك ضرورة استخدام قناة «اس-داكت» ليكون جزءاً من التصميم الانسيابي للسيارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا