• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«الأيام» تستقرئ فاعلية الفرق وتفتح دفاتر المهرجانات المسرحية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 مارس 2016

عصام أبو القاسم (الشارقة)

كرست أيام الشارقة المسرحية مفهوماً جديداً للمهرجان المسرحي، حين أحاطت فكرة تباري الفرق المسرحية فوق خشبتها على جملة من الجوائز الموجهة إلى التقانة المسرحية، بحلقة واسعة من المناشط الفكرية والثقافية التي تنظم في صباحات ومساءات المهرجان وتعمق أسباب الحوار والتفاعل والتواصل بين الفنانين وضيوفه وجمهوره.

في هذا الإطار، يجيء البرنامج الثقافي المصاحب لهذه السنة، الذي ينطلق صباح اليوم السبت، عامراً بالفعاليات التي تكاد تغطي بأسئلتها ومحاورها مجمل قضايا المجال المسرحي المحلي والعربي ولكن عبر تركيز خاص على محور«الفرقة المسرحية»، هذه المؤسسة الإدارية المعنية بتنظيم شؤون مجموعات وكوادر المسرح في إطار تطوعي واجتماعي، والتي تعرف إليها المسرح العربي منذ نحو مئة سنة. ويبدو أن الوقت حان لاختبار فعاليتها وتقييم ما قدمته إلى المجتمع المسرحي العربي ، كما يبدو هذا السؤال عن دور الفرق المسرحية مهماً في هذا الوقت تحديداً انطلاقاً من حقيقة أننا نعيش في عصر ثقافي وسياسي واقتصادي شديد الاختلاف مقارنة بما كان عليه حال الأمور قبل أكثر من قرن من الزمان.

كيف تدار الفرق؟

من هنا، اقترحت «الأيام» سؤالاً: كيف تدار الفرق المسرحية العربية؟ وهو سؤال يمكن تقطيره بالعديد من المحاور الأخرى، مثل: هل تغير مفهوم الإدارة بين الأمس واليوم، وهل لا زال النظام الإداري المسرحي يفكر في تلك الأولويات ذاتها التي حكمت عمل مؤسسي هذه الفرق التي تناقص عددها كثيراً في السنوات الأخيرة أو هي صارت إلى مجاميع عمل مؤقتة، تتفرق بمجرد انتهاء مناسبة هنا أو هناك. وقياساً إلى التجربة الإماراتية والخليجية بشكل عام فمن الممكن مساءلتها حول سر اعتمادها المطلق على هبات ودعم المؤسسة الرسمية، كما يمكن مقاربة أحوال إدارييها المتطوعين، بين الالتزام نحو متطلبات فرقهم أو نحو طموحاتهم وتجاربهم الفنية الشخصية.

ويلاحظ أن المهرجان لم يقتصر في مقاربته لمفهوم الفرقة المسرحية على سؤال «كيف تدار»؟ ولكنه أيضا سأل عن طرائق وأساليب التوثيق والأرشفة وسط الفرق المسرحية العربية، وهذا السؤال وثيق الصلة أيضاً بالحساسية الإدارية والتنظيمية لدى فرق المسرح العربي، فالإجابة عنه تكشف بأي قدر اهتمت هذه الفرق بوثائق وذكريات أعمالها المنجزة سابقاً، وكيف تمثلتها واستندت عليها في بناء وصياغة مشاريعها المستقبلية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا