يتهافتون على شراء ملابس الاحتفالات

فرحة الاتحاد تشع في عيون الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 نوفمبر 2011

خولة علي

في لحظة ترقب اليوم الوطني الذي يصادف الثاني من ديسمبر من كل عام، تبدأ مظاهر الاستعداد لاستقبال هذه المناسبة، من أفراد المجتمع كل على طريقته ونهجه، ووفق ما هو معروض في المحلات التجارية التي بدأت جديا في تداول شعارات ورمز الاتحاد وتروج بعض الملابس والقبعات التي كان للأطفال النصيب الأكبر. ولم يغدو الاحتفال مقتصرا فقط على الكبار وإنما ظهر اهتمام كبير من الأطفال الذين رفعوا أعلام الوطن بكل براءة وحب وارتدوا أثوابا تحاكي ألوان علم الوطن، تعبيرا عن سعادتهم لمناسبة لربما يجهلون أحيانا تفاصيلها والغاية منها.

الفرحة تراقصت في عيون الأطفال، وأنشدت قلوبهم الشفافة أهازيج الوطن وهم ينتقون ملابس محبوكة بألوان العلم. حيث انشغل خياطون بحياكة ملابس تعبر عن المناسبة. إلى ذلك، يقول الخياط كلثوم «نظرا لقرب الاحتفال باليوم الوطني، وزيادة الطلب من قبل بعض المدارس والأشخاص على خياطة ملبوسات تحاكي هذا اليوم، نعيش هذه الأيام حالة استنفار لتلبية هذه الطلبات لاسيما الأطفال الذين يودون أن يشاركوا في الاحتفالات التي تقيمها المدارس، وكل طفل يرغب في أن يرتدى هذه الأثواب وأن يحظى بمشاركه كغيرة من الأطفال». ويضيف «نحاول أن نقدم تصاميم مختلفة للبنات والأولاد بطريقة متجددة مختلفة عن الأعوام السابقة حيث نفذنا قطعا من الصدري وهو ما يلبس على الثوب أو الكندورة، وبعض الاكسسورات كالعصي ونحوها، في حين شرعنا بتنفيذ فساتين مختلفة للبنات بالإضافة إلى مكملات الفستان كالقبعات وعدد من الأساور والقلائد وقطع الزينة».

وتقول أم عبدالله «أنا حريصة على مشاركة أولادي في فعاليات الاحتفال باليوم الوطني ، حتى يستشعروا أهمية الوطن ككيان موجود، فالإنسان بلا وطن كجسد منزوع منه الروح، فالوطن هو السند وهو المستقبل، فهذه المظاهر الاحتفالية هي نقطة في بحر حبنا لهذه الأرض، ونحن كأهال ملزمون بأن نغرس مفهوم الوطن في أطفالنا، ونجعلهم قادرين على استيعاب قيمة الوطن». وترى أم راشد «ما يدفعنا إلى شراء ملبوسات واكسسورات تحاكي ألوان العلم هم أطفالي الذين يبتهجون عند التلويح بالعلم أو وضع القبعات أو حتى الشالات ملونة بألوان العلم، وهذه المناسبة لا يمكن أن تمر دون أن يعيش الأطفال أجواءها بمزيد من الحماس، فتواجدهم ومشاركتهم في شتى المناسبات والاحتفالات تعنى لهم الكثير ونحن بدورنا نعبر عن اعتزازنا باليوم الوطني من خلال تفاعل أطفالنا بهذا اليوم».

من جهة أخرى، تقول أم عمران «نجد الكثير من المحال التجارية قد استغلت هذه المناسبة لتعرض مستلزمات اليوم الوطني، وتستهدف الأطفال بشكل كبير، ونحن لسنا ضد مشاركة الأطفال وتفاعلهم مع هذا الحدث، ولكن شريطة ألا نقع في موقف قد يعرضنا لاستغلال التجار، بزيادة أسعار هذه الشعارات والأعلام التي عادة ما تكون في الأيام العادية زهيدة الثمن في حين نجد أسعارها قد زادت واشتعلت في هذا الوقت من السنة».

وتؤكد أحلام سعيد «أطفالنا هم من يزينون االفرحة في أي مناسبة عزيزة تمر علينا، فيتألقون فيه، ونستشعر من خلالهم معاني البهجة والفرحة والمحبة التي تعكس عفويتهم وبراءتهم، وهم يرددون الأهازيج الوطنية، وتنطق أثوابهم بعبارات تحتفي بالاتحاد». وتضيف «بدت الأسواق مزدحمة بعرض منتجات الاحتفال باليوم الوطني، بأشكال زاهية وتفاصيل مختلفة. وهي وسيلة بسيطة وغاية للتعبير عن ابتهاجنا بالاتحاد».

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعتقد أن كتابة الرسائل الالكترونية أثناء المشي أكثر خطورة من القيادة؟

نعم
لا أعتقد
اكثر بكثير