• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

شاركت في قمة مكافحة المرض بإسطنبول

جواهر القاسمي تدعو لتكثيف البحث العلمي للوقاية من السرطان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 نوفمبر 2015

الشارقة (الاتحاد)

دعت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، إلى وضع أولويات واستراتيجيات للبحث العلمي الدولي المشترك وتكثيفه، ومشاركة المعلومات والمستجدات الخاصة بمرض السرطان على المستوى الدولي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والمدنية في دول العالم كافة، لتمكين برامج الصحة العامة التوعوية من تعزيز دورها في الوقاية والكشف المبكر عن السرطان بكافة أنواعه.جاء ذلك، خلال مشاركة سموها في القمة العالمية لقادة مكافحة السرطان، التي اختتمت أعمالها مؤخراً في اسطنبول بتركيا، بهدف مناقشة أساسيات رعاية مرضى السرطان، وتوفير المعلومات اللازمة لمكافحة المرض، والإطلاع على الخبرات العالمية المتخصصة لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان، إضافة إلى مناقشة دور المؤسسات الخيرية في دعم الرعاية الصحية والاجتماعية والتحديات التي تواجه المصابين بالسرطان، والتركيز على الخدمات المساندة، بما في ذلك علم النفس العصبي، والتمريض، والخدمات الاجتماعية، وبحث أفضل السبل للرعاية المتكاملة، من خلال الاستفادة من تجارب الدول الرائدة في هذا المجال.

وشارك في المؤتمر، معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة، ومعالي محمد مؤذن أوغلو، وزير الصحة التركي، وفرانسيس كونتيريراس، نائب وزير الصحة في هندوراس، وسمو الأميرة دينا مرعد، مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان، والدكتور كاري آدمز، المدير التنفيذي للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، رئيس مجلس إدارة تحالف الأمراض غير المعدية، وأميرة بن كرم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، والسير جورج الين، المدير الفخري لمنظمة الصحة للبلدان الأمريكية، والدكتورة سوسن الماضي، المدير العام لجمعية أصدقاء وعدد كبير من المسؤولين والمختصين في قطاعي الصحة والأمراض غير المعدية من حول العالم.

وأكدت سمو الشيخة جواهر القاسمي، أهمية توفير مراكز عالمية مشتركة لإعداد برامج للأبحاث العلمية الخاصة بالسرطانات، وإقامة شبكة علاقات وتعاون بين المنظمات غير الحكومية والمجتمعات المدنية في تطبيق البرامج الوطنية لمكافحة السرطان، من خلال وضع آليات للتعاون مع المؤسسات الصحية المعنية بذلك، لافتة سموها إلى أن حجم الأعباء والخسائر المادية والمعنوية التي يتكبدها العالم من جراء الإصابات والوفيات الناجمة عن مرض السرطان في تزايد مستمر، وأن الأجدر بالحكومات والمؤسسات والأفراد حول العالم أن تستثمر في البحوث والدراسات الدولية المشتركة لحماية الأرواح والمجتمع من التداعيات المعنوية والمادية لأمراض السرطان.

وقالت سمو الشيخة جواهر القاسمي: «يجب أن تتصدر برامج المكافحة والوقاية من السرطان التوجهات والأجندات الخاصة بالدول والمجتمعات المدنية والأفراد أيضاً، لما لهذا المرض من بُعد اجتماعي وإنساني وعبء صحي واقتصادي كبير، نظراً لتنامي الإصابة به بين الأفراد في المجتمعات كافة».

وأشارت سموها إلى أهمية وضع آليات لتحديد رؤية واضحة للإجراءات وتحديد المسؤوليات والواجبات على كل جهة لمكافحته، ومواكبة المستجدات العالمية والإقليمية في هذا المجال، ووضع خطط عملية من شأنها توفير المعلومات اللازمة ومشاركتها مع كافة الجهات المعنية حول العالم للمساعدة في الكشف المبكر عن المرض والحد من تداعياته السلبية، بالإضافة إلى توطيد العلاقة بين القطاعات الحكومية والخاصة والمجتمع المدني لتنفيذ الخطط العالمية لمكافحة السرطان بصورة تكاملية، من خلال التنسيق مع هذه الجهات في تنفيذ برامج التوعية والرعاية التلطيفية، ودعم برامج تطوير المهارات ودعم البحوث العلمية.وطالبت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة بضرورة دعم المجتمع المدني للمؤسسات الصحية التي تعمل على مكافحة السرطان، ودعم المصابين به، من أجل توفير العلاج والرعاية الصحية والنفسية للمصابين بالسرطان مجاناَ، إلى جانب البرامج التوعوية، مشيرة إلى حجم الإنجازات والنتائج التي حققتها بعض المؤسسات الصحية الخاصة بمعالجة مرضى السرطان في عدد من دول العالم من خلال التبرعات والأعمال الخيرية التي تحصل عليها من قبل المنظمات والأفراد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض